أخبار إيرانمقالات
رؤية ثاقبة تفرض نفسها

دنيا الوطن
22/12/2017
22/12/2017
بقلم: علي ساجت الفتلاوي
التمعن و التدقيق في الاوضاع السياسية و تداعياتها و سياقاتها المختلفة توضح وبناءا علی الکثير من الادلة و المؤشرات المتباينة بأن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دور بارز و مؤثر، وان هذا الدور من القوة و التأثير بحيث لايمکن التفکير في تحديده او إنهائه من دون التأثير علی طهران.
التدخل في دول المنطقة هو أحد رکائز الاستراتيجية التي تتبعها طهران و تشکل مخلب القط الذي بواسطته تريد فرض إملائاتها و شروطها علی دول المنطقة من جانب و إستخدامها کورقة علی طاولة المفاوضات مع الدول الکبری من جانب آخر، ومن الخطأ التصور او الاعتقاد بأن طهران ستغير هذه الاستراتيجية بين عشية و ضحاها او أن تيار الاصلاح و الاعتدال المزعوم سيقوم بوضع حد لذلک، حيث أن هذه الاستراتيجية هي في الحقيقة الاساس الذي بني عليه نظام الجمهورية الاسلامية و يرتبط بها جدليا مصيره، ولذلک يجب أن نأخذ هذه النتيجة بعين الاعتبار و نحن نفکر بإنهاء التدخلات الايرانية في العراق و المنطقة.
أمام هکذا نتيجة، فالمنطقة أمام موقف صعب و خيارات أحلاها مر، وانها لايمکن أن تضع حد لهذه التدخلات إلا من خلال طهران نفسها، وبطبيعة الحال فإن التفاوض مع طهران يعني الانقياد لرغباتها و نزواتها وليس هناک من يضمن أي إلتزام لها بکف شرورها عن المنطقة، ولهذا فإن الحل المثالي الوحيد يکمن في تغيير النظام، وان ذلک رهن بالشعب الايراني و المقاومة الايرانية ولعل المؤتمر الدولي الاخير الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس في 16 ديسمبر 2017، حيث طالبت معظم الشخصيات المشارکة في هذا المؤتمر، بالتغيير في إيران و إعتباره الحل الامثل و الاصوب لمعظم المشاکل و الازمات التي تعاني منها المنطقة و حتی إيران نفسها، وقد حان کما يبدو الوقت لکي تمد دول المنطقة خصوصا و العالم عموما، يد العون و المساعدة و التإييد للشعب الايراني و المقاومة الايرانية التي تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني في نضاله المشروع من أجل الحرية و التغيير ذلک إن إستمرار إهمال العامل و العنصر الايراني في الصراع القائم ضد هذا النظام يعني عدم إکتمال مقومات ضمان الانتصار عليه و إنهاء دوره المشبوه في المنطقة و العالم.
“علی الدول الغربية أن تعوض عن الأضرار الجسيمة التي نتجت عن أخطائها في السنوات الماضية. واذا کانت محاربة داعش أمرا ضروريا، فإن مواجهة بربرية هي أخطر من داعش بأضعاف متمثلة في نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس والميليشيات العميلة لها أمر ضروري أکثر بأضعاف.”، هکذا طرحت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي رؤيتها لدور النظام الايراني و أذرعه وحتمية التصدي له، والذي بإعتقادنا ينبع من أساس و من واقع الاستراتيجية المشبوهة للنظام، ذلک أن هذه الاستراتيجية لايمکن أن تتوقف إلا بتغيير النظام من خلال إسقاطه.
التدخل في دول المنطقة هو أحد رکائز الاستراتيجية التي تتبعها طهران و تشکل مخلب القط الذي بواسطته تريد فرض إملائاتها و شروطها علی دول المنطقة من جانب و إستخدامها کورقة علی طاولة المفاوضات مع الدول الکبری من جانب آخر، ومن الخطأ التصور او الاعتقاد بأن طهران ستغير هذه الاستراتيجية بين عشية و ضحاها او أن تيار الاصلاح و الاعتدال المزعوم سيقوم بوضع حد لذلک، حيث أن هذه الاستراتيجية هي في الحقيقة الاساس الذي بني عليه نظام الجمهورية الاسلامية و يرتبط بها جدليا مصيره، ولذلک يجب أن نأخذ هذه النتيجة بعين الاعتبار و نحن نفکر بإنهاء التدخلات الايرانية في العراق و المنطقة.
أمام هکذا نتيجة، فالمنطقة أمام موقف صعب و خيارات أحلاها مر، وانها لايمکن أن تضع حد لهذه التدخلات إلا من خلال طهران نفسها، وبطبيعة الحال فإن التفاوض مع طهران يعني الانقياد لرغباتها و نزواتها وليس هناک من يضمن أي إلتزام لها بکف شرورها عن المنطقة، ولهذا فإن الحل المثالي الوحيد يکمن في تغيير النظام، وان ذلک رهن بالشعب الايراني و المقاومة الايرانية ولعل المؤتمر الدولي الاخير الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس في 16 ديسمبر 2017، حيث طالبت معظم الشخصيات المشارکة في هذا المؤتمر، بالتغيير في إيران و إعتباره الحل الامثل و الاصوب لمعظم المشاکل و الازمات التي تعاني منها المنطقة و حتی إيران نفسها، وقد حان کما يبدو الوقت لکي تمد دول المنطقة خصوصا و العالم عموما، يد العون و المساعدة و التإييد للشعب الايراني و المقاومة الايرانية التي تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني في نضاله المشروع من أجل الحرية و التغيير ذلک إن إستمرار إهمال العامل و العنصر الايراني في الصراع القائم ضد هذا النظام يعني عدم إکتمال مقومات ضمان الانتصار عليه و إنهاء دوره المشبوه في المنطقة و العالم.
“علی الدول الغربية أن تعوض عن الأضرار الجسيمة التي نتجت عن أخطائها في السنوات الماضية. واذا کانت محاربة داعش أمرا ضروريا، فإن مواجهة بربرية هي أخطر من داعش بأضعاف متمثلة في نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس والميليشيات العميلة لها أمر ضروري أکثر بأضعاف.”، هکذا طرحت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي رؤيتها لدور النظام الايراني و أذرعه وحتمية التصدي له، والذي بإعتقادنا ينبع من أساس و من واقع الاستراتيجية المشبوهة للنظام، ذلک أن هذه الاستراتيجية لايمکن أن تتوقف إلا بتغيير النظام من خلال إسقاطه.







