أخبار إيرانمقالات
عن الانتخابات الرئاسية الايرانية

دنيا الوطن
20/4/2017
بقلم:ليلی محمود رضا
هناک جدل کبير يدور بين مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية وعلی الصعيدين الاقليمي و الدولي بشأن إيران، حيث تعتقد هذه الاوساط بأن الانتخابات الرئاسية القادمة في هذا البلد في أيار القادم، ستترک من دون شک تأثيرات کبيرة علی المشهد السياسي في إيران، ومن أجل ذلک يحاول النظام الايراني إستباق الامور و إعداد أکثر من مخطط و سيناريو في سبيل إحتواء أية إفرازات او تداعيات لمسألة الانتخابات.
هناک أکثر من عامل و سبب يدعو النظام للتوجس و القلق من الاحتمالات السلبية التي ستتمخض عن الانتخابات، والتي تتوزع علی المحاور الحساسة التالية:
ـ إزدياد وطأة العقوبات الدولية علی مختلف الجوانب السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و الامنية للنظام و ظهور الاثار السلبية لها في بروز ظاهرة السخط و الغضب و التبرم الشعبي بمختلف الصور، علی الرغم من توقيع النظام علی الاتفاق النووي وهذا ماولد حالة من اليأس و التشاؤم داخل مختلف الاوساط الشعبية الايرانية.
ـ إزدياد ضراوة الصراع المحتدم القائم بين أجنحة النظام و بلوغها مراحل استثنائية غير مسبوقة تم فيها وللمرة الاولی مخالفة توجيهات مرشد النظام و نقل مجريات الامور التي تدور رحاها خلف الکواليس الی العلن بترشيح رجل الدين المتشدد ابراهيم رئيسي المقرب من المرشد الاعلی و أحد الاطراف الرئيسية في مجزرة صيف 1988، مما شکل ضربة موجعة للنظام و أفقدته هيبته و جبروته.
ـ تزايد نشاط المقاومة الايرانية بشکل ملفت للنظر و تحقيقها إنتصارات سياسية کبيرة و إنفتاح الابواب السياسية الدولية أمامها، حيث أن المقاومة الايرانية و بعد أن نجحت في إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم و کشف جرائم و إنتهاکات النظام بحقه، تحاول اليوم تحقيق مسألتين مهمتين أخريين هما: إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي و کذلک مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بالمقاومة الايرانية و سحب الاعتراف بالنظام القمعي الاستبدادي الحاکم في طهران.
ـ تفاقم الاوضاع في سوريا و إتجاهها نحو مفترق بالغ الخطورة خصوصا بعد إستخدام النظام السوري للاسلحة الکيمياوية في خان شيخون و تورط النظام الايراني بذلک مما سيترک آثارا سلبية علی الاوضاع في إيران.
ومن هنا، فإن عملية الانتخابات الرئاسية في إيران و التي هي في الاساس عبارة عن مسرحية مفتعلة في سبيل خداع الرأي العام الايراني و إشغاله و التمويه عليه، لاينتظر أبدا أن تمر بسلام هذه المرة و سيعرف العالم أجمع انها لم تکن و لن تکون سوی مهزلة لاتقدم او تؤخر!
هناک أکثر من عامل و سبب يدعو النظام للتوجس و القلق من الاحتمالات السلبية التي ستتمخض عن الانتخابات، والتي تتوزع علی المحاور الحساسة التالية:
ـ إزدياد وطأة العقوبات الدولية علی مختلف الجوانب السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و الامنية للنظام و ظهور الاثار السلبية لها في بروز ظاهرة السخط و الغضب و التبرم الشعبي بمختلف الصور، علی الرغم من توقيع النظام علی الاتفاق النووي وهذا ماولد حالة من اليأس و التشاؤم داخل مختلف الاوساط الشعبية الايرانية.
ـ إزدياد ضراوة الصراع المحتدم القائم بين أجنحة النظام و بلوغها مراحل استثنائية غير مسبوقة تم فيها وللمرة الاولی مخالفة توجيهات مرشد النظام و نقل مجريات الامور التي تدور رحاها خلف الکواليس الی العلن بترشيح رجل الدين المتشدد ابراهيم رئيسي المقرب من المرشد الاعلی و أحد الاطراف الرئيسية في مجزرة صيف 1988، مما شکل ضربة موجعة للنظام و أفقدته هيبته و جبروته.
ـ تزايد نشاط المقاومة الايرانية بشکل ملفت للنظر و تحقيقها إنتصارات سياسية کبيرة و إنفتاح الابواب السياسية الدولية أمامها، حيث أن المقاومة الايرانية و بعد أن نجحت في إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم و کشف جرائم و إنتهاکات النظام بحقه، تحاول اليوم تحقيق مسألتين مهمتين أخريين هما: إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي و کذلک مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بالمقاومة الايرانية و سحب الاعتراف بالنظام القمعي الاستبدادي الحاکم في طهران.
ـ تفاقم الاوضاع في سوريا و إتجاهها نحو مفترق بالغ الخطورة خصوصا بعد إستخدام النظام السوري للاسلحة الکيمياوية في خان شيخون و تورط النظام الايراني بذلک مما سيترک آثارا سلبية علی الاوضاع في إيران.
ومن هنا، فإن عملية الانتخابات الرئاسية في إيران و التي هي في الاساس عبارة عن مسرحية مفتعلة في سبيل خداع الرأي العام الايراني و إشغاله و التمويه عليه، لاينتظر أبدا أن تمر بسلام هذه المرة و سيعرف العالم أجمع انها لم تکن و لن تکون سوی مهزلة لاتقدم او تؤخر!







