أخبار العالم
ما هو السر؟.. الشرکات الناجحة والرابحة تديرها نساء

دراسة: تمثيل المرأة بمجالس الإدارة يرفع مستوی الأداء ويزيد الانتاجية
31/7/2016
أظهرت دراسة حديثة أن مشارکة النساء في مجالس إدارات الشرکات الکبری ينعکس إيجابا علی أداء هذه الشرکات ويزيد من ربحيتها وإنتاجيتها، کما أن الشرکة التي تضم رجالا ونساء في إداراتها غالبا ما تکون أقدر علی تلبية مطالب المساهمين وأصحاب المصلحة، وکذلک تحقيق المتطلبات الاجتماعية والبيئية المطلوبة منها.
کما وجدت الدراسة أن الشرکات التي تضم نساء في إداراتها غالبا ما تکون أقدر علی تحقيق المساواة والإنصاف بين العاملين، وکذلک تحمي بيئة العمل وتحقق معايير الحوکمة المطلوبة، وهو الأمر الذي يؤدي في النهاية إلی توفير مزايا تنافسية للشرکات وجاذبية أکبر للمستثمرين.
وجاءت هذه النتائج في الدراسة التي نشرتها مجموعة (The Conversation) الإعلامية فيما کانت الدراسة قد رصدت العلاقة بين التنوع في “الجندر” بمجالس إدارات الشرکات المساهمة الموجودة في جنوب إفريقيا والمدرجة في بورصة جوهانسبرغ خلال الفترة من العام 2009 وحتی العام 2015.
وانتهت الدراسة إلی نتيجة رئيسية مفادها أن الشرکات التي تضم تنويعاً بين الرجال والنساء في مجالس إداراتها أفضل حالاً وأکثر تنافسية من تلک التي يهيمن الرجال وحدهم علی إداراتها.
وأخضعت الدراسة العديد من المجالات إلی التحقق من أجل التوصل إلی تأثير وجود المرأة في مجلس الإدارة، ومن بين هذه المجالات التحقق من الجودة وتحقيق بعض الأهداف البيئية مثل الحد من الانبعاثات، کما تم التحقق من مدی الالتزام بالقوانين في الشرکة وحجم المخالفات التي تعرضت لها ليتبين بأن وجود النساء يؤدي إلی هبوط في حجم المخالفات القانونية التي يمکن أن تقع فيها الشرکة.
وقامت الدراسة بتحليل البيانات التي وردت من 745 عملية مراقبة قام بها الباحثون الذين قاموا بالاستناد علی معلومات أخذوها من إدارة بورصة “جوهانسبرغ” في جنوب إفريقيا، إضافة إلی وکالة “بلومبرغ” العالمية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية، فضلاً عن مصادر أخری ثانوية.
ويقول الباحثون إن اختيار جنوب إفريقيا لدراسة الشرکات الموجودة فيها يأتي بسبب قلة البحوث والدراسات التي تجري علی الأسواق الناشئة، فضلاً عن أن مشارکة المرأة تبدو أقل في الأنشطة الاقتصادية بالأسواق الناشئة.
کما وجدت الدراسة أن الشرکات التي تضم نساء في إداراتها غالبا ما تکون أقدر علی تحقيق المساواة والإنصاف بين العاملين، وکذلک تحمي بيئة العمل وتحقق معايير الحوکمة المطلوبة، وهو الأمر الذي يؤدي في النهاية إلی توفير مزايا تنافسية للشرکات وجاذبية أکبر للمستثمرين.
وجاءت هذه النتائج في الدراسة التي نشرتها مجموعة (The Conversation) الإعلامية فيما کانت الدراسة قد رصدت العلاقة بين التنوع في “الجندر” بمجالس إدارات الشرکات المساهمة الموجودة في جنوب إفريقيا والمدرجة في بورصة جوهانسبرغ خلال الفترة من العام 2009 وحتی العام 2015.
وانتهت الدراسة إلی نتيجة رئيسية مفادها أن الشرکات التي تضم تنويعاً بين الرجال والنساء في مجالس إداراتها أفضل حالاً وأکثر تنافسية من تلک التي يهيمن الرجال وحدهم علی إداراتها.
وأخضعت الدراسة العديد من المجالات إلی التحقق من أجل التوصل إلی تأثير وجود المرأة في مجلس الإدارة، ومن بين هذه المجالات التحقق من الجودة وتحقيق بعض الأهداف البيئية مثل الحد من الانبعاثات، کما تم التحقق من مدی الالتزام بالقوانين في الشرکة وحجم المخالفات التي تعرضت لها ليتبين بأن وجود النساء يؤدي إلی هبوط في حجم المخالفات القانونية التي يمکن أن تقع فيها الشرکة.
وقامت الدراسة بتحليل البيانات التي وردت من 745 عملية مراقبة قام بها الباحثون الذين قاموا بالاستناد علی معلومات أخذوها من إدارة بورصة “جوهانسبرغ” في جنوب إفريقيا، إضافة إلی وکالة “بلومبرغ” العالمية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية، فضلاً عن مصادر أخری ثانوية.
ويقول الباحثون إن اختيار جنوب إفريقيا لدراسة الشرکات الموجودة فيها يأتي بسبب قلة البحوث والدراسات التي تجري علی الأسواق الناشئة، فضلاً عن أن مشارکة المرأة تبدو أقل في الأنشطة الاقتصادية بالأسواق الناشئة.







