في رسالتها إلی اجتماع في فرنسا لمناقشة حقوق الإنسان مرفقة بقائمة 20 ألفًا من شهداء المقاومة الإيرانية: الرئيسة مريم رجوي: ليتوقف عقد الصفقات وإجراء المقايضات السياسية والتجارية علی حساب حقوق الإنسان

وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلی اجتماع لمناقشة حقوق الإنسان عقد في مدينة تاورني الفرنسية قدمت فيها کتاب قائمة الأسماء والصفات لأکثر من عشرين ألفًا من شهداء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ووصفتها بأنها وثيقة دامغة تثبت حالة حقوق الإنسان في إيران.
ويتضمن هذا الکتاب وثائق ومستندات خاصة لمجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي مجاهد ومناضل في عام 1988 وشرحًا لمختلف أساليب الإعدام والتعذيب الوحشي في غياهب سجون النظام الإيراني بالإضافة إلی مجموعة کبيرة من صور الشهداء الأبطال وتذکاراتهم المثيرة الموجودة في متحف شهداء المقاومة الإيرانية.
وأمام هذا الاجتماع الذي عقد بدعوة من رئيس بلدية مدينة تاورني في محافظة وال دوآز الفرنسية (شمالي باريس) تلت السيدة شهرزاد صدر المسؤولة عن مکتب الرئيسة مريم رجوي رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تقديم هذا الکتاب.
وفي رسالتها أکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تجاهل النظام الديکتاتوري الحاکم في إيران القوانين والمقاييس الخاصة لحقوق الإنسان، وأضافت قائلة: «إن هذا النظام نظام لم يقبل قط الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقد ضرب مواده الثلاثين عرض الحائط. وهو النظام الذي لا يلتزم باتفاقيتي منع التعذيب ومنع القتل الجماعي ولا يعير أدنی اهتمام بالاتفاقيات الدولية حول حقوق المعتقلين، وهو النظام الذي قد تم سنّ قوانينه لغرض قمع المجتمع وليس تطبيق القانون في ظل سلطته إلا انتهاکًا لحقوق الإنسان. فعليه، لنتساءل: إلی متی يتم تفضيل الصفقات الاقتصادية والنفطية علی واقع حقوق الإنسان في إيران؟».
وفي ختام رسالتها خاطبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان، قائلة: «إننا ندعوکم أنتم المجتمع الدولي خاصة الدول الغربية إلی إعطاء الأولوية لقضية حقوق الإنسان في جميع تعاملاتکم واتصالاتکم وعلاقاتکم مع النظام الإيراني. يجب عدم السماح بأن يتم عقد الصفقات وإجراء المقايضات السياسية والتجارية علی حساب حقوق الإنسان في إيران. إننا نطالب بمحاکمة دولية لقادة هذا النظام بسبب ارتکابهم الجريمة ضد الإنسانية بما فيها مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي».
کما وفي هذا الاجتماع ألقی السيد جان بير بکه رئيس بلدية مدينة أوفيرسوراوايز الفرنسية کلمة وقال في إشارة إلی قائمة أسماء وصفات أکثر من عشرين ألفًا من شهداء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية: «اليوم هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان وهذه فرصة مؤاتية لفتح الملف الخاص لانتهاک حقوق الإنسان في إيران». وشرح بعضًا من جرائم النظام الإيراني قائلاً: «إن ما يجري في إيران لا يجري في أي بلد آخر في العالم».







