أخبار العالم
أوَّل سيدة تتولَّی رئيس لبلدية مونتريال في کندا منذ 375 عاماً

6/11/2017
انتخبت فاليري بلانت (43 عاماً)، أمس الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، رئيسة لبلدية مونتريال لتصبح أول سيدة تتولی هذا المنصب في کندا والمرأة الوحيدة التي ترأس بلدية مدينة کبری في أميرکا الشمالية.
وقالت فاليري بلانت أمام أنصارها بعد إعلان فوزها “بعد 375 عاماً علی جان مانس” وهي فرنسية ومؤسسة المدينة، “أصبح لمونتريال رئيسة بلدية أخيراً”.
ووعدت بلانت بتأمين “مزيد من المساکن بأسعار مقبولة وبخدمات عامة أفضل”، وهي وعود قطعتها خلال حملتها الانتخابية.
ودعت رئيسة البلدية الجديدة حکومتي المقاطعة والاتحاد إلی العمل مع الفريق الجديد لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسکان للنقل الجماعي. وقالت “لم نعد قادرين علی بناء مزيد من الطرق لکن يمکننا تشييد محطات للمترو”.
وحصلت بلانت علی 51% من أصوات الناخبين متقدمة بـ6 نقاط علی رئيس البلدية المنتهية ولايته ديني کودير الذي کان يرأس منظمة المدن العالمية الکبری “ميتروبوليس”.
وخاضت بلانت التي کانت استطلاعات الرأي تتوقع في تموز/يوليو هزيمتها، حملة ميدانية ترکزت علی التضامن الاجتماعي وحماية المرأة وحياة أحياء المدينة.
وبعدما اعترف بهزيمته في نهاية ولاية واحدة فقط، هنأ کودير رئيسة البلدية المنتخبة وأعلن انسحابه من “الحياة السياسية البلدية”، بدون أن يستبعد ترشحه في انتخابات جديدة.
وکان کودير الليبرالي والوزير الاتحادي السابق عبر عن “اعتزازه” بإعطاء بعد دولي لثاني مدن کندا.
وقال “استعدنا نزاهتنا” في مونتريال، مشيراً إلی فضائح فساد شهدتها البلدية في الماضي. من جهتها، وعدت بلانت بمراقبة أشد صرامة من قبل المسؤولين البلديين لأشغال البنی التحتية من أجل تأمين “سد في وجه التآمر والفساد”.
وکتب رئيس الحکومة الکندي جاستن ترودو النائب عن منطقة مونتريال أيضاً علی تويتر “نهنیء فاليري بلانت أول امرأة تنتخب رئيسة لبلدية مونتريال”.
وقالت فاليري بلانت أمام أنصارها بعد إعلان فوزها “بعد 375 عاماً علی جان مانس” وهي فرنسية ومؤسسة المدينة، “أصبح لمونتريال رئيسة بلدية أخيراً”.
ووعدت بلانت بتأمين “مزيد من المساکن بأسعار مقبولة وبخدمات عامة أفضل”، وهي وعود قطعتها خلال حملتها الانتخابية.
ودعت رئيسة البلدية الجديدة حکومتي المقاطعة والاتحاد إلی العمل مع الفريق الجديد لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسکان للنقل الجماعي. وقالت “لم نعد قادرين علی بناء مزيد من الطرق لکن يمکننا تشييد محطات للمترو”.
وحصلت بلانت علی 51% من أصوات الناخبين متقدمة بـ6 نقاط علی رئيس البلدية المنتهية ولايته ديني کودير الذي کان يرأس منظمة المدن العالمية الکبری “ميتروبوليس”.
وخاضت بلانت التي کانت استطلاعات الرأي تتوقع في تموز/يوليو هزيمتها، حملة ميدانية ترکزت علی التضامن الاجتماعي وحماية المرأة وحياة أحياء المدينة.
وبعدما اعترف بهزيمته في نهاية ولاية واحدة فقط، هنأ کودير رئيسة البلدية المنتخبة وأعلن انسحابه من “الحياة السياسية البلدية”، بدون أن يستبعد ترشحه في انتخابات جديدة.
وکان کودير الليبرالي والوزير الاتحادي السابق عبر عن “اعتزازه” بإعطاء بعد دولي لثاني مدن کندا.
وقال “استعدنا نزاهتنا” في مونتريال، مشيراً إلی فضائح فساد شهدتها البلدية في الماضي. من جهتها، وعدت بلانت بمراقبة أشد صرامة من قبل المسؤولين البلديين لأشغال البنی التحتية من أجل تأمين “سد في وجه التآمر والفساد”.
وکتب رئيس الحکومة الکندي جاستن ترودو النائب عن منطقة مونتريال أيضاً علی تويتر “نهنیء فاليري بلانت أول امرأة تنتخب رئيسة لبلدية مونتريال”.







