أخبار إيران
رسالة دعم السجناء السياسيين في سجون جوهردشت بمدينة کرج وسجن ايفين وسجن طهران المرکزي للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس

حزيران 2017
«ايران مصغرة في فيلبنت»
بحلول موعد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية، ربما يحمل کل من يتوافد اليه من الخارج دوافع مختلفة، ولکن بالنسبة لنا نحن السجناء الذين ليس لديهم أي طريقة لايصال صوتهم الی خارج أسوار السجن، فهذا المؤتمر يحمل مغزی آخر… کون الظروف التي نعيش فيها… وما يحيطنا من أسوار السجن وجدرانه، ومأموري السجن وکل منظومة الکبت والتنکيل تؤکد دوما ثلاث نقاط للجميع:
ليس خارج السجن الا السکون والصمت؛
ثانيا: الکل منهمکون في أعمالهم ومعيشتهم و؛
ثالثا: ليس هناک خيار وبديل آخر سوی هذا الحکم، لذلک يجب الاستسلام والخنوع له…!!!
ان التجمع السنوي العام للمقاومة، ملتقی لاجابات مشرّفة وحارقة للظلام علی هذه المواقف الاستسلامية المتخاذلة.
ربما يأخذ البعض ومنهم المتشدقون بالنشاط السياسي وبعض من طالبي الراحة ومحبي العافية والمثقفين من طراز مستخدمي المسبحة (السبحة)، هذه المواقف ذريعة لتخاذلهم وتقاعسهم وحتی في حال توفر فرصة سانحة، هم يقتلونها قربانا لشعورهم بالاحباط واليأس (طبعا بتوصية من أنفسهم …!!)، ولکن المؤتمر السنوي يمثل دوما دويا لرعد وبرقا لصاعقة في سماء التقاعس واليأس والسکون والخمول… ليقول ليست الحياة هکذا…!! هناک أمل. هناک طموحات في متناول اليد وهناک بديل يمتلک کل المقومات الضرورية، بحيث لا يحض الايرانيين الشرفاء والأحرار خارج البلاد فحسب، وانما يحفز کل المتألمين وأصحاب الضمائر الحية في المنطقة والدول الاوروبية والولايات المتحدة، وأي بشری أکبر لسجين قابع في السجن ومحروم من کل شيء بأن هناک أعزاء کثيرين خلف أسوار السجن وفي الشاطئ البعيد من البحر تنبض قلوبهم لذلک الوطن والطموحات التي حبس من أجله. وأي بشری ومسرّة أکبر لنا نحن السجناء السياسيين وحتی غير السياسيين والعاديين وسجناء الرأي بأن هناک أخوة وأصدقاء ورفاقا في أقصی أرجاء اوروبا وأمريکا والمنطقة (سوريا والاردن والعراق ومصر والجزائر وفلسطين والعربية السعودية و…) ليس لم ينسونا اطلاقا وحسب وانما هم يمثلون صوتنا المدوي وصوت جميع الشعب الايراني الذي يعيش في سجن أکبر وهم يريدون «ايران حرة» وايران ديمقراطية وهؤلاء هم ممثلون حقيقيون للشعب الايراني وليس اولئک الذين يزيد المجتمع الدولي کل يوم عقوبات أکثر علی ايران للتصدي لأفعالهم من اثارة الحروب والقتل واطلاق الصواريخ. کل تحياتنا نحن السجناء لاولئک النجوم الساطعة في هذه المجرة وهم يقدمون صورة عن ايران ديمقراطية حقيقية وجدية ونشطة ومنسجمة وراسخة وعن ايراني يکره الروايات الکاذبة الموجودة. سلام وتحية منا لکم.
السجناء السياسيون في سجون جوهردشت بمدينة کرج و سجن ايفين وسجن طهران المرکزي – حزيران 2017







