الجيش السوري الحر: وجود جثتين لضابطي الحرس الثوري الإيراني اللذين قتلا في المعارک

وکالات
21/2/2015
أعلن مسؤولون قي قيادة «الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر» أمس وجود جثتين لضابطي الحرس الثوري الإيراني علي سلطان مرادي وعباس عبد اللهي اللذين قتلا في معارک مثلث دمشق والقنيطرة ودرعا بين العاصمة والأردن، فيما قالت مصادر معارضة ان النظام «وافق» علی صفقة تبادل تتضمن تسليم الجثتين مقابل معتقلين في السجون السورية. وطالب «مجلس قيادة الثورة» الذي يضم عدداً من فصائل المعارضة ان «سورية باتت بلداً محتلاً من قبل إيران». ونوه نائب رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض هشام مروة بـ «رجال الجيش الحر الذين استطاعوا صد هجمات الحرس الثوري الإيراني الذي بات وجوده واضحاً ومعلناً في جنوب سورية وشمالها، ما يشکل احتلالاً سافراً وغزواً وقحاً لسورية وخرقاً للمواثيق والأعراف الدولية».
وواصل مقاتلو المعارضة السورية تقدمهم في ريف حلب شمال سورية وسيطروا علی مناطق جديدة بعد صدهم لهجوم قوات النظام مدعومة بالميلشيا الثلثاء الماضي. وأفادت وکالة «الدرر الشامية» المعارضة ان «غرفة عمليات تحرير حلب اعلنت النفير العام لجميع الفصائل المقاتلة لمواجهة الهجمة الشرسة لقوات الأسد والميليشيات الشيعية في الريف الشمالي»،
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان مقاتلي المعارضة تمکنوا «من فرض السيطرة علی مزارع الملاح الممتدة من شمال طريق الکاستيلو وحتی جنوب قرية باشکوي، ومن شرق حريتان وصولاً إلی غرب حندرات، حيث أسفرت الاشتباکات عن مقتل ما لا يقل عن 23 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، خلال هجوم الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة، التي استشهد ولقي مصرعه ما لا يقل عن 15 منها».







