أخبار العالم
مأساة الروهينغا.. أميرکا تتحرک وتدعو لعقاب أول من نوعه

29/9/2017
دعت مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيکي هيلي، الخميس، الدول إلی تعليق إمداد ميانمار بالأسلحة، بسبب العنف ضد مسلمي الروهينغا، إلی أن يتخذ الجيش الإجراءات الکافية للمحاسبة.
وهذه المرة الأولی التي تدعو فيها الولايات المتحدة لمعاقبة القادة العسکريين الذين يقفون وراء القمع، لکنها لم تصل إلی حد التهديد بإعادة فرض العقوبات التي علقتها واشنطن في عهد الرئيس باراک أوباما.
وقالت هيلي لمجلس الأمن الدولي “لا نخشی أن نصف أفعال سلطات ميانمار بما تبدو عليه بأنها حملة وحشية ومستدامة لتطهير بلد من أقلية عرقية”.
وهذه هي المرة الأولی التي تردد فيها واشنطن اتهامات الأمم المتحدة بأن نزوح مئات الآلاف من ولاية راخين “تطهير عرقي”.
وترفض ميانمار الاتهامات ونددت بانتهاکات حقوق الإنسان.
وقالت هيلي “يجب أن يحترم جيش ميانمار حقوق الإنسان والحريات الأساسية. يجب استبعاد من اتهموا بارتکاب انتهاکات من الاضطلاع بمسؤوليات القيادة فورا ومحاکمتهم لما اقترفوه من مخالفات”.
ومضت قائلة: “علی أي دولة تمد جيش ميانمار حاليا بالسلاح أن تعلق هذه الأنشطة لحين اتخاذ إجراءات المحاسبة الکافية”.
وهذه المرة الأولی التي تدعو فيها الولايات المتحدة لمعاقبة القادة العسکريين الذين يقفون وراء القمع، لکنها لم تصل إلی حد التهديد بإعادة فرض العقوبات التي علقتها واشنطن في عهد الرئيس باراک أوباما.
وقالت هيلي لمجلس الأمن الدولي “لا نخشی أن نصف أفعال سلطات ميانمار بما تبدو عليه بأنها حملة وحشية ومستدامة لتطهير بلد من أقلية عرقية”.
وهذه هي المرة الأولی التي تردد فيها واشنطن اتهامات الأمم المتحدة بأن نزوح مئات الآلاف من ولاية راخين “تطهير عرقي”.
وترفض ميانمار الاتهامات ونددت بانتهاکات حقوق الإنسان.
وقالت هيلي “يجب أن يحترم جيش ميانمار حقوق الإنسان والحريات الأساسية. يجب استبعاد من اتهموا بارتکاب انتهاکات من الاضطلاع بمسؤوليات القيادة فورا ومحاکمتهم لما اقترفوه من مخالفات”.
ومضت قائلة: “علی أي دولة تمد جيش ميانمار حاليا بالسلاح أن تعلق هذه الأنشطة لحين اتخاذ إجراءات المحاسبة الکافية”.







