کلمة افتاحية للدکتور صالح رجوي في مأدبة افطار رمضانية في مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي في يونيو/ حزيران 2014

اسمحوا لي أن أقدم آلاف التحية والتهنئة والسلام والتقدير والشکر لکم. شکرا لحضورکم اللافت والنشط يوم أمس في تجمعنا السنوي والکبير في فيلينت. شکرا علی حضورکم في هذا الحفل الأخص والأکثر ودية بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي. شکرا علی تضامنکم المستمر ومساندتکم الدائمة للمقاومة الايرانية الشرعية والشعبية وأهدافها الديمقراطية. انکم تعلمون أن المقاومة الايرانية تربطها علاقات دولية واسعة جدا في الظروف الحالية. شخصيات دولية من الطراز الأول کما شاهدتموه في فيلينت يساندون هذه المقاومة ولکن حضورکم وبسبب القواسم التاريخية والمشترکات الجغرافية والثقافية تکتسي أهمية استثنائية بالنسبة لنا واننا نشعر بأننا لدينا معکم تفاهما أکثر للغاية. لماذا؟ أولا بسبب الشخصية الانسانية لکل واحد منکم والثاني بسبب المعرفة العميقة التي لديکم في المنطقة عن نظام خميني اللاانساني وعن الفاشية الدينية الحاکمة في ايران. النظام الذي لم ولن يتورع عن أي جريمة لحفظ سلطته وبسطها. النظام الذي يستغل الاسلام ليجعله العوبة بيده ليمرر به کآلة حکمه الاجرامي. النظام الذي أشعل أول حروب طائفية ومذهبية في المنطقة في السنوات الأخيرة وخير مثالها في سوريا والعراق.
النظام الايراني يری استقراره في زعزعة استقرار الدول الأخری خاصة دول المنطقة وبلداننا وبلدانکم. کما أنکم تعرفون مجاهدي خلق جيدا منذ أمد بعيد وتعرفون أهدافهم جيدا وتعرفون أن هذه المقاومة تناضل منذ 35 عاما في النار والدم مقابل مؤامرات النظام الشرسة وکل يوم کطائر الفينيق تفنی هذه المقاومة وتُبعث من رمادها أکبر فأکبر والمقاومة اليوم تحظی بسمعة دولية واسعة قل نظيرها . انکم تعلمون أهداف المقاومة التي يمکن تلخيصها في ثلاثة محاور وعلی الشکل التالي:
1-احداث تغيير ديمقراطي في ايران بتحقيق الحرية والسلطة الوطنية
2-تعريف واعتلاء الاسلام الحقيقي والاسلام الاصيل والاسلام الذي لا يتعارض مع البيان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية والتعايش السلمي بين الشعوب والمذاهب.
والقسم الثالث هو مطالب ودعوات هذه المقاومة للمساعدة لتحقيق الديمقراطية والتآخي والمساواة والسلام والأمن في المنطقة. علی أية حال بالامکان أن نتصور نحن واياکم نستطيع أن نتظافر ونتکاتف لازاحة قوی الشر والطغيان من المنطقة وننال النصر الحازم في مجال الديمقراطية.
تحيا الحرية







