خامنئي يتوعد السعودية في مکابرة فارغة

دسمان نيوز
14/4/2015
بقلم: صافي الياسري
في مکابرة فارغة ومفضوحة توعد دجال ولاية الفقيه الايراني الصغير خامنئي تمييزا له عن الدجال الاکبرخميني المملکة العربية السعودية بهزيمتها في اليمن وتمريغ انفها في التراب وهو القابع في قصره يتجرع کاس الذل تلهو به اذلالا وانکسارا عاصفة الحزم في اسبوعها الثالث دون ان يقوی علی رد او يجد ظلا يختبيء في برده من سخونة الوقائع اليمنية التي تهدد بغلامتداد حتی الی کرسيه في طهران وقم بله بغداد ودمشق وبيروت اللواتي تباهی يونسي وصفوي وشريعتمداري انهن بتن ارکان امبراطورية ال ساسان الناهضة وعاصمتها بغداد .
ونقلت عنه رويترز تقول انه: استنکر الخميس التدخل العسکري السعودي في اليمن،(( ولا ادري لماذا تاخر ثلاثة اسابيع ليستنکر فهل کان طريح سريره ولا يقوی علی الکلام بسبب السرطان لذي يزحف به الی قبره ام بسبب الصفعة الثانية المدوية التي ترتعد مفاصله امامها اعني صفعة تراجعات نظامه في لوزان واتفاق الاطار الذيوضعه في قفص لا خروج له منه الا الی القبر او المزبله)) واصفا إياه بالإبادة الجماعية، في تصعيد حاد للهجة ضد الضربات الجوية المستمرة منذ أسبوعين ، وقد دخلت اسبوعها الثالث .
وقال خامنئي إن “السعودية لن تخرج منتصرة من الحرب في اليمن”، حيث يحاول المقاتلون الحوثيون المتحالفون مع إيران، والذين يسيطرون علی العاصمة صنعاء، الاستيلاء علی مدينة عدن التي يدافع عنها مقاتلون محليون.
ودعت إيران وانفها وانف خامنئي المکابر تهريجا الف راغم ، أکثر من مرة لوقف الضربات الجوية، وبدء حوار في اليمن.
وقال خامنئي في کلمة بثها التلفزيون: “عدوان السعودية علی اليمن وشعبه البريء خطأ. وقد أرسی سابقة سيئة في المنطقة.. هذه جريمة وإبادة جماعية يمکن أن تنظرها المحاکم الدولية.”
وأضاف أن السعودية ستتلقی الضربة في ما يحدث في #اليمن، ويمرغ أنفها في التراب، مضيفا أن أمريکا ستتلقی هي الأخری ضربة وتهزم في اليمن.
وأشار خامنئي، حسب وکالة فارس الإيرانية، خلال استقباله في طهران الخميس حشدا من الإيرانيين، إلی أن “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، أمر أخطأت فيه السعودية وأسست لـ”بدعة جديدة في المنطقة”.
وشبه المرشد الإيراني #عاصفة_الحزم بما قام به الکيان الصهيوني في غزة، واصفا إياها بالجريمة والإبادة الجماعية.
واتهم خامنئي السياسية السعودية بتغليب “التوحش علی الاتزان”، مقللا من شأن السعودية بقوله: “شبان قليلو الخبرة هم من يتولون زمام الأمور في البلاد”.
وکان جنرال في الحرس الثوري الإيراني، قبل أيام، قد حذر السعودية من تبعات ثقيلة جراء قيادتها عاصفة الحزم ضد الحوثيون في اليمن.
وأضاف الجنرال يد الله جواني، أن السعودية ينتظرها مستقبل صعب بسبب قيادتها لحملة عسکرية ضد جماعة الحوثي الشيعية وأتباع الرئيس السابق لليمن علي عبد الله صالح.
يقول خامنئي وزمرته کل هذا بتظاهر مضحک بالقوة في الوقت الذي يحمل فيه وزير خارجيتهم ظريف في حقيبته دعوة جميع الاطراف وعلی راسها السعودية بتذلل مخز للعودة الی طاولة الحوار علی وفق مبادرة منثلاث نقاط رفضتها السعودية وواصلت مسار عاصفتها المدمرة التي ترتعد لها اوصال الايرانيين وعلی رأسهم خامنئي کذلک دغا عبد اللهيان وکيل وزارة الخارجية الايرانية الی العودة الی الحوار في محاولة يائسة لانقاذ طابورهم الحوثي الموشک علی الانهيار ، وعلی خلفية انتفاخ خامنئي وتهديداته وانتقاداته الفارغة اشارت الانباء إلی أن إيران قامت بمساع دبلوماسية عديدة ومتشعبة من أجل وقف “عاصفة الحزم” وإنقاذ حلفائها، من جماعة الحوثي، من قصف طائرات التحالف العربي، إذ زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باکستان، يومي الأربعاء والخميس، في وقت لم تحسم فيه بعد إسلام أباد قرار مشارکتها في “عاصفة الحزم”.
وکانت إيران قد حرکت أمس سفنا بالمياه الدولية بباب المندب، وهو ما حذر منه التحالف الدولي، إذ قال المتحدث باسم التحالف العميد رکن أحمد العسيري ضمن لقاء صحفي: “سنرد علی أی محاولة خارجية للاعتداء علی اليمنيين، والإيرانيون المتعاونون مع الملشيات فی اليمن سيلقون نفس مصير المتمردين”.
وانتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني التحالف الذي تقوده السعودية، قائلا إنه يکرر أخطاء ارتکبت في مناطق أخری من العالم العربي، حيث أيدت السعودية وإيران أطرافا متنافسة.
وذکرت وکالة الأنباء الإيرانية الخميس أن إيران استدعت القائم بالأعمال السعودي في طهران، بسبب “اتهامات لا أساس لها من الصحة” ذکرها العميد أحمد عسيري خلال إفادة صحفية الليلة الماضية.
وتقول السعودية إن الحملة العسکرية تهدف لوقف تقدم الحوثيين، وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي فر من عدن قبل نحو أسبوعين، حتی يتسنی استئناف المفاوضات السياسي التي تتوسط فيها الأمم المتحدة.
وتقول الأمم المتحدة إن القتال أودی بحياة أکثر من 600 شخص، وشرد أکثر من 100 ألف، ويحذر عمال إغاثة من کارثة إنسانية تلوح في الأفق.
وفي وقت سابق، قال سکان في مديرية السدة بوسط اليمن إنهم استيقظوا ليجدوا أعلام تنظيم القاعدة مرفوعة علی المباني الحکومية.
وأضافوا أن مجموعة من التنظيم، تحت إمرة قائد محلي يعرف باسم مأمون حاتم، سيطرت علی المنطقة أثناء الليل، وقال السکان إن الحوثيين الذين کانوا يسيطرون علی المدينة منذ أکثر من شهرين تراجعوا دون قتال.
وکان فصيل القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد من أنشط فروع تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن قد استغل الفراغ الأمني لتحصين نفسه في المناطق النائية في شرقي البلاد.
وفي الأسبوع الماضي، سيطر التنظيم علی مدينة المکلا الساحلية في الشرق. وقال السکان إنه تم نشر مقاتلين من القبائل لطرد التنظيم، لکن بعض مناطق المدينة ما زالت تحت سيطرته.
وقال الحوثيون الذين سيطروا علی العاصمة صنعاء في أيلول الماضي إن تقدمهم متجاوزين العاصمة اليمنية يرمي إلی محاربة القاعدة .
وقال مسؤولون محليون إن طائرات حربية من التحالف الذي تقوده السعودية هاجمت أهدافا عسکرية ومخازن للسلاح تخضع لسيطرة المقاتلين الحوثيين بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء، بالإضافة إلی مناطق في الشمال قرب الحدود مع السعودية، وکذلک في جنوب اليمن.
وأضاف المسؤولون المحليون أن الطائرات أسقطت إمدادات عسکرية لمقاتلي القبائل المتحالفين مع هادي بمنطقة ردفان إلی الشمال من عدن.
وهذه التطورات التي تکشف انکسارات الحوثيين وما منيوا له من خسائر وفقدان مواقع وذخيرة وسلاح تکشف السبب الذي دفع خامنئي الی المکابرة في سعي بائس لرفع الروح المعنوية لطابور الملالي الحوثي الذي بدأ يياس من امکانية وقف عاصفة الحزم .







