امريکا تستبعد مجددا التعاون عسکريا مع إيران

رويترز
15/9/2014
باريس – استبعدت الولايات المتحدة يوم الاثنين أي احتمال للتنسيق العسکري مع إيران مستقبلا في الحملة التي تقودها واشنطن ضد مقاتلي داعش لکنها أبقت علی إمکانية إجراء محادثات بشأن العراق ووصفت الجهاديين بأنهم يمثلون “خطرا بالغا” علی إيران والمنطقة.
تجيء هذه التصريحات في اعقاب بيان للزعيم الأعلی الإيراني علي خامنئي علی تويتر يوم الاثنين وصف فيه الجهود الأمريکية لتشکيل تحالف ضد داعش في العراق وسوريا بأنها جوفاء وتخدم مصالح ذاتية رافضا ما قال إنه “عرض امريکي علی إيران” بشأن داعش
واعترفت جين ساکي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريکية بأن مسؤولين أمريکيين وإيرانيين بحثوا الأزمة في العراق علی هامش محادثات منفصلة جرت في فيينا في يونيو حزيران الماضي تناولت البرنامج النووي الإيراني إلا انها قالت إن الولايات المتحدة لا تجري أي تنسيق عسکري مع إيران.
وقالت ساکي في بيان “لن أحدد کل مناقشة دبلوماسية علی حدة. إلا اننا لم ولن نجري تنسيقا عسکريا.”
وقال وزير الخارجية الأمريکي جون کيري الأسبوع الماضي إنه ليس من الملائم أن تنضم إيران لهذا التحالف مکررا موقف واشنطن من ان إيران دولة ترعی الإرهاب وهو اتهام تنفيه إيران.
واجتمع اعضاء التحالف الذي تقوده واشنطن في باريس يوم الاثنين لبحث حملتهم فيما دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلی القيام بعمل دولي موحد لمواجهة ما وصفه بأنه خطر عالمي يشکله الجهاديون.







