أخبار إيران
دراسة تکشف: لماذا أصبح النظام الإيراني أخطر من داعش؟

19/11/2017
لا شک أن خطر داعش، فاق کل الأخطار، والرعب الذي سببه للعالم بأسره فاق کل التوقعات، إلا أن دراسة للباحث مجيد رافي زاده أشارت إلی أن النظام الإيراني بشکله الحالي أخطر علی الأمن العالمي من تنظيم داعش.
وحسب الدراسة فإن وضع المجتمع الدولي لداعش وقبلها القاعدة علی رأس أولويات مکافحة الإرهاب أمرٌ خاطئ، باعتبار أن النظام الإيراني تهديد أخطر بکثير للعالم من مجموعات کداعش.
واستند رافي زاده إلی مجموعة نقاط أبرزها:
الجرائم ضد الإنسانية التي يرتکبها الحرس الثوري وفيلق القدس تکتسب غطاء قانونيا داخل ايران، لأنها تنفذ بأوامر من أشخاص يحکمون الدولة.
ويردف الباحث الإيراني أنّ قوة وقدرات المجموعات الإرهابية مثل داعش تنتهي مع مرور الوقت کما حصل مع القاعدة، لکن السيطرة المتزايدة لإيران علی المنطقة ستستمر إذا لم يوقفها أحد.
ويضيف أن القدرة العسکرية التي يصل قوامها إلی أکثر من 500 ألف عنصر تسمح لإيران بتوظيف مئات الآلاف في أعمال عنف وإرهاب.
وتضيف الدراسة أنه علی عکس داعش والقاعدة، يملک النظام الإيراني صواريخ بالستية قوية تمّ استخدامها في الخارج مثلما حصل في سوريا مؤخراً.
ويشير رافي زاده إلی أن أبحاثا کثيرة تبرز کيف أنّ إيران وحدها تساعد تقريبا نصف المجموعات الإرهابية العالمية.
کما أن إيران تسيطر علی ثروة وموارد دول کبيرة مستفيدة من النفوذ الذي يتأتی منها، والنظام الإيراني حسب الدراسة سيستمر في محاولته للحصول علی أسلحة نووية بغض النظر عمّا إذا کان قد توصل إلی اتفاقات مع دول أخری أم لا.
مستنداً علی أن الاتفاق النووي سينتهي خلال 14 سنة، مما سيسمح لطهران باستکمال العمل علی تطوير أسلحتها النووية.
وخلص البحث إلی أن المجموعات الإرهابية حول العالم عوارض. والنظام الإيراني هو المرض وعرّاب الإرهاب والتطرف.
وحسب الدراسة فإن وضع المجتمع الدولي لداعش وقبلها القاعدة علی رأس أولويات مکافحة الإرهاب أمرٌ خاطئ، باعتبار أن النظام الإيراني تهديد أخطر بکثير للعالم من مجموعات کداعش.
واستند رافي زاده إلی مجموعة نقاط أبرزها:
الجرائم ضد الإنسانية التي يرتکبها الحرس الثوري وفيلق القدس تکتسب غطاء قانونيا داخل ايران، لأنها تنفذ بأوامر من أشخاص يحکمون الدولة.
ويردف الباحث الإيراني أنّ قوة وقدرات المجموعات الإرهابية مثل داعش تنتهي مع مرور الوقت کما حصل مع القاعدة، لکن السيطرة المتزايدة لإيران علی المنطقة ستستمر إذا لم يوقفها أحد.
ويضيف أن القدرة العسکرية التي يصل قوامها إلی أکثر من 500 ألف عنصر تسمح لإيران بتوظيف مئات الآلاف في أعمال عنف وإرهاب.
وتضيف الدراسة أنه علی عکس داعش والقاعدة، يملک النظام الإيراني صواريخ بالستية قوية تمّ استخدامها في الخارج مثلما حصل في سوريا مؤخراً.
ويشير رافي زاده إلی أن أبحاثا کثيرة تبرز کيف أنّ إيران وحدها تساعد تقريبا نصف المجموعات الإرهابية العالمية.
کما أن إيران تسيطر علی ثروة وموارد دول کبيرة مستفيدة من النفوذ الذي يتأتی منها، والنظام الإيراني حسب الدراسة سيستمر في محاولته للحصول علی أسلحة نووية بغض النظر عمّا إذا کان قد توصل إلی اتفاقات مع دول أخری أم لا.
مستنداً علی أن الاتفاق النووي سينتهي خلال 14 سنة، مما سيسمح لطهران باستکمال العمل علی تطوير أسلحتها النووية.
وخلص البحث إلی أن المجموعات الإرهابية حول العالم عوارض. والنظام الإيراني هو المرض وعرّاب الإرهاب والتطرف.







