أخبار إيرانمقالات

المقاومة الايرانية و نظام الملالي و المنطقة

 


الحوار المتمدن
14/11/2016


 بقلم:فلاح هادي الجنابي


يبذل النظام الايراني جهودا جبارة و علی مختلف الاصعدة من أجل إظهار نفسه من إنه يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يهتم و يراعي مصالح شعوبها و يسعی لنصرتها وخصوصا في قضاياها الاساسية و المصيرية، وبنفس السياق يسعی من أجل الإيحاء بأن المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بأنها ضد شعوب و دول المنطقة بل و تصر علی إن هذا المجلس يشکل خطرا و تهديدا علی السلام و الامن في المنطقة و يدعو شعوب و دول المنطقة و بطرق ملتوية و مشبوهة لمعاداته و الوقوف ضده کما حدث في العراق و سوريا بشکل خاص.

خلال الاعوام المنصرمة ولاسيما الاعوام الثلاثة الماضية، فوجئت بلدان المنطقة بتصريحات و مواقف عدائية مختلفة من جانب قادة و مسؤولي نظام الملالي و في طليعتهم المرشد الاعلی للنظام ولاسيما بعد أن تم تصعيدها بعد الاتفاق النووي، وإن قادة و مسؤولي نظام الملالي قد أکدوا علی استمرار دعم حلفاء النظام في المنطقة حيث أطلقوا عليهم تسمية “جبهة المقاومة” في المنطقة، وهو مايعني بالضرورة إستمرار السياسة العدوانية لهذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة.

لکن، وبنفس السياق، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و بإتجاه و سياق مختلف، شدد و يشدد و بصورة بالغة الحرص علی علی التأکيد علی العلاقة القوية و الجدلية التي ربطت و تربط بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة، مصرا علی أن أساس و متانة هذه العلاقة أقوی بکثير من المخططات و المشاريع المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية التي إستهدفت و تستهدف زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة.

وخلال نفس الفترة التي أشرنا إليها آنفا فإنه قد دأب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية علی إقامة مؤتمرات و تجمعات دولية بالاضافة الی ندوات موائد مستديرة عبر شبکة الانترنت لشخصيات دولية و إقليمية و عربية و إيرانية بشأن الاوضاع في إيران و المنطقة و العالم بعد إعلان الاتفاق النووي بين الدول الکبری و إيران، حيث سلطت الاضواء علی دور نظام الجمهورية الاسلامية قبل و أثناء و بعد توقيع الاتفاق النووي، مؤکدة بأن هذا النظام ليس سوی وحش مفترس ولايمکنه أن يصبح أبدا حملا وديعا بين ليلة و ضحاها، وقد حاول المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن يوصل رسالة الی شعوب و دول المنطقة و العالم مغزاها بأن هذا النظام هو نظام معاد للشعوب وليس بإمکان الاتفاق النووي أن يغير من ماهيته و محتواه العدواني أبدا!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.