تأوهات النظام الإيراني من عمليات التعرية النووية من قبل مجاهدي خلق

قد تحول أجتماع لجنة دراسة الإتفاق النووي في برلمان النظام بحضور المديرالعام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوکيا آمانو إلی إجتماع لإبداء تاوه وتوجع النظام تجاه عملية التعرية النووية من قبل المجاهدين واستدراج الوکالة والمجتمع العالمي لتفتيش ومحاسبة عن عمليات النظام المغامراتية النووية.

وأکد رئيس لجنة دراسة الإتفاق النووي لتلفزيون النظام أنه تحدث الناطق باسم اللجنة السيد نقوي حسيني وکان يتساءل لماذا اعتمدتم علی معلومات خاطئة حيث زودتکم بها مجموعة إرهابية فجعلتم ذلک ذريعة لتوجه الاتهام نحو بلد کان ملتزما بتعهداته و تأتون الينا. ولم يکن لدی يوکيا اومانو أي رد ولم يقدم أي جواب بشأن هذا الأمر.

وأکد نقوي حسيني عضو برلمان النظام خلال مقابلi مع شبکة أخری لتلفزيون النظام أن إحدی النقاط التي تم طرحها عليه (آمانو) هي أن مجموعة إرهابية اي زمرة المنافقين التي اغتالت وقتلت عدة آلاف في بلدنا نشرت أخبارا قبل 14عاما و هذه الأخبار منشورة من قبل مجموعة إرهابية غير موثوقة وغيرمستندة وليست لها مکانة قانونية وحقوقية وقد آصبح هذا مستمسکا لدی الوکالة ومنذ 14عاما او أقل من 14عاما نحن نناقش بشأنه مع الوکالة. اذاً لماذا يجب أن يکون الوضع هکذا؟ واننا قطعنا مختلف المراحل لمعالجة ذلک.







