أخبار إيران

بقاء الأسد في السلطة يکبّد النظام الإيراني 20 مليار دولار سنوياً

 

20/11/2017

 علي قائمي

 

أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أنه حتی بعد القضاء علی داعش في سورية والعراق کما يقول فإن النظام سيبقی في سورية لإزالة جميع من وصفهم بالإرهابيين!.
وأضاف: «إيران ستبقی بجانب الحکومة السورية ليس لطرد داعش فقط بل لإزالة کافة المجموعات الإرهابية، کنا بجانب الحکومة السورية من البداية وسنبقی إلی النهاية»!.
ووضح حسين همداني أحد قادة قوات الحرس الذي قتل يوم 8 أکتوبر 2015 وجهة نظر خامنئي حول مساعدة النظام الإيراني لبشار الأسد مؤکداً أنه «في أحد الاجتماعات، قال لنا خامنئي: بشار الأسد يحارب بالوکالة عن إيران، ويشارک في معارکنا بسورية».
وأوضح همداني أن “سورية لا تختلف عن مهران وقصر شيرين، ومعارک سورية لا تختلف عن معارکنا مع العراق للدفاع عن أراضينا”.
وقال همداني:”لو سقط بشار الأسد سينتهي حزب الله لبنان الذي يعتبر أکبر قاعدة وإنجاز لإيران في المنطقة عن طريق سورية دعمنا وأسسنا حزب الله لأنه لا توجد لدينا علاقات مع الحکومة اللبنانية لا في السابق ولا الآن.
وأوضح المرشد الأعلی للنظام «خامنئي» بکل وضوح أهداف تدخل النظام الإيراني للدفاع عن بشار الأسد، وقال: إذا لم نقاتل في سورية فعلينا أن نقاتل ضد العدو في طهران وفارس وخراسان وأصفهان (خامنئي – 5 يونيو 2017).
وکان نظام الأسد علی وشک السقوط في نهاية العام 2011 إلا أن النظام الإيراني هرع لمساندة الأسد رغم ذلک بات سقوط نظام الأسد مرة أخری قاب قوسين أو أدنی، وکما يقول «همداني» في کتاب رسائل الأسماک: إنه قدّم مُقترحًا إلی بشار الأسد «حال دون سقوط النظام»، وأوضح أنه في «آذار/ مارس 2013، أحکم من أسماهم بالإرهابيين الطوق علی بشار الأسد، وصاروا قريبين من القصر الجمهوري فقمنا بنقل العائلات إلی مکان آمن، وصار بشار الأسد يبحث عن بلد ليلجأ إليه».
وفي العام 2015 مرة أخری أصبح سقوط الأسد وشيکا بعد مامنيت قواته والمليشيات التابعة لإيران بهزائم متتالية وهنا تعلق إيران بأثواب روسيا ودخلت روسيا في الحرب ضد المواطنين السوريين ووصل النظام إلی حد بحيث قام بوضع قاعدة«همدان» الجوية تحت تصرف روسيا لکي تستطيع ان تقصف المواطنين السوريين من هناک.
واستخدم النظام الإيراني للاحتفاظ علی بشار الأسد وقمع المواطنين السوريين کافة إمکاناته بحيث وفقا لبعض المصادر يستنزف النظام الإيراني ما مجموعه من تکاليفه المباشرة وغير المباشر لحرب سورية 20 مليار دولار سنوياً، وبإلقاء نظرة إلی تاريخ التحولات في سورية من الواضح جداً أن العامل الرئيسي للاحتفاظ علی بشار الأسد وکذلک العامل الرئيسي لإفساح المجال أمام قوات الدول الخارجية إلی الساحة السورية والوضع الراهن في سورية هو النظام الإيراني.
وقد کشفت منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة، أن «الدور الفعلي في العمليات القتالية الدائرة في سورية منوط بالميليشيات الطائفية المدعومة من طهران، التي تأتمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني»، مشيرة إلی أن «مجمل قوات النظام الإيراني في سورية يتخطی 70 ألف شخص، وعندما استنفد الجيش السوري قواه قبل تدخل روسيا وإيران، شکل الحرس الثوري الإيراني مجاميع في سورية علی غرار حزب الله اللبناني، وبحلول أکتوبر 2015، أشارت تقديرات عسکرية إلی أن القوات النظامية السورية کانت تضم بين 80 ألفاً و100 ألف جندي وقامت إيران لسد النقص بإنشاء ميليشيات «الدفاع الوطني» السورية، وعلق مستشار الأمن القومي الأمريکي الجنرال إتش أر ماکماستر حينها علی ذلک بالقول إن «80 بالمئة من تلک القوات التي تقاتل باسم نظام الرئيس بشار الأسد تابعة لإيران بالولاء والتدريب والتسليح».
إذن أي حل أصولي في سورية يکمن في البداية ودون شک في إخراج النظام الإيراني وقوات الحرس والمليشيات التابعة له من سورية وهذا أهم حل وأکثر الحلول عجالة لإيقاف الحرب ونزف الدم في سورية وما لم يتم طرد النظام الإيراني من سورية لن يصل أي حل إلی نتيجة وإنما يستمر القتل والإبادة وتدمير سورية وشعبه وإسقاط نظام الأسد وإنقاذ الشعب السوري مرهون بطرد إيران وجميع القوات التابعة لها.
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.