أخبار إيران

أحداث رمزية لعام 95 الإيرانية (۵) – تدمير بنية المجتمع

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 هذه الصور هي واحدة من بين أکثر الصور رمزية وشهرة لعام 95 الإيراني، اناس علی قيد الحياة يعيشون داخل القبور!؟
کان النظام الايراني طوال العام المنصرم يعلن عن معدل النمو الإقتصادي بشکل متواصل من ناحية وعن معدل التضخم أحادي الرقم، حتی يصدق الشعب ان الحالة الاقتصادية للبلد اصبحت أفضل من ذي قبل.
لکن بينما کانت تتضارب الشعارات الحکومية حول تحسن الوضع الإقتصادي في إيران، فجأة مع انتشار التقرير وبعض الصور التي تروي مأساة مجموعة من المواطنين ممن يعيشون في قبور فارغة وبالتحديد مقبرة مدينة شهريار، سقطت ورقة التوت وانکشفت أکاذيب الملالي.
قصص المبيت في القبور اعقبتها أخری تتعلق بالمبيت في الکراتين وتحت الجسور وفي انابيب المجاري و…
وظل الموضوع قيد المناقشة لفترة طويلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وامتدت الی وسائل الإعلام الحکومية حيث اضطرت الاخيرة إلی معالجة الفضيحة التي اثرت في النظام وعلی هيبته!!!
بعد أن تم الکشف عن قصة المبيت في القبور واغراق شبکات التواصل الاجتماعي بالصور التي تقارن بين وضع ساکني القبور والفقراء مع وضع الملالي الحاکمين الذين ينتهجون مسلک النبلاء في قاعات اسطورية کقاعة «رودکي» وما شابهها…

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
خلال الصراع بين عصابات النظام  في العام الماضي اتضح ما يلي:
هيمنة الحرس الثوري الإيراني علی ثلث الاقتصاد الإيراني!
أجور العمال المتدنية وارتفاع عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر الی ثلاثة أضعاف!
إحتجاج المعلمين أمام البرلمان الملالي، مرددين شعار «خط الفقر ثلاثة ملايين، رواتبنا مليون! »
حوالي 11 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.
مايقارب 9ملايين و 700 ألف عامل إيراني قابع تحت خط الفقر.
وفي نفس الوقت أعلنت إحدی المؤسسات الأخری أن 80 بالمئة من الموظفين يعيشون تحت خط الفقر!
 
من ناحية أخری أعلن أن 60٪ من الصناعات الإيرانية قد أغلقت أو علی وشک الإغلاق.
19 مليون مواطن في إيران يعيشون في العشوائيات.
اخلاء 34 الف قرية وتشريد سکانها بين المدينة  وضواحيها.
في کل 20 ساعة هناک حالة طلاق وتنفيذ حکم الإعدام في حق احد المواطنين کل 8 ساعات!
بينما وفي الوقت ذاته يحضر طلاب خامنئي محاضرات «الفقه» بأحدث موديلات السيارات.
صورة من عالمين مختلفين تماما:  ثراء فاحش وفقر مدقع يحاولان التعايش معا وسط مدينة واحدة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الاعتراف الأخير جاء علی لسان رئيس الغرفة التجارية للنظام في العراق «یحیی آل اسحاق» يوم الثلاثاء 21 آذار 2017
 حيث اعترف الأخير مصرحا بان نصيب الفرد من الدخل الحالي في إيران مقارنة مع ما کان عليه قبل 55 عاما قد إنخفض الی حوالي 30 بالمائة کما أن رفاهية الشعب قد تقلصت مما کانت عليه قبل 40 عاما، 45 مليون ايراني يعيشون في ازمة معيشية . واعترف أيضا بأن اکثر من 60 بالمئة من الشعب الإيراني لا يستطيعون الموازنة بين دخلهم وتکاليفهم المعيشية.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.