أخبار إيران
أبعاد کارثية لهزة أرضية غربي ايران .. تقرير عن سي ان ان

قالت شبکة سي ان ان في 23 نوفمبر: تبحث فرق الانقاذ بشکل يائس عن الناجين من الزلزال المميت الذي ضرب الحدود بين ايران والعراق. وذکرت سي ان ان ان غالبية القتلی کانوا علی الجانب الايراني وتتحدث مصادر مختلفة عن مئات القتلی وآلاف الجرحی.
وتقول مراسل الشبکة عن العاصمة الاردنية عمان : کان الزلزال قويا لدرجة أنه شعر به في جميع أنحاء المنطقة وخارجها. وکان الزلزال الذي هز في وقت متأخر من ليلة الأحد المنطقة الحدودية الايرانية العراقية، شديدا حيث جعل من الصعب فورا تقييم مدی الدمار والاصابات التي خلفها.
وقد رأينا أن عددا الاصابات يتزايد باستمرار. وأسوأ نقطة هي محافظة کرمانشاه غربي ايران حيث أفاد مسؤولون أن هناک مئات من القتلی وآلاف من الجرحی. فيما قتل في اقليم کردستان بالعراق مالايقل عن 7 أشخاص وجرح أکثر من 500 شخص حسب ما أفاده مسؤولون محليون.
والقلق الکبير في الوقت الحالي يأتي حيال سد دربنديخان في شمال السليمانية في مدينة دربنديخان الذي تعرض لشقوق حسب قول السلطات العراقية ولکنهم لم تشهد بعد تسرب المياه. ودعت السلطات المحلية الأهالي للاستعداد لاجلائهم اذا لزم الأمر.
ايران تقع علی منطقة ذات صدوع وفوالق أرضية خطيرة حيث تحدث الزلازل وفي بعض الأحيان تأخذ أبعاد مدمرة. ففي عام 2003 وقع زلزال کارثي جنوب شرق ايران دمر مدينة «بم» التاريخية وقتل أکثر من 30 ألف شخص. واذا ألقيتم نظرة الی الزلزال الذي أصاب محافظة کرمانشاه يوم الأحد فان هناک مدن وقری نائبة مصنوعة منازلها من الطوب وليست مقاومة أمام هکذا زلزال مدمر.
وقالت شبکة سي ان ان في تقرير آخر «بعد الزلازل الکبری مثل هذا الزلزال يخشی أن تکون الهزات الارتداية التي تتبعه کارثية مثل الزلزال نفسه.
ويصف مذيع الطقس في سي ان ان الوضع کالتالي:
لقد شهدنا لحد الآن هزات ارتدادية هامة يمکن أن تکون بوحدها زلزالا، فعلی سبيل المثال هزة ارتدادية بقوة 5.5 علی مقياس ريختر بعد الزلزال الرئيسي علی الحدود الايرانية العراقية.
المکان نفسه شهد قبل مئات السنين أو ربما آلاف السنين زلازل مماثلة.
ومن المتوقع أن تکون قوة احدی الهزات الارتدادية 6.3 بمقياس ريختر و 10 هزات ارتدادية بقوة 5.3 بمقياس ريختر.وکلما نذهب أبعد قد تحدث مئات وآلاف الزلازل الصغيرة.
وقد رأينا أن عددا الاصابات يتزايد باستمرار. وأسوأ نقطة هي محافظة کرمانشاه غربي ايران حيث أفاد مسؤولون أن هناک مئات من القتلی وآلاف من الجرحی. فيما قتل في اقليم کردستان بالعراق مالايقل عن 7 أشخاص وجرح أکثر من 500 شخص حسب ما أفاده مسؤولون محليون.
والقلق الکبير في الوقت الحالي يأتي حيال سد دربنديخان في شمال السليمانية في مدينة دربنديخان الذي تعرض لشقوق حسب قول السلطات العراقية ولکنهم لم تشهد بعد تسرب المياه. ودعت السلطات المحلية الأهالي للاستعداد لاجلائهم اذا لزم الأمر.
ايران تقع علی منطقة ذات صدوع وفوالق أرضية خطيرة حيث تحدث الزلازل وفي بعض الأحيان تأخذ أبعاد مدمرة. ففي عام 2003 وقع زلزال کارثي جنوب شرق ايران دمر مدينة «بم» التاريخية وقتل أکثر من 30 ألف شخص. واذا ألقيتم نظرة الی الزلزال الذي أصاب محافظة کرمانشاه يوم الأحد فان هناک مدن وقری نائبة مصنوعة منازلها من الطوب وليست مقاومة أمام هکذا زلزال مدمر.
وقالت شبکة سي ان ان في تقرير آخر «بعد الزلازل الکبری مثل هذا الزلزال يخشی أن تکون الهزات الارتداية التي تتبعه کارثية مثل الزلزال نفسه.
ويصف مذيع الطقس في سي ان ان الوضع کالتالي:
لقد شهدنا لحد الآن هزات ارتدادية هامة يمکن أن تکون بوحدها زلزالا، فعلی سبيل المثال هزة ارتدادية بقوة 5.5 علی مقياس ريختر بعد الزلزال الرئيسي علی الحدود الايرانية العراقية.
المکان نفسه شهد قبل مئات السنين أو ربما آلاف السنين زلازل مماثلة.
ومن المتوقع أن تکون قوة احدی الهزات الارتدادية 6.3 بمقياس ريختر و 10 هزات ارتدادية بقوة 5.3 بمقياس ريختر.وکلما نذهب أبعد قد تحدث مئات وآلاف الزلازل الصغيرة.







