أخبار إيرانمقالات
الرئيیسة رجوي و ضمان الاستقرار للمنطقة

کتابات
25/5/2017
بقلم:محمد حسين المياحي
مع إنتهاء زوبعة الانتخابات الايرانية و التي اسفرت عن عودة روحاني لأربعة أعوام أخری، لم يدع حبر تصريحه ضد الحرس الثوري أثناء الانتخابات أن يجف حتی بادر الی إطلاق تصريح ينهي مفعول تصريحه السابق، وکما کان متوقعا فإن روحاني قد سارع الی الإشادة بالحرس الثوري و التفاخر به بما يعني أنه ليس هناک من أي خلاف او إختلاف معه.
روحاني الذي حذر الحرس الثوري و طالبه أثناء الانتخابات بعدم التدخل في السياسة، وظن البعض بأن هذا الخلاف سيتفاقم و يتوسع أکثر فأکثر، لکن سرعان مابادر وزير خارجية روحاني للإدلاء بتصريح أکف فيه التنسيق القائم بين وزارته و بين قاسم سليماني بشأن الاوضاع في سوريا و العراق و غيرها، وقد زاد روحاني علی هذا التصريح الملفت للنظر لظريف و الذي يؤکد تورط إدارة روحاني مع الحرس الثوري في التدخلات الخارجية في المنطقة، بقوله:” إننا نفخر بقواتنا المسلحة في الجيش والحرس الثوري والباسيج وقوی الأمن، ونعتبر قوتهم ضمانا للسلام والاستقرار في المنطقة، والأمن والرفاه لشعبنا”.، وهذا الکلام يعني و بصريح العبارة إن روحاني يعتبر تدخلات الحرس الثوري في بلدان المنطقة ضمانا للسلام و الاستقرار في المنطقة، فأي سلام و أي إستقرار هذا الذي يتحدث عنه روحاني؟
روحاني الذي أطلق تصريح عری فيه نفسه و النظام عندما أعلن بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”لم يعرف منذ 38 عاما سوی الإعدام والسجون”، فإنه يعلم جيدا بأن هذا النظام يعتمد کليا علی الحرس الثوري کجهاز لقمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف و الارهاب و التدخلات في خارج إيران، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي دقيقة و معبرة في وصفها لروحاني بهذا الصدد في بيانها الذي أعلنته بمناسبة إعادة إنتخابه عندما قالت:” ولا يمکن التوقع من روحاني أکثر من ذلک، حيث أنه کان خلال 38 عاما الماضية بين المسؤولين الأمنيين والعسکريين الأوائل في تطبيق القمع وتأجيج الحروب في هذا النظام وکما استذکر منافسوه کان منذ البدايات يطالب بشنق المتآمرين في صلوات الجمعة.”، ذلک إن ماقد حدث أثناء فترة الولاية الاولی له، يؤکد ذلک و يبين من إنه کان يقول شيئا و يطبق نقيضه في الواقع.
إن ضمان السلام و الاستقرار في المنطقة و بصورة جذرية يکمن في التغيير في إيران خصوصا عندما إستطردت رجوي في بيانها آنف الذکر و أکدت علی أن:” حلّ مشکلة إيران هو إسقاط الاستبداد الديني بيد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، واحلال الحرية وحکم الشعب بدل حکم الملالي.”.







