أخبار إيران
منظمة اوروبية: مجرم حرب سفيرًا جديدًا للنظام الايراني في العراق

ايلاف
16/3/2017
16/3/2017
د أسامة مهدي
وصفت المنظمة الاوروبية لحرية العراق، سفير ايران الجديد المعين في العراق عميد الحرس الثوري الايراني ايرج مسجدي، بأنه “مجرم حرب تجب محاکمته”، واتهمته بالاشراف علی تنفيذ عمليات ارهابية في العراق وسوريا، ودعت مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لمنع استقرار مسجدي سفيرًا لإيران في بغداد.
وقالت المنظمة الاوروبية لحرية العراق، برئاسة الدبلوماسي الاوروبي استيوارت استيفنسن، في تقرير تسلمته «إيلاف» الاربعاء، إن وسائل الإعلام الإيرانية اعلنت عن موافقة الحکومة العراقية علی تعيين عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، أحد کبار مستشاري قائد فيلق القدس قاسم سليماني، سفيرًا للنظام الإيراني في بغداد، في وقت تعتبر هذه السفارة واحدة من المؤسسات الاستراتيجية الايرانية الرئيسية في الخارج واختيار السفير لها أمر بالغ الأهمية.
وکان مسجدي قد أکد في يناير 2017 أن الخطوط الأمامية لإيران هي دمشق وحلب في سوريا والموصل والفلوجة في العراق. واشارت المنظمة الی انه “بعد الغزو الأميرکي للعراق في عام 2003 والخطأ القاتل الذي ارتکبته الولايات المتحدة في فتح أبواب العراق علی مصراعيه أمام الديکتاتورية الدينية في إيران، فقد أصبح العراق قاعدة لتصدير الإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة، ولذلک فإن السفراء الإيرانيين في العراق کلهم کانوا من قادة فيلق القدس السابقين”.
مهمات لتوسيع الارهاب الايراني في المنطقة
واشارت المنظمة الی ان المهمة الرئيسية لمسجدي في بغداد هي تعزيز وتوسيع الهيمنة الإيرانية علی العراق، أهم نقطة لتصدير الأزمات وانعدام الأمن في المنطقة.
واوضحت ان مهمات السفير ستکون استخدام العراق للتدخل في الدول المجاورة، حيث ان إيران تسعی بشکل خاص الی أن تکون لها القدرة علی التدخل في المملکة العربية السعودية من خلال العراق في أي تطور محتمل في المنطقة.. وکذلک التدخل في الانتخابات العراقية المقررة في ابريل عام 2018، ومنع إجراء انتخابات حرة واعاقة انتصار القوی الوطنية والقومية، وهذا “يشمل إعادة الطائفي الفاسد الشرير والمجرم نوري المالکي وعصابته إلی السلطة”، علی حد قولها.
واوضحت المنظمة ان من المهمات الاخری لمسجدي في العراق توسيع هيمنة الحشد الشعبي والميلشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في العراق وسيطرتها علی المؤسسات العسکرية والسياسية والأمنية والاقتصادية العراقية، فإيران ترغب في استنساخ تجربة الحرس الثوري الإيراني في العراق.
کما سيعمل السفير الجديد علی الالتفاف علی العقوبات الدولية علی إيران من خلال الاستفادة من مؤسسات داخل العراق، ولا سيما عن طريق استخدام البنک المرکزي العراقي.. اضافة الی العمل علی سيطرة الحرس الثوري علی موارد العراق النفطية والمشاريع الاقتصادية.
ونوهت المنظمة الی انه في مقابلة مع وکالة الطلبة الإيرانية للانباء، يوم 8 مارس الحالي، فقد اعترف مسجدي ببعض تلک الأهداف، وقال في ما يتعلق بانتخابات 2018 في اشارة الی القوی الوطنية “نحن نشجع الفصائل الشيعية، ولکنه يجب منع وصول الأفراد المشکوک بهم الی السلطة “.

الجنرال ايرج مسجدي
وقالت المنظمة الاوروبية لحرية العراق، برئاسة الدبلوماسي الاوروبي استيوارت استيفنسن، في تقرير تسلمته «إيلاف» الاربعاء، إن وسائل الإعلام الإيرانية اعلنت عن موافقة الحکومة العراقية علی تعيين عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، أحد کبار مستشاري قائد فيلق القدس قاسم سليماني، سفيرًا للنظام الإيراني في بغداد، في وقت تعتبر هذه السفارة واحدة من المؤسسات الاستراتيجية الايرانية الرئيسية في الخارج واختيار السفير لها أمر بالغ الأهمية.
وکان مسجدي قد أکد في يناير 2017 أن الخطوط الأمامية لإيران هي دمشق وحلب في سوريا والموصل والفلوجة في العراق. واشارت المنظمة الی انه “بعد الغزو الأميرکي للعراق في عام 2003 والخطأ القاتل الذي ارتکبته الولايات المتحدة في فتح أبواب العراق علی مصراعيه أمام الديکتاتورية الدينية في إيران، فقد أصبح العراق قاعدة لتصدير الإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة، ولذلک فإن السفراء الإيرانيين في العراق کلهم کانوا من قادة فيلق القدس السابقين”.
مهمات لتوسيع الارهاب الايراني في المنطقة
واشارت المنظمة الی ان المهمة الرئيسية لمسجدي في بغداد هي تعزيز وتوسيع الهيمنة الإيرانية علی العراق، أهم نقطة لتصدير الأزمات وانعدام الأمن في المنطقة.
واوضحت ان مهمات السفير ستکون استخدام العراق للتدخل في الدول المجاورة، حيث ان إيران تسعی بشکل خاص الی أن تکون لها القدرة علی التدخل في المملکة العربية السعودية من خلال العراق في أي تطور محتمل في المنطقة.. وکذلک التدخل في الانتخابات العراقية المقررة في ابريل عام 2018، ومنع إجراء انتخابات حرة واعاقة انتصار القوی الوطنية والقومية، وهذا “يشمل إعادة الطائفي الفاسد الشرير والمجرم نوري المالکي وعصابته إلی السلطة”، علی حد قولها.
واوضحت المنظمة ان من المهمات الاخری لمسجدي في العراق توسيع هيمنة الحشد الشعبي والميلشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في العراق وسيطرتها علی المؤسسات العسکرية والسياسية والأمنية والاقتصادية العراقية، فإيران ترغب في استنساخ تجربة الحرس الثوري الإيراني في العراق.
کما سيعمل السفير الجديد علی الالتفاف علی العقوبات الدولية علی إيران من خلال الاستفادة من مؤسسات داخل العراق، ولا سيما عن طريق استخدام البنک المرکزي العراقي.. اضافة الی العمل علی سيطرة الحرس الثوري علی موارد العراق النفطية والمشاريع الاقتصادية.
ونوهت المنظمة الی انه في مقابلة مع وکالة الطلبة الإيرانية للانباء، يوم 8 مارس الحالي، فقد اعترف مسجدي ببعض تلک الأهداف، وقال في ما يتعلق بانتخابات 2018 في اشارة الی القوی الوطنية “نحن نشجع الفصائل الشيعية، ولکنه يجب منع وصول الأفراد المشکوک بهم الی السلطة “.

الجنرال ايرج مسجدي
دعوة لتدخل دولي يمنع مباشرة مسجدي لمهامه ببغداد
وتطرقت المنظمة الی وثيقة سرية کشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2005 تتعلق بالحرس الثوري، وتضمنت لائحة باسماء 32،000 من العراقيين الذين يتقاضون مرتبات من الحرس الثوري الإيراني في العراق. وکان هؤلاء الأفراد قد دخلوا عام 2003 الی العراق بطريقة منظمة وتحت إشراف ورقابة مباشرة من قادة الحرس الثوري الإيراني بمن فيهم قاسم سليماني، وايرج مسجدي، وأحمد فروزنده، وحامد تقوي، وتوغلوا في الأجهزة السياسية والاقتصادية والعسکرية والأمنية في العراق. وتضمنت الوثيقة معلومات عن أرقام الحسابات في البنوک والرواتب، وتاريخ تجنيدهم من قبل الحرس الثوري في إيران، واسم الوحدة التي کانوا يخدمون فيها والرقم التسلسلي للأفراد.
وعبرت المنظمة عن الاسف لاهمال الولايات المتحدة لهذه الوثيقة في ذلک الوقت .. وقالت إن “هذه اللامبالاة حيال تواجد هؤلاء العملاء قد لعبت دورًا کبيرًا في خلق الوضع الکارثي الحالي في العراق”.
وقد لعب ايرج مسجدي دورًا فاعلاً في تشکيل المليشيات العراقية المسلحة وقد تولی منذ إنشاء قوة القدس قيادة الفيلق الأول فيها، حيث کانت مهمته تنفيذ العمليات الارهابية في العراق .
واليوم، يوجد فالح فياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني في الحکومة العراقية، وکذلک قادة المليشيات المعروفون مثل ابو مهدي المهندس وهادي العامري،وقيس الخزعلي، وأکرم الکعبي، وهاشم الموسوي والعديد من قادة الميليشيات الأخری تحت سيطرة مسجدي. وکان من الواضح جدًا أن معظم الأنشطة الإرهابية في العراق خلال الـ14 عامًا الماضية وعمليات القصف وقتل المدنيين العراقيين، کلها نفذت تحت قيادته وإشرافه.
واشارت المنظمة الی مسؤولية مسجدي المباشرة وغير المباشرة عن التفجيرات ضد قوات التحالف، وخطف رعايا بريطانيين في بغداد، والهجوم علی مقر القوات الأميرکية في کربلاء في عام 2007، حيث کانت جميعها تنفذ بتوجيهات من مسجدي .. اضافة الی أن جميع الهجمات الصاروخية وعمليات القتل والخطف التي استهدفت أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في مخيمي اشرف وليبرتي الحرية في العراق خلال السنوات التي کانوا في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق، نفذها مسجدي والميليشيات العاملة تحت قيادته.
واعتبرت المنظمة الاوروبية مسجدي “مجرم حرب دون أدنی شک وتجب محاکمته”.. وقالت إن وجوده في العراق بصفته الدبلوماسية ليس فقط انتهاکًا واضحًا للمعايير والأعراف الدبلوماسية المعترف بها، بل عامل رئيسي علی تفاقم الأزمة والإرهاب في العراق. ودانت بشدة “تعيين مجرم الحرب هذا سفيرًا، وتطالب مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهم يتحملون المسؤولية عن الوضع في العراق، بالتدخل الفوري لمنع استقرار مسجدي سفيرًا لإيران لدی العراق”.
يذکر ان إسترون إستيفنسون کان عضو البرلمان الاوروبي بين عامي 1999 و2014 کما تولی بين عامي 2009 و 2014 رئاسة لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي وهو حاليًا رئيس المنظمة الأوروبية لحرية العراق.
من هو مسجدي؟
يعمل مسجدي في الحرس الثوري الإيراني منذ 35 عامًا وأنشطته السرية في العراق وسوريا .. حيث إن التواجد الدبلوماسي الإيراني في العراق عن طريق السفارة الإيرانية وخلال السنوات الماضية وخاصة في عهد السفير السابق “حسن دانايي فر” نشط الحرس الثوري أمنيًا عن طريق استخبارات الحرس واقتصاديًا عن طريق “مقر خاتم الأنبياء” الذراع الاقتصادية للحرس الذي تمکن من الحصول علی عقود تقضي بتنفيذ 30 مشروعًا قيمتها ثلاثة مليارات دولار في العراق.
وبرزت شخصية مسجدي من خلال ولائه الشديد للولي الفقيه علي خامنئي وطائفيته، وقال في تصريحات حول معرکة الفلوجة (إن دخول الحرس الثوري الإيراني بضباطه في معرکة الفلوجة کان من أجل أن تبقی إيران مرکزًا للتشيّع في العالم، کما أننا نعتبر هذه المشارکة دفاعًا عن إيران وحدودها).
وکان مسجدي خلال الحرب الإيرانية العراقية رئيسًا لمقر رمضان الذي تحول فيما بعد الی قوة القدس .. وبعد التشکيل الرسمي لقوة القدس في عام 1990 تولی مسجدي قيادة الفيلق الأول فيه حيث کان بديلاً لمقر رمضان، وکانت تلک القوة تتولی مهمة الأعمال الإرهابية في العراق .
وبعد احتلال العراق في عام 2003 کان مسجدي أحد القادة الکبار لقوة القدس وعلی ارتباط بالعراق وکان يتردد باستمرار علی بغداد والمدن العراقية الأخری مثل الناصرية والبصرة والعمارة والنجف وکربلاء مشرفًا علی الأعمال المسلحة ضد القوات الاميرکية في العراق مثل زرع القنابل في الطرق ومنها علی طريق القيادة العليا للقوات الأميرکية في 20 يناير عام 2007 في کربلاء واختطاف 5 من الرعايا البريطانيين في بغداد في 29 مايو 2007 تم تحت اشراف مسجدي.
کما ظل مسجدي يوجه المليشيات الشيعية لتنفيذ عمليات قصف واعتداء ضد معسکر مجاهدي خلق في أشرف شمال شرق بغداد عبر عملاء عراقيين تابعين لقوة القدس في مناصب سياسية وعسکرية في محافظة ديالی العراقية، ومنهم باسم عدي خدران قائمّقام مدينة الخالص، حيث کان قد اشترک بشکل نشط في تحشيد وتنظيم المليشيات للهجوم علی أشرف في مقاطع زمنية مختلفة، کما أن 5 هجمات صاروخية علی مخيم ليبرتي الذي نُقل اليه اعضاء المنظمة بالقرب من مطار بغداد الدولي نفذت تحت قيادته .
وبعد هجوم القوات العراقية باوامر من رئيس الوزراء سابقًا نوري المالکي علی الاعتصامات الشعبية في محافظة الأنبار في عام 2013 دخل مسجدي مع عدد من قادة قوة القدس العراق ورسم مخططات قتل وتهجير أهل السنة لهذه المحافظة.
ثم اصبح مسجدي منذ مارس2014 مسؤولاً عن ملف العراق في قوة القدس، وکان حسن دانايي فر سفير ايران وقتها في العراق يعمل تحت اشرافه وکانت احدی مهمات مسجدي العمل علی التجديد للمالکي لولاية ثالثة في رئاسة الحکومة، لکن محاولاته باءت بالفشل نظرًا لان طهران کانت تخوض مباحثات دولية مهمة مع المجتمع الدولي حول ملفها النووي ولم تکن تريد خلق مشاکل مع واشنطن التي عارضت التجديد للمالکي، حيث لم ترغب ان يکون اصرارها علی المالکي عائقًا امام توقيع الاتفاق النووي.
وقد لعب مسجدي الدور الرئيسي في تشکيل الميليشيات العراقية ودخولها الی مناطق السنة وقتل الأبرياء وتهجيرهم باشراف منه. . کما کان وراء ارسال الميليشيات العراقية الی سوريا للقتال دفاعًا عن نظام بشار الاسد.
وتطرقت المنظمة الی وثيقة سرية کشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2005 تتعلق بالحرس الثوري، وتضمنت لائحة باسماء 32،000 من العراقيين الذين يتقاضون مرتبات من الحرس الثوري الإيراني في العراق. وکان هؤلاء الأفراد قد دخلوا عام 2003 الی العراق بطريقة منظمة وتحت إشراف ورقابة مباشرة من قادة الحرس الثوري الإيراني بمن فيهم قاسم سليماني، وايرج مسجدي، وأحمد فروزنده، وحامد تقوي، وتوغلوا في الأجهزة السياسية والاقتصادية والعسکرية والأمنية في العراق. وتضمنت الوثيقة معلومات عن أرقام الحسابات في البنوک والرواتب، وتاريخ تجنيدهم من قبل الحرس الثوري في إيران، واسم الوحدة التي کانوا يخدمون فيها والرقم التسلسلي للأفراد.
وعبرت المنظمة عن الاسف لاهمال الولايات المتحدة لهذه الوثيقة في ذلک الوقت .. وقالت إن “هذه اللامبالاة حيال تواجد هؤلاء العملاء قد لعبت دورًا کبيرًا في خلق الوضع الکارثي الحالي في العراق”.
وقد لعب ايرج مسجدي دورًا فاعلاً في تشکيل المليشيات العراقية المسلحة وقد تولی منذ إنشاء قوة القدس قيادة الفيلق الأول فيها، حيث کانت مهمته تنفيذ العمليات الارهابية في العراق .
واليوم، يوجد فالح فياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني في الحکومة العراقية، وکذلک قادة المليشيات المعروفون مثل ابو مهدي المهندس وهادي العامري،وقيس الخزعلي، وأکرم الکعبي، وهاشم الموسوي والعديد من قادة الميليشيات الأخری تحت سيطرة مسجدي. وکان من الواضح جدًا أن معظم الأنشطة الإرهابية في العراق خلال الـ14 عامًا الماضية وعمليات القصف وقتل المدنيين العراقيين، کلها نفذت تحت قيادته وإشرافه.
واشارت المنظمة الی مسؤولية مسجدي المباشرة وغير المباشرة عن التفجيرات ضد قوات التحالف، وخطف رعايا بريطانيين في بغداد، والهجوم علی مقر القوات الأميرکية في کربلاء في عام 2007، حيث کانت جميعها تنفذ بتوجيهات من مسجدي .. اضافة الی أن جميع الهجمات الصاروخية وعمليات القتل والخطف التي استهدفت أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في مخيمي اشرف وليبرتي الحرية في العراق خلال السنوات التي کانوا في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق، نفذها مسجدي والميليشيات العاملة تحت قيادته.
واعتبرت المنظمة الاوروبية مسجدي “مجرم حرب دون أدنی شک وتجب محاکمته”.. وقالت إن وجوده في العراق بصفته الدبلوماسية ليس فقط انتهاکًا واضحًا للمعايير والأعراف الدبلوماسية المعترف بها، بل عامل رئيسي علی تفاقم الأزمة والإرهاب في العراق. ودانت بشدة “تعيين مجرم الحرب هذا سفيرًا، وتطالب مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهم يتحملون المسؤولية عن الوضع في العراق، بالتدخل الفوري لمنع استقرار مسجدي سفيرًا لإيران لدی العراق”.
يذکر ان إسترون إستيفنسون کان عضو البرلمان الاوروبي بين عامي 1999 و2014 کما تولی بين عامي 2009 و 2014 رئاسة لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي وهو حاليًا رئيس المنظمة الأوروبية لحرية العراق.
من هو مسجدي؟
يعمل مسجدي في الحرس الثوري الإيراني منذ 35 عامًا وأنشطته السرية في العراق وسوريا .. حيث إن التواجد الدبلوماسي الإيراني في العراق عن طريق السفارة الإيرانية وخلال السنوات الماضية وخاصة في عهد السفير السابق “حسن دانايي فر” نشط الحرس الثوري أمنيًا عن طريق استخبارات الحرس واقتصاديًا عن طريق “مقر خاتم الأنبياء” الذراع الاقتصادية للحرس الذي تمکن من الحصول علی عقود تقضي بتنفيذ 30 مشروعًا قيمتها ثلاثة مليارات دولار في العراق.
وبرزت شخصية مسجدي من خلال ولائه الشديد للولي الفقيه علي خامنئي وطائفيته، وقال في تصريحات حول معرکة الفلوجة (إن دخول الحرس الثوري الإيراني بضباطه في معرکة الفلوجة کان من أجل أن تبقی إيران مرکزًا للتشيّع في العالم، کما أننا نعتبر هذه المشارکة دفاعًا عن إيران وحدودها).
وکان مسجدي خلال الحرب الإيرانية العراقية رئيسًا لمقر رمضان الذي تحول فيما بعد الی قوة القدس .. وبعد التشکيل الرسمي لقوة القدس في عام 1990 تولی مسجدي قيادة الفيلق الأول فيه حيث کان بديلاً لمقر رمضان، وکانت تلک القوة تتولی مهمة الأعمال الإرهابية في العراق .
وبعد احتلال العراق في عام 2003 کان مسجدي أحد القادة الکبار لقوة القدس وعلی ارتباط بالعراق وکان يتردد باستمرار علی بغداد والمدن العراقية الأخری مثل الناصرية والبصرة والعمارة والنجف وکربلاء مشرفًا علی الأعمال المسلحة ضد القوات الاميرکية في العراق مثل زرع القنابل في الطرق ومنها علی طريق القيادة العليا للقوات الأميرکية في 20 يناير عام 2007 في کربلاء واختطاف 5 من الرعايا البريطانيين في بغداد في 29 مايو 2007 تم تحت اشراف مسجدي.
کما ظل مسجدي يوجه المليشيات الشيعية لتنفيذ عمليات قصف واعتداء ضد معسکر مجاهدي خلق في أشرف شمال شرق بغداد عبر عملاء عراقيين تابعين لقوة القدس في مناصب سياسية وعسکرية في محافظة ديالی العراقية، ومنهم باسم عدي خدران قائمّقام مدينة الخالص، حيث کان قد اشترک بشکل نشط في تحشيد وتنظيم المليشيات للهجوم علی أشرف في مقاطع زمنية مختلفة، کما أن 5 هجمات صاروخية علی مخيم ليبرتي الذي نُقل اليه اعضاء المنظمة بالقرب من مطار بغداد الدولي نفذت تحت قيادته .
وبعد هجوم القوات العراقية باوامر من رئيس الوزراء سابقًا نوري المالکي علی الاعتصامات الشعبية في محافظة الأنبار في عام 2013 دخل مسجدي مع عدد من قادة قوة القدس العراق ورسم مخططات قتل وتهجير أهل السنة لهذه المحافظة.
ثم اصبح مسجدي منذ مارس2014 مسؤولاً عن ملف العراق في قوة القدس، وکان حسن دانايي فر سفير ايران وقتها في العراق يعمل تحت اشرافه وکانت احدی مهمات مسجدي العمل علی التجديد للمالکي لولاية ثالثة في رئاسة الحکومة، لکن محاولاته باءت بالفشل نظرًا لان طهران کانت تخوض مباحثات دولية مهمة مع المجتمع الدولي حول ملفها النووي ولم تکن تريد خلق مشاکل مع واشنطن التي عارضت التجديد للمالکي، حيث لم ترغب ان يکون اصرارها علی المالکي عائقًا امام توقيع الاتفاق النووي.
وقد لعب مسجدي الدور الرئيسي في تشکيل الميليشيات العراقية ودخولها الی مناطق السنة وقتل الأبرياء وتهجيرهم باشراف منه. . کما کان وراء ارسال الميليشيات العراقية الی سوريا للقتال دفاعًا عن نظام بشار الاسد.







