أخبار إيران

الرئيس الأمريکي يؤکد انه وافق شخصيًا علی منح تأشيرة الدخول لخاتمي

قال الرئيس الأمريکي جورج بوش في حديث لصحيفة «وول ستريت جورنال» انه وافق شخصيًا علی منح تأشيرة الدخول للرئيس الايراني السابق محمد خاتمي. غير أنه أکد ان ايران يجب أن لا تحصل علی السلاح النووي. وتابع بوش يقول: «کي تکون هناک دبلوماسية فعالة، من المهم الاستماع لاصوات مختلفة عن صوت الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد». نقلت ذلک وکالة الصحافة الفرنسية وأضافت قائلة : «خاتمي اتخذ خلال زيارته لامريکا لهجة مسالمة ويؤکد في خطابه ان علی البلدين وقف التقاذف والتهديدات واستئناف الحوار. وقال خاتمي أمام الصحفيين انه من الممکن التوصل الی وقف للنشاطات النووية من خلال المفاوضات غير أن تعليق النشاطات لا يمکن قبوله کشرط مسبق للمفاوضات».
وقالت الوکالة: «ان بوش وصف في خطابه حول مکافحة الارهاب قبل ثلاثة أيام احمدي نجاد بأنه طاغية وشبّهه بالارهابيين في تنظيم القاعدة. ورفض البيت الابيض يوم الخميس 7 أيلول 2006 وبتهکم اقتراح احمدي نجاد لاجراء مناظرة تلفزيونية مع بوش في الامم المتحدة».
يذکر أن زيارة خاتمي الی أمريکا أصبحت مثار جدل في الاوساط السياسية والصحفية الامريکية حيث قال سام براون بک العضو البارز في مجلس الشيوخ الامريکي: يجب علی خاتمي أن يوضح لماذا کانت حکومته تدعم الارهاب؟ ولماذا استفحل تدهور وضع حقوق الانسان في ايران في عهده؟ ويجب عليه الايضاح حول الاعتداء علی الاقليات الدينية وقمع المظاهرات السلمية ولماذا بدأ النظام الإيراني بتخصيب اليورانيوم؟
کما وقال براد شيرمن عضو آخر في مجلس الشيوخ الامريکي: «عندما کان خاتمي علی رأس الحکومة اعتبرت وزارة الخارجيه الامريکية النظام الايراني أول راع للارهاب. اذن لماذا يتعين علی المواطنين الامريکيين أن يدفعوا ضرائب لجولات شخص ارهابي؟ انها اهانة. وأما صحيفة واشنطن بوست فقد کتبت قائلة: ان دعوة خاتمي الی زيارة الکاتدرائية الوطنية بواشنطن تأتي في وقت کان في عهده تخمد الاقليات الدينية والمعارضة الايرانية بشکل کيفي. وکان يمارس التمييز بحقهم حسب اعتقاداتهم ويسجنون ويتعرضون للتعذيب والاعدام.
وکتبت صحيفة «بوستون غلوب» هي الاخری تقول: «حذرت الولايات المتحدة الامريکية النظام الايراني دوماً من أنه اذا لم يرضخ لمطلب المجتمع الدولي لوقف النشاطات النووية فسيواجه عواقب جدية. الا أنه ورغم أصوات المعارضة هذه فان تأشيرة الدخول تمنح لخاتمي لکي يقوم بجولة دعائية الی أمريکا. ان هذا العمل يناقض خطابات الحکومة الامريکية التي استنکرت فيها مرات عديدة النظام الحاکم في طهران بسبب دعمه للارهاب في الخارج والقمع في الداخل وتصريحات داعية إلی العنف أو واعدة به.
وأضافت الصحيفة قائلة: لا يجوز الرضوخ أمام الملالي. فقبل 5 أعوام وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي أودت بحياة 3 آلاف شخص وأدخلت أمريکا الی حرب عالمية ضد المتطرفين الاسلاميين، فان خاتمي رئيس سابق لنظام يعد أقدم وأخطر نظام ديکتاتوري ديني. انه يتجول في المدن الامريکية الآن ويلقي خطابات، انه شخص کان وفياً مثل احمدي نجاد بطموحات خميني المتطرفة. لذلک يعتبر منح تأشيرة السفر لهذا الملا خطأً وفضيحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.