أدلة جديدة تکشف دعم إيران لـ«القاعدة» و«جبهة النصرة» لاستهداف الخليج

الشرق الاوسط
22/2/2015
طهران استضافت قياديين خططوا لتفجير السفارة الأميرکية في دبي بواسطة {درون}.. وثکنة عسکرية بالأردن ومطار هيثرو
الرياض– کشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أدلة جديدة تؤکد دور إيران المحوري في إدارة أعمال تنظيم القاعدة و{جبهة النصرة}، بعد أن احتضنت عددا من المقاتلين القياديين، للتخطيط لأعمال إرهابية ضد أهداف أميرکية في السعودية ودبي والأردن.
وأکدت أن هؤلاء المقاتلين کانوا يتنقلون بين مدن إيرانية، منها طهران ومشهد وزهدان، بينما کان حزب الله اللبناني يشرف علی المخططات ويعدهم بالتمويل.
وأوضحت المصادر أن السعودي صالح القرعاوي المعروف بـ«نجم الخير»، الزعيم السابق لکتائب عبد الله عزام، يعد الشخص الأبرز الذي کان يدير عمليات تنظيم القاعدة من إيران، ومعه عدد من الأشخاص الذين کانوا علی علاقة بمسؤولين إيرانيين. وأفادت المصادر بأن القرعاوي خطط مع السعودي عبد المحسن الشارخ، المطلوب في قائمة الـ85، والمدرج علی لائحة العقوبات الدولية في مجلس الأمن الدولي، لاختطاف مجموعة من الأجانب في السعودية، إلا أن المخطط لم ينفذ. کما نسق مع آخرين لاستهداف مصالح أميرکية في السعودية.
کذلک خطط القرعاوي لتفجير مقر القوات الأميرکية في الأردن، إذ عرض عليه شخص أردني يدعی «فراس» عزمه علی تنفيذ العملية في مقر سکن يرتاده الأميرکيون للراحة بعد خوضهم الحرب في العراق، عبر استهداف 3 سيارات، في مقر السکن، إلا أن العملية فشلت بسبب کشفها من قبل السلطات الأردنية.
ودعم القرعاوي خطة لتفجير مقر السفارة الأميرکية في دبي، بواسطة طائرة {درون} محملة بالمتفجرات، أو انتحاري يقود طائرة تدريبية، وأدخلت المتفجرات إلی الإمارات، وکان القرعاوي ينتظر تنفيذ العملية من أجل إعلان مسؤوليتهم عنها، إلا أن العملية لم تنفذ أيضا. کما خطط لعملية تفجير ناقلة نفط يابانية في مضيق هرمز في 2010، وتفجير في مطار هيثرو في لندن.







