منظمة “الکيمياوي” تؤکد وقوع هجمات بغاز الکلور بسوريا

رويترز
10/9/2014
أمستردام – قالت منظمة حظر الأسلحة الکيمياوية في بيان، اليوم الأربعاء، إن مفتشيها عثروا علی “أدلة دامغة” علی استخدام غاز الکلور کسلاح بطريقة “ممنهجة ومتکررة” في شمال سوريا هذا العام.
وذکرت المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها أنها رصدت “تراجعاً ملحوظاً” في الهجمات بغاز الکلور منذ إرسال بعثة لتقصي الحقائق في مايو، لکن حدثت “مجموعة من المزاعم الجديدة” في أغسطس.
وأفاد تقرير المنظمة أن “الوصف والخصائص الفيزيائية والمؤشرات والأعراض الناتجة عن التعرض (لتلک المادة) إضافة إلی استجابة المرضی للعلاج، قاد البعثة إلی الاستنتاج بدرجة عالية من الثقة بأن الکلور سواء بشکله النقي أو المخلوط، هو المادة الکيمياوية السامة المستخدمة”.
وقالت المنظمة إن التقارير عن وقوع هجمات بالکلور في سوريا تراجعت بعد تشکيل لجنة تقصي الحقائق في أبريل “لکن ظهرت موجة جديدة من المزاعم بوقوع تلک الهجمات في أغسطس”.
وقال المتحدث مايکل لوهان إنه سيتم التحقيق في المزاعم الجديدة. وجاء في التقرير الأولي لبعثة تقصي الحقائق في يونيو الماضي أن الأدلة تثبت أن الکلور استخدم في هجمات في قری تلمنس والتمانة وکفر زيتا.
ولم تعلن سوريا عن مخزونها من الکلور الذي يعتبر عنصرا کيمياويا ساما ضعيفا ويمکن اعتباره سلاحا کيمياويا فقط في حال استخدامه في هجمات، في إطار اتفاق نزع أسلحتها الکيمياوية الذي تم التوصل إليه العام الماضي.







