أصوات عربية تدعو للإفراج عن الرهائن السبعة

وکالة سولا برس
7/11/2013
بقلم: فاتح عومک المحمدي
ضمن حملة ضخمة، دعت عشرات الالاف من الشخصيات السياسية و النقابية و الشعبية في 13 دولة عربية، للإفراج عن الرهائن الايرانيين السبعة المحتجزين في العراق.
هذه الدعوة التي جاءت ضمن بيان خاص بهذا الشأن وقع عليه 145 استاذا جامعيا و 1461 طبيبا و 2481 مهندسا و 2415 محاميا و حقوقيا و 1021 کاتبا و صحفيا و 21 شخصية رسمية و 193 رئيس حزب و مؤسسة، أکد الموقعون فيها علی ان التزام الصمت واللامبالاة حيال الجرائم التي طالت سکان مخيمي أشرف وليبرتي هو بمثابة الدعوة إلی المزيد من المجازر ضد سکانهما العزل. وطالب الموقعون الأمم المتحدة والأدارة الأمريکية بالقيام بمسؤولياتهما والالتزام بوعودهما لضمان أمن وسلامة سکان مخيم ليبرتي.
کما طالبت هذه الشخصيات بضرورة الافراج الفوري عن الرهائن السبعة المحتجزين في قبضة القوات العراقية والذين تم اختطافهم من مخيم اشرف. بالاضافة الی اجراء تحقيق دولي محايد ونزيه بشأن مجزرة الاول من ايلول الماضي والتي ارتکبتها القوات العراقية في مخيم اشرف. هذا المسعی العربي الهام و الذي يجسد الاهتمام بقضية سکان أشرف و ليبرتي و تضامنهم معهم ضد الحملات البربرية التي تعرضوا و يتعرضون لها من جانب النظام الايراني علی يد حکومة نوري المالکي و عملاء و مرتزقة آخرون تابعون لهم، وان مجزرة أشرف الکبری الاخيرة و التي أدت الی قتل 52 فردا من سکان أشرف بطرق تبدو وکأنها تنفيذ لعملية إعدام جماعية بنائا علی أوامر خاصة صادرة بهذا الشأن بالاضافة الی إختطاف 7 آخرين الی جهة مجهولة و تتجاهل حکومة المالکي المتورطة في القضية من أولها الی آخرها کل الدعوات و المناشدات المنطلقة علی مختلف الاصعدة و التي تطالب بالافراج عنهم.
إرتفاع الاصوات العربية تأتي متزامنة مع تزايد الاحتجاجات و حملات الادانة و الشجب للمجزرة و لإختطاف سبعة من السکان، وان النظام الايراني الذي يمارس مختلف الطرق و الاساليب من أجل حث المالکي علی عدم إطلاق سراح الرهائن السبعة و الاستمرار في تعامله اللاانساني و اللااسلامي و اللاقانوني مع سکان مخيم ليبرتي و إبقاء الضغوطات الاستثنائية ضدهم و عدم السماح بتوفير أية ضمانات أمنية لهم من أجل إبقاء الساحة مفتوحة لمخططاتهم الشريرة، لکن من الواضح أن الضمائر و النفوس الخيرة في کل أرجاء العالم لن تقبل أبدا بهذه الممارسات الاجرامية و تقف صفا واحدا الی جانب سکان ليبرتي حتی حصولهم علی حقوقهم و الافراج عن الرهائن السبعة.







