أخبار إيران
رجوي: تصاعد الاعدامات في ايران محاولة لمنع انتفاضة شعبية

ايلاف
13/7/2017
13/7/2017
د أسامة مهدي
اعتبرت المعارضة الايرانية تصعيد حملات الإعدام الجماعية في ايران محاولة يائسة للنظام للحيلولة دون اندلاع انتفاضات جماهيرية، ودعت لطرد هذا “النظام الفاشي الديني” من المجتمع الدولي.. فيما طالب مجلس المقاومة بادراج قوات الحرس الثوري في قوائم الإرهاب وطردها وعملائها من المنطقة، معتبرًا ذلک من المتطلبات الضرورية للسلام والأمن في المنطقة.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن الحملات المتزايدة للإعدامات الجماعية التي بلغ عددها منذ بداية يوليو الحالي 57 عملية إعدام، هي محاولة يائسة لنظام طهران للتصدي لتصعيد موجة الاستياء العام وخلق أجواء الرعب والخوف للحيلولة دون اتساع الانتفاضات الشعبية.
ودعت رجوي في تصريح صحافي من مقرها في باريس اليوم، تسلمت “إيلاف” نصه، عموم المواطنين لاسيما الشباب إلی الاحتجاج علی عمليات الإعدامات التعسفية ودعم عوائل الضحايا والتضامن معهم.
وشددت رجوي علی ضرورة اتخاذ عمل دولي عاجل في إدانة هذه الإعدامات الإجرامية واشتراط استمرار العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات وطالبت بطرده من المجتمع الدولي.
وفي يوم 12 يوليو الحالي، تم إعدام 10 سجناء في سجون «جوهردشت» و«اروميه المرکزي» و«همدان». وکان أحد المعدومين في «اروميه» اسمه «برزو شيخي» استاذًا جامعيًا في جامعة اورمية وتم شنقه فيما کان يعاني من المرض.
بينما في يوم 11 يوليو، أعدم النظام سجينين في سجن «سمنان» وقبله بيومين أعدم النظام سجينين في سجن «جرجان» وسجينًا آخر في «مهاباد». وفي يوم 9 يوليو، أعدم النظام 10 سجناء في سجن «تايباد» في محافظة خراسان الرضوية وسجينًا آخر في سجن «أراک» وکذلک إعدام 4 سجناء في سجن اروميه المرکزي وسجين بالغ من العمر 23 عامًا في سجن رشت المرکزي في 8 يوليو کان من الجرائم الأخری للنظام خلال الأسبوع الأخير. والخامس من الشهر الحالي تم إعدام 26 سجينًا في «مراغه» و«اروميه» و«جوهردشت بمدينة کرج» و«رشت» و«قائم شهر» و«اصفهان» و«زاهدان» و«زنجان» و«کرمان» و«سمنان» و«تربت حيدرية»، وتم إعدام الضحايا في تربت حيدرية علی الملأ شنقًا.
طرد الحرس الثوري من المنطقة ضروري للسلام والأمن بدولها
ومن جهته، اعتبر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اعتراف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني بمساعي نظامه لإثارة الحروب في العراق وتأجيح الصراعات الطائفية في هذا البلد يثبت مرة أخری أن الأجنحة المختلفة في النظام الايراني ورغم الصراع المتزايد علی السلطة إلا إنها متفقة علی تصدير الإرهاب والتطرف وتأجيج الحروب.
واشار المجلس في بيان صحافي اليوم، ارسلت نسخة منه الی “إيلاف”، الی انه طالما أن هذا النظام الايراني قائم علی السلطة، فلن يتخلی عن تدخلاته في سوريا والعراق واليمن ولبنان والبحرين، حيث ان هذه السياسة جزء لا يتجزأ من استراتيجية الحکام للبقاء.
وطالب المجلس بادراج قوات الحرس الثوري في قوائم الإرهاب وطردها وعملائها من المنطقة، معتبرًا ذلک من المتطلبات الضرورية للسلام والأمن في المنطقة.
وکان مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد قد اعلن منتصف العام الماضي أن إيران أعدمت ما يقرب من 1000 سجين عام 2015 وهو أعلی رقم في عقدين. واشار الی أن المئات من الصحافيين والمدونين والنشطاء والشخصيات المعارضة يقبعون حاليًا في سجون ومنشآت احتجاز إيرانية.
وعبر شهيد عن قلقه الشديد من عمليات إعدام بسبب جرائم ارتکبها أطفال دون 18 عامًا، وقال إن هذا محظور بشکل تام وواضح بموجب القانون الدولي. وأشار إلی أن هناک ارتفاعًا حادًا بإعدام 966 سجينًا علی الأقل عام 2015 وهو أعلی معدل منذ أکثر من عقدين.
وقال شهيد إن عدد الأطفال الذين أعدموا ما بين عامي 2014 و2015 بلغ 16، وهو أعلی رقم خلال الأعوام الخمسة الماضية.







