النظام الإيراني يکشف عن خوفه وقلقه من عواقب تصريحات أحمدي نجاد حول «الاحتفال النووي»

في إجراء خادع وأهوج في الوقت نفسه، نفی مکتب الحرسي أحمدي نجاد يوم أمس تصريحاته العلنية والواضحة بأن الاحتفال بتحول النظام إلی نظام نووي بشکل کامل سيقام حتی نهاية العام الجاري، وبذلک کشف عن قلق «الولي الفقيه» في النظام الرجعي من عواقب هذه التصريحات.
وبث تلفزيون النظام الإيراني باللغة العربية بيان النفي المذکور مرات عديدة نقلاً عن الرئيس المنصّب من قبل «الولي الفقيه» قائلاً: «نفی مکتب رئاسة الجمهورية الاسلاميه الايرانيه ما تناقلته بعض وسائل الاعلام علي لسان الرئيس محمود احمدي نجاد في مقابلة مع قناه العالم الاثنين الماضي بأن ايران ستؤمن احتياجاتها من الوقود النووي خلال العام المقبل وذلک بسبب خطأ في الترجمة وأوضح المکتب أن الرئيس احمدي نجاد قال خلال المقابله ان ايران تحتاج الي أربع أو خمس سنوات حتي تستطيع تأمين حاجتها من الوقود النووي ودخول مرحلة الانتاج الصناعي».
إن رضوخ «الولي الفقيه» في النظام الرجعي لهذا النفي الأخرق يأتي بسبب قلقه وخوفه من نتائج التصريحات التي أدلی به ربيبه وهذا في وقت کان فيه الحرسي أحمدي نجاد وفي عدة خطابات ألقاها باللغة الفارسية ولم تکن تحتاج إلی ترجمتها إطلاقًا قد تشدق بالوصول إلی القمة النووية أو التحول إلی نظام نووي أو الاحتفال النووي الکبير خلال العام الجاري.







