أخبار إيران

الجارديان: إيران علی حافة البرکان في 2013

 الجارديان البريطانية

1/1/2013
 
 

 

نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرًا عن إيران، والسيناريوهات المحتملة بشأنها خلال العام الجديد، وحمل التقرير عنوان: “إيران: عام آخر علی حافة البرکان”.
وقالت الصحيفة: “الصراع علی السلطة والطموحات النووية تعني أن إيران والشرق الأوسط ستظل متقلبًا، وأي سلام سيظل غير مستقر”.
وأضافت: “شبح المواجهة العسکرية مع إيران، ومن ثم اشتعال صراع أکبر في الشرق الأوسط يبدو کبيرًا مع بداية عام 2013، کما لو کنا في هذا الموقف من قبل”.
ووفق تقارير حديثة من “إسرائيل”، فإن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو کان مستعدًّا لمهاجمة المنشآت النووية في طهران منذ عام 2010، لکن تم منعه من قبل قيادات الجيش والمخابرات.
وما يجعل عام 2013 خطيرًا بشکل خاص – حسبما تشير الصحيفة – هو أن عوامل إشعال الحرب أصبحت متعددة وأکثر توازانًا عما کانت عليه قبل عامين.
وقالت “الجارديان”: “برنامج إيران النووي وبرنامج الصواريخ المرتبط به أصبحا أکثر تقدمًا أو هکذا تعتقد القوی الغربية، وفي “إسرائيل” تم تغيير قيادات الجيش والمخابرات الذين کانوا عائقًا أمام نتنياهو”.
وأضافت: “لو نجح نتنياهو في الانتخابات البرلمانية التي ستُجری في “إسرائيل” هذا الشهر، فإنه من المتوقع أن يزيد الضغوط علی طهران مرة أخری، وسيفسر نتنياهو فوزه المتوقع علی أنه تفويض للعمل، فبالنسبة له أصبحت إيران هاجسًا”.
وأشارت الصحيفة إلی أنه في إيران، فإن رئيسها المثير للجدل محمود أحمدي نجاد يقترب من نهاية حکمه، ولم يتضح بعد من سيخلفه، ويمکن افتراض أن علي خامنئي المرشد الأعلی سيحاول اختيار رجله لمنصب الرئيس.
لکن المعارضة ورغم انقسامها سيکون لها أفکارها الخاصة، ومن الممکن أن يشهد عام 2013 تکرارًا لمعارک الشوارع التي شهدتها البلاد في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2009، حيث يعتقد الکثير من الإيرانيين والمراقبين في الخارج أن مرشح الحرکة الخضراء حسين موسوي قد فاز في هذه الانتخابات لکن تم تزوير نتائحها.
وربما تکون ثورات الربيع العربي الآن ملهمة للمزيد من الرفض الداخلي في إيران، وهذا يمکن أن يدفع بالنظام إلی تحميل التدخل الأجنبي المسئولية مثلما حدث في الماضي

زر الذهاب إلى الأعلى