
6/5/2016
بعد خمس سنوات من الحرب في سوريا، أصبحت مدينة حلب(ثاني أکبر مدن سوريا بتاريخها الصناعي والسياحي العريق) جرحا مفتوحا ورمزا نازفا للجحيم الذي وقعت فيه البلاد.
وأشارت افتتاحية غارديان إلی أن المدينة التي کانت عامرة بالحياة أصبحت الآن جبهة قتال تدک بالمدافع والبراميل المتفجرة وتحولت في أماکن کثيرة منها إلی أطلال وأنقاض ولم يتبق فيها سوی ثلاثمئة ألف شخص، بعد أن کان عدد سکانها مليوني نسمة، يصارعون من أجل ضرورات حياتهم اليومية، ولا يزال مسلسل التدمير يتفاقم.
“إذا سقطت حلب فستُسحق کل الآمال في مفاوضات سلام حقيقية، وأي وسيلة دائمة للخروج من المأساة السورية تتطلب مواجهة جذور الصراع واستخدام المزيد من الضغط الدولي علی مؤيدي الأسد بموسکو وطهران”
وتری الصحيفة أن مصير سوريا يمکن أن يتوقف علی هذه المدينة لأنها تمثل مرکزا للجماعات المناوئة للأسد التي يراد لها أن تکون جزءا من التسوية الأممية، إذا قدر لها أن تتحقق، وأيضا بسبب موقعها الإستراتيجي، علی مقربة من الحدود الترکية، الذي کان بمثابة شريان الحياة لـ خطوط الإمداد وتحرکات اللاجئين.
وعلقت الصحيفة بأنه إذا سقطت حلب فستُسحق کل الآمال في مفاوضات سلام حقيقية، وأن أي وسيلة دائمة للخروج من المأساة السورية تتطلب مواجهة جذور الصراع، واستخدام المزيد من الضغط الدولي علی مؤيدي الأسد في موسکو وطهران إذا ما قدر أن يحدث أي تغيير.
وختمت بأنه لا يمکن لأي وقف لإطلاق النار أن يصمد إذا لم يُحترم في حلب، وأن أي عملية دبلوماسية تغض الطرف عن مخاطر استمرار العنف تصبح أقرب إلی مجرد سراب وإلهاء عن الحقائق المتغيرة بسرعة علی الأرض، وفي نهاية المطاف لن تکون هناک فائدة منه، وستستمر عذابات المدنيين السوريين مع تکشف الأحداث في حلب.
المصدر : غارديان
وأشارت افتتاحية غارديان إلی أن المدينة التي کانت عامرة بالحياة أصبحت الآن جبهة قتال تدک بالمدافع والبراميل المتفجرة وتحولت في أماکن کثيرة منها إلی أطلال وأنقاض ولم يتبق فيها سوی ثلاثمئة ألف شخص، بعد أن کان عدد سکانها مليوني نسمة، يصارعون من أجل ضرورات حياتهم اليومية، ولا يزال مسلسل التدمير يتفاقم.
“إذا سقطت حلب فستُسحق کل الآمال في مفاوضات سلام حقيقية، وأي وسيلة دائمة للخروج من المأساة السورية تتطلب مواجهة جذور الصراع واستخدام المزيد من الضغط الدولي علی مؤيدي الأسد بموسکو وطهران”
وتری الصحيفة أن مصير سوريا يمکن أن يتوقف علی هذه المدينة لأنها تمثل مرکزا للجماعات المناوئة للأسد التي يراد لها أن تکون جزءا من التسوية الأممية، إذا قدر لها أن تتحقق، وأيضا بسبب موقعها الإستراتيجي، علی مقربة من الحدود الترکية، الذي کان بمثابة شريان الحياة لـ خطوط الإمداد وتحرکات اللاجئين.
وعلقت الصحيفة بأنه إذا سقطت حلب فستُسحق کل الآمال في مفاوضات سلام حقيقية، وأن أي وسيلة دائمة للخروج من المأساة السورية تتطلب مواجهة جذور الصراع، واستخدام المزيد من الضغط الدولي علی مؤيدي الأسد في موسکو وطهران إذا ما قدر أن يحدث أي تغيير.
وختمت بأنه لا يمکن لأي وقف لإطلاق النار أن يصمد إذا لم يُحترم في حلب، وأن أي عملية دبلوماسية تغض الطرف عن مخاطر استمرار العنف تصبح أقرب إلی مجرد سراب وإلهاء عن الحقائق المتغيرة بسرعة علی الأرض، وفي نهاية المطاف لن تکون هناک فائدة منه، وستستمر عذابات المدنيين السوريين مع تکشف الأحداث في حلب.
المصدر : غارديان







