الأمم المتحدة: الوضع في غزة خطير ولا أموال للإغاثة

بي بي سي عربي
19/12/2014
حذرت الأمم المتحدة الأمم من أنها لن يکون لديها اي اموال بحلول يناير/کانون الثاني القادم لتقديم اي مساعدات سواءا لاعادة اعمار المنازل المتضررة في غزة بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة او دفع بدل ايجارات للمنکوبين بسبب عدم وفاء المانحين بالتزاماتهم.
وقال روبرت تيرنر مدير عمليات وکالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، في مؤتمر صحافي في قطاع غزة، إن الوضع المالي للمنظمة خطير وإنه يتعين علی المتبرعين سرعة تحويل الاموال الی غزة للبدء في عمليات الإعمار الحقيقية.
وأشار إلی أن ما وصل المنظمة حتی الآن هو مائة مليون دولار فقط دفعت کإيجارات بيوت وإصلاح أضرار اکثر من 35 الف اسرة في القطاع.
وأضاف أن المنازل التي تضررت ودمرت خلال الحرب الأخيرة ضعف ما تم تقديره في البداية وذلک وفقا للتقييم الفني للمنظمة.
وقال “بناءاً علی صور الأقمار الصناعية والعمل الميداني الأولي الذي أُجري مباشرة بعد توقف الصراع قدرنا عدد مساکن اللاجئين التي تضررت بسبب الحرب بحوالي 42 ألف مسکن، ونحن نعلم الآن أن أکثر من 96 ألف منزل دمرت أو أصيبت بأضرار ما يمثل أکثر من ضعف الرقم الذي قدرناه”.
و أکد أن الضرر ممتد في جميع أنحاء قطاع غزة مع ترکزه بشکل أکبر في المناطق الواقعة علی طول الحدود الشرقية، وهي المناطق التي سيطرن عليها القوات الإسرائيلية خلال الصراع الذي استمر خمسين يوما.
وانخرط ما يقرب من 700 موظف من الباحثين الإجتماعيين و المهندسين في عملية التقييم التي استهدفت جميع مناطق قطاع غزة لجمع المعلومات، حسب تيرنر.
وتعرض أکثر من 7 آلاف من مساکن اللاجئين للدمار الکلي الذي أثر علی حوالي 10 آلاف أسرة. بينما تعرض ما يقرب من 89 ألف منزل إضافي للضرر، حوالي 10 آلاف منها تعرضت لأضرار بليغة (بحاجة لأکثر من 5 آلاف دولار أمريکي)، وفقا لبيانات المنظمة الأممية.







