أخبار إيران

نواب بحرينيون يدعون دول الخليج إلی طرد جماعي لسفراء إيران


السياسة الکويتية
29/10/2015


 


المنامة –هاجم نواب في البحرين، السياسات الإيرانية بالمنطقة، موضحين أن خطوة المنامة الأخيرة طرد القائم بالأعمال الإيراني جاءت استجابة لـ«مطلب شعبي«، فيما دعا بعضهم دول الخليج إلی أخذ خطوات مماثلة، متهمين المرشد الأعلی في إيران علي خامنئي، بالوقوف شخصيا وراء هذه التدخلات.
وقال النائب محمد الحمادي، معلقا علی قرار طرد القائم بالأعمال الإيراني، إن »التدخلات الإيرانية مستمرة علی أشدها منذ نحو سنة وبأکثر من مناسبة، ولو عدنا إلی محاضر جلسات البرلمان لوجدنا مطالبات من النواب بقطع العلاقات مع إيران وطرد السفير.«
وأضاف إن »التدخلات الإيرانية لا تحتاج إلی إثبات وهي واضحة وضوح الشمس، وکان هناک صبر من البحرين بهدف عدم تضخيم الخلافات ولکن البلاد وصلت إلی مرحلة يجب فيها اتخاذ قرارات مماثلة أو ربما أکثر«.
وأشار إلی أن کل المشارکات لنواب البحرين في البرلمانات العربية والإقليمية والعالمية کان تشهد »طرح ما تعانيه البحرين من مشکلات التدخلات الإيرانية وما يرافقها من تحريک خلايا نائمة وأعمال إرهابية«.
أما النائب محسن البکري، فقال إن »البحرين أبدت أکثر من مرة حسن نوايا والتعايش عبر حسن الجوار مع الجار الإيراني، ولم نلق للأسف إلا الأذی والتدخلات المشينة وآخرها ما اکتُشف من متفجرات مصدرها إيران، ناهيک عن التدخلات السافرة العام 2011 التي کانت منعطفا تاريخيا بتاريخ البحرين، فکان لا بد من موقف حاسم بالتنسيق مع دول الجوار، فطرد السفير الإيراني خطوة مرحب بها من السلطة التشريعية«.
من جانبه، رأی النائب أنس علي سيف بوهندي، أن طرد القائم بالأعمال الإيراني »رسالة قوية جدا إلی الساسة في إيران بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين«، مضيفاً »مع الأسف تأتي (التدخلات) أحيانا من أعلی رأس الهرم، المرشد الأعلی في إيران، الذي يوجه هذه الخلايا النائمة بالتدخل في شؤون البحرين والاعتداء علی رجال الأمن وقتل الأبرياء«.
ورأی بوهندي أن »الحاجة باتت ملحة لاتخاذ قرار جماعي لدول مجلس التعاون بطرد سفراء إيران من دول الخليج لإرسال رسالة شديدة اللهجة إلی الساسة في إيران«.
من جهة أخری، أکدت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، أن الانتهاک المنظّم الوحشي لحقوق الإنسان في إيران هو الوجه الآخر لعملة تصدير الإرهاب والتطرف بيد النظام الإيراني الذي جرّ منطقة الشرق الأوسط إلی حافة حرب شاملة.
جاء ذلک خلال ندوة عقدت في البرلمان الفرنسي، مساء أول من أمس، ونقلت تفاصيلها منظمة »مجاهدي خلق« الإيرانية المعارضة في بيان تلقت »السياسة« نسخة منه.
ودعت رجوي الشعب والمقاومة إلی تغيير النظام الإيراني، حتی تنعم المنطقة بالسلام والهدوء.
وأضافت إن التعامل مع الفاشية الدينية الحاکمة في إيران ورئيسها سيکون من جهة مانعاً أمام التغيير في إيران وعلی حساب الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومن جهة أخری يأتي علی حساب السلام والهدوء في المنطقة، ويغذّي التطرف الديني.
وطلبت رجوي من المجتمع العالمي وخصوصاً الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، يتنفيذ الإلتزامات بشأن مخيم »ليبرتي« وإنهاء حصاره.
وأقيمت الندوة بدعوة من »اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية« في مبنی الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، وبرئاسة عضو الجمعية الوطنية دومينيک لوفور، وبمشارکة نواب فرنسيين، ومسؤولين أجانب.
إلی ذلک، أعلنت »اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية« أن 70 عضواً من مختلف الأحزاب في البرلمان الفرنسي أصدورا بياناً ناشدوا فيه الحکومة أن تشترط علاقاتها الديبلوماسية مع إيران بتحسين ظروف حقوق الإنسان وإيقاف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين واحترام الحريات الديمقراطية.
وأعرب النواب عن اعتقادهم بأن وجود إيران ديمقراطية شرط أساسي لاستقرار منطقة الشرق الأوسط


 


.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.