أخبار إيران
رسالة 7 من السجناء السياسيين في سجن جوهردشت الی احمد شهيد بخصوص عدم حساب مدد اعتقالهم

اعترض 7 سجناء سياسيين في سجن جوهردشت يوم الثلاثاء 2 شباط / فبراير في رسالة الی احمد شهيد المقرر الخاص للأمم المتحدة في شؤون ايران الی عدم حساب مدد اعتقالهم.
وجاء في هذه الرسالة:
المقرر الخاص للأمم المتحدة ، السيد احمد شهيد المحترم. ان حقوق المواطنة في ايران تنتهک في ايران من قبل الحکومة ما أدی الی ارتکاب قضايا تعسفية في المجتمع الايراني واذا أراد مواطن أن يتابع حقوقه للمواطنة فيواجه التهديد والترويع من قبل الحکام الحاليين ويسکتون صوته. انهم وبخلق بيئة من الرعب والخوف لا يسمحون لأي أحد بالاحتجاج.
رغم ذلک هناک أعداد من أفراد المجتمع لا يطيقون هذا التمييز والممارسات التعسفية من قبل الحکام ويجازفون بحياتهم برفع أصواتهم الاحتجاجية لايصالها الی أسماع الشعوب الأخری وهذا ما لا يحلوه الحکام ولا يطيقون سماع الاحتجاجات فيزجونهم في السجن لمدد طويلة وبظروف قاسية. وخلال مراحل الاعتقال والاستجواب والتحقيق وفي نهاية المطاف المحاکمة والطعن علی الاحکام الصادرة يتم تجاهل احتجاجهم بحيث لا يسمع صوتهم الی أسماع المسؤولين في داخل البلد وشکاواهم سوی وسائل الاعلام خارج البلد والناشطين في حقوق الانسان والمعارضة في الخارج.
وکمثال علی ذلک نحن جمع من المحکومين تم محاکمتنا في النيابة العسکرية في طهران وقضينا مددا طويلة کالتالي في الزنزانات الانفرادية في ظروف قاسية حيث تم تجاهل حقوقنا وبعد تشکيل المحکمة واصدار الحکم علينا من قبل محکمة صورية غابت عنها قوانين القضاء والمبادئ الأساسية للمحاکمة المتعلقة بحقوق الانسان، فان الأيام التي قضيناها في الاعتقال لم يتم حسابها ضمن أيام حبسنا! مع الأسف وبمتابعة مکررة من قبلنا ومن قبل عوائلنا لم نصل الی نتيجة. لذلک نرفع شکوانا عبر الهيئات الدولية الانسانية ومن خلالکم بصفتکم المقرر الخاص لحقوق الانسان في ايران لعلنا نحظی بمساعدة في هذا المجال.
۱- علیرضا فراهاني ۲۴ شهرا
۲- ایرج حاتمي ۲۴ شهرا
۳- اسد محمدي ۲۳ شهرا
۴- فرید آزموده ۲۰ شهرا
۵- رضا کاهه ۱۷ شهرا
۶- بهزاد ترحمي ۱۶ شهرا
۷- علیرضا ناصري ۴ شهور.
وجاء في هذه الرسالة:
المقرر الخاص للأمم المتحدة ، السيد احمد شهيد المحترم. ان حقوق المواطنة في ايران تنتهک في ايران من قبل الحکومة ما أدی الی ارتکاب قضايا تعسفية في المجتمع الايراني واذا أراد مواطن أن يتابع حقوقه للمواطنة فيواجه التهديد والترويع من قبل الحکام الحاليين ويسکتون صوته. انهم وبخلق بيئة من الرعب والخوف لا يسمحون لأي أحد بالاحتجاج.
رغم ذلک هناک أعداد من أفراد المجتمع لا يطيقون هذا التمييز والممارسات التعسفية من قبل الحکام ويجازفون بحياتهم برفع أصواتهم الاحتجاجية لايصالها الی أسماع الشعوب الأخری وهذا ما لا يحلوه الحکام ولا يطيقون سماع الاحتجاجات فيزجونهم في السجن لمدد طويلة وبظروف قاسية. وخلال مراحل الاعتقال والاستجواب والتحقيق وفي نهاية المطاف المحاکمة والطعن علی الاحکام الصادرة يتم تجاهل احتجاجهم بحيث لا يسمع صوتهم الی أسماع المسؤولين في داخل البلد وشکاواهم سوی وسائل الاعلام خارج البلد والناشطين في حقوق الانسان والمعارضة في الخارج.
وکمثال علی ذلک نحن جمع من المحکومين تم محاکمتنا في النيابة العسکرية في طهران وقضينا مددا طويلة کالتالي في الزنزانات الانفرادية في ظروف قاسية حيث تم تجاهل حقوقنا وبعد تشکيل المحکمة واصدار الحکم علينا من قبل محکمة صورية غابت عنها قوانين القضاء والمبادئ الأساسية للمحاکمة المتعلقة بحقوق الانسان، فان الأيام التي قضيناها في الاعتقال لم يتم حسابها ضمن أيام حبسنا! مع الأسف وبمتابعة مکررة من قبلنا ومن قبل عوائلنا لم نصل الی نتيجة. لذلک نرفع شکوانا عبر الهيئات الدولية الانسانية ومن خلالکم بصفتکم المقرر الخاص لحقوق الانسان في ايران لعلنا نحظی بمساعدة في هذا المجال.
۱- علیرضا فراهاني ۲۴ شهرا
۲- ایرج حاتمي ۲۴ شهرا
۳- اسد محمدي ۲۳ شهرا
۴- فرید آزموده ۲۰ شهرا
۵- رضا کاهه ۱۷ شهرا
۶- بهزاد ترحمي ۱۶ شهرا
۷- علیرضا ناصري ۴ شهور.







