أخبار إيران
لقاء نائب رئيس البرلمان الاوربي مع السيدة مريم رجوي في اوفيرسورواز

استقبلت السيدة مريم رجوي في مقرها بأفيرسورواز نائب رئيس البرلمان الاوربي ريتشارد شارنسکي.
وادان السيد شارنسکي في اللقاء انتهاک حقوق الانسان خاصة الانتهاک الممنهج والوحشي لحقوق المرأة في ايران قائلا: تعامل الحکومة الايرانية مع شعبه خاصة النساء غير مقبول للاتحاد الاوربي ولاسيما للبرلمان الاوربي علی الاطلاق. واضاف بما ان الدول تريد ابرام صفقات مع ايران الا انه من وجهة نظرنا ان الصفقة علی حقوق الانسان امر مرفوض جدا.
وأضاف: يعتقد البعض في الغرب کأن النظام الايراني يريد ان يحارب داعش بينما هذا ليس الا سرابا لان ايران هي جزء من المشکلة في المنطقة ولعبت دورا اکثر سلبيا لخلق هذه الظروف. کنا نطالب باسقاط المالکي مرات في العام الماضي وکنا قد ادنا سياساته لاننا نعرف جيدا ان هذه السياسات لا تجعل الشعب العراقي يواجه أزمة فحسب بل المنطقة برمتها.
واذ أعرب السيد شارنسکي عن دعمه للمقاومة الايرانية ومشاريعها وبرامجها مبديا أمله باعادة السلام والهدوء الی المنطقة والقضاء علی ظاهرة التطرف والتشدد المشؤومة باسقاط الديکتاتورية المذهبية الحاکمة في ايران.
بدورها أبدت السيدة رجوي شکرها لمساعي نائب رئيس البرلمان الاوربي وزملائه للدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية في ايران وأکدت قائلة : مع الأسف في الوقت الذي تجاهل فيه بعض الدول الغربية حقوق الانسان والقيم الانسانية والسلام وأمن المنطقة والعالم بهدف التسوية والتواطؤ مع الفاشية الدينية الحاکمة في ايران، تکتسي مساعي البرلمان الاوربي في اطار اتخاذ سياسة صارمة ومبدئية اهمية قصوی وهذه هي السياسة الوحيدة التي يمکن من خلالها ان تقوض التطرف الوحشي للملالي الحاکمين في ايران والارهاب المنبعث عنهم.
وادان السيد شارنسکي في اللقاء انتهاک حقوق الانسان خاصة الانتهاک الممنهج والوحشي لحقوق المرأة في ايران قائلا: تعامل الحکومة الايرانية مع شعبه خاصة النساء غير مقبول للاتحاد الاوربي ولاسيما للبرلمان الاوربي علی الاطلاق. واضاف بما ان الدول تريد ابرام صفقات مع ايران الا انه من وجهة نظرنا ان الصفقة علی حقوق الانسان امر مرفوض جدا.
وأضاف: يعتقد البعض في الغرب کأن النظام الايراني يريد ان يحارب داعش بينما هذا ليس الا سرابا لان ايران هي جزء من المشکلة في المنطقة ولعبت دورا اکثر سلبيا لخلق هذه الظروف. کنا نطالب باسقاط المالکي مرات في العام الماضي وکنا قد ادنا سياساته لاننا نعرف جيدا ان هذه السياسات لا تجعل الشعب العراقي يواجه أزمة فحسب بل المنطقة برمتها.
واذ أعرب السيد شارنسکي عن دعمه للمقاومة الايرانية ومشاريعها وبرامجها مبديا أمله باعادة السلام والهدوء الی المنطقة والقضاء علی ظاهرة التطرف والتشدد المشؤومة باسقاط الديکتاتورية المذهبية الحاکمة في ايران.
بدورها أبدت السيدة رجوي شکرها لمساعي نائب رئيس البرلمان الاوربي وزملائه للدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية في ايران وأکدت قائلة : مع الأسف في الوقت الذي تجاهل فيه بعض الدول الغربية حقوق الانسان والقيم الانسانية والسلام وأمن المنطقة والعالم بهدف التسوية والتواطؤ مع الفاشية الدينية الحاکمة في ايران، تکتسي مساعي البرلمان الاوربي في اطار اتخاذ سياسة صارمة ومبدئية اهمية قصوی وهذه هي السياسة الوحيدة التي يمکن من خلالها ان تقوض التطرف الوحشي للملالي الحاکمين في ايران والارهاب المنبعث عنهم.







