أخبار إيران
السيناتور جوزف ليبرمن: الرد النهائي للشرق الاوسط وامريکا هو تغيير النظام الايراني وسيتحقق ذلک

المجوعة التي نتحدث معها في اجتماعها السنوي في باريس هي مجموعة رائعة
قناة فوکس نيوز الامريکية
مقابلة اجرتها قناة فوکس نيوز الامريکية مع السيناتور جوزف ليبرمن
المذيع: کما تعرفون ان العالم سلط الضوء علی ملفات الشرق الاوسط من العراق والحرب في العراق والاسرائيليين والفلسطينيين وحتی مصر الا ان البلد الذي يبدو نسيانه هو ايران. الذي يرافقنا في هذا الحوار حول التطورات في ايران وبرنامجها النووي واحتمال مد اليد الی النظام الايراني هو السيناتور جوزف ليبرمن الرئيس السابق للجنة الأمن في مجلس الشيوخ ومن الاعضاء القدامی في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ وربما احد ابرز الشخصيات الوطنية في الشؤون الخارجية. وشکرا لکم من المتابعة.
ليبرمن: اشکرکم.
المذيع: انت عدت مؤخرا من اجتماع عقد في باريس حيث لديک لقاءات مع المعارضة الايرانية. نحن شاهدنا حربا في الشرق الاوسط خلال عقدين من الزمن سواء في العراق أو سوريا وکذلک بين الاسرائيليين والفلسطينيين، الا اننا ما لا نتحدث عنه هو تغيير المسار. هل انهم سيقومون باصلاح انفسهم من الداخل؟ انت التقيت مؤخرا بمجموعة معارضة ايرانية. هل هناک آفاق ان تدخل ايران في علاقات ايجابية مع امريکا وتترک فکرة الشيطان الاکبر والاصغر؟
ليبرمن: بغض النظر عن ابتسامة علی وجه روحاني لم تتغير أي من سياساتهم. وفي الحقيقة انهم يقمعون شعبهم اکثر من أي وقت مضی کما انهم لم يتغير شيء في سياساتهم القائمة علی دعم الارهاب أو قابلية الاسلحة النووية. ان الحقيقة هي انتم وصفتم الشرق الاوسط بانها غير مستقر جدا اليوم ولربما هناک زعزعة في الأمن اکثر من أي وقت آخر ولکن من وجهة نظري ان التهديد الرقم واحد بالنسبة لمصالح امريکا وقيمنا في المنطقة لا يزال يبقی التهديد الايراني. انه أمر مخجل کوننا لم نرکز المزيد علی ايران. في الحقيقة ايران هي وراء بعض الملفات ما نرکز عليها. النظام الايراني دعم الأسد في سوريا کما هو الذي يواصل تدخلاته في شؤون العراق ويمارس نفوذه في حکومته هناک. ان الرد النهائي للشرق الاوسط والولايات المتحدة هو ان يتغير النظام الايراني. ومن وجهة نظري يمکن ان يتحقق ذلک في ايران وسيتحقق. السؤال المطروح هنا متی؟ ان المجوعة التي نتحدث معها خلال اجتماعها السنوي في باريس هي مجموعة رائعة. شارک حوالي مئة ألف في هذا الاجتماع کانوا قادمين من ارجاء اروبا وامريکا والعالم. انهم ايرانيون تم تشريدهم من بلدهم. وانهم يريدون احداث التغيير في بلدهم ولديهم العديد من الانصار في داخل بلدهم.
المذيع: طيب، من يساعد حکومة المالکي في العراق؟ انتم قلتم ايران وسوريا وروسيا.
ليبرمن: بالتأکيد النظام الايراني. الا ان مصالحنا متخلفة تماما مع النظام الايراني علی حد ان يأخذ أي تحالف معه بنظر الاعتبار سيکون سياسة حمقاء. فعلی سبيل المثال يبدو ان النظام الايراني متعهد بحکومة المالکي الا اننا نتعهد بحکومة ائتلافية تعطي شراکة للسنة والاکراد ما يليق بهم. ومن الواضح انه افضل حل هو ان يتحقق زعامة جديدة. فحاليا نحن نواجه خطرا جديدا لنظام متشدد في ايران يريد توسيع نطاق نفوذه.
ليبرمن: اشکرکم.
المذيع: انت عدت مؤخرا من اجتماع عقد في باريس حيث لديک لقاءات مع المعارضة الايرانية. نحن شاهدنا حربا في الشرق الاوسط خلال عقدين من الزمن سواء في العراق أو سوريا وکذلک بين الاسرائيليين والفلسطينيين، الا اننا ما لا نتحدث عنه هو تغيير المسار. هل انهم سيقومون باصلاح انفسهم من الداخل؟ انت التقيت مؤخرا بمجموعة معارضة ايرانية. هل هناک آفاق ان تدخل ايران في علاقات ايجابية مع امريکا وتترک فکرة الشيطان الاکبر والاصغر؟
ليبرمن: بغض النظر عن ابتسامة علی وجه روحاني لم تتغير أي من سياساتهم. وفي الحقيقة انهم يقمعون شعبهم اکثر من أي وقت مضی کما انهم لم يتغير شيء في سياساتهم القائمة علی دعم الارهاب أو قابلية الاسلحة النووية. ان الحقيقة هي انتم وصفتم الشرق الاوسط بانها غير مستقر جدا اليوم ولربما هناک زعزعة في الأمن اکثر من أي وقت آخر ولکن من وجهة نظري ان التهديد الرقم واحد بالنسبة لمصالح امريکا وقيمنا في المنطقة لا يزال يبقی التهديد الايراني. انه أمر مخجل کوننا لم نرکز المزيد علی ايران. في الحقيقة ايران هي وراء بعض الملفات ما نرکز عليها. النظام الايراني دعم الأسد في سوريا کما هو الذي يواصل تدخلاته في شؤون العراق ويمارس نفوذه في حکومته هناک. ان الرد النهائي للشرق الاوسط والولايات المتحدة هو ان يتغير النظام الايراني. ومن وجهة نظري يمکن ان يتحقق ذلک في ايران وسيتحقق. السؤال المطروح هنا متی؟ ان المجوعة التي نتحدث معها خلال اجتماعها السنوي في باريس هي مجموعة رائعة. شارک حوالي مئة ألف في هذا الاجتماع کانوا قادمين من ارجاء اروبا وامريکا والعالم. انهم ايرانيون تم تشريدهم من بلدهم. وانهم يريدون احداث التغيير في بلدهم ولديهم العديد من الانصار في داخل بلدهم.
المذيع: طيب، من يساعد حکومة المالکي في العراق؟ انتم قلتم ايران وسوريا وروسيا.
ليبرمن: بالتأکيد النظام الايراني. الا ان مصالحنا متخلفة تماما مع النظام الايراني علی حد ان يأخذ أي تحالف معه بنظر الاعتبار سيکون سياسة حمقاء. فعلی سبيل المثال يبدو ان النظام الايراني متعهد بحکومة المالکي الا اننا نتعهد بحکومة ائتلافية تعطي شراکة للسنة والاکراد ما يليق بهم. ومن الواضح انه افضل حل هو ان يتحقق زعامة جديدة. فحاليا نحن نواجه خطرا جديدا لنظام متشدد في ايران يريد توسيع نطاق نفوذه.







