أخبار العالم

المندوبة الأمريکية بمجلس الأمن تعتبر العنف ضد الروهنغيا “تطهيرًا عرقيًا”

 


 29/9/2017

اعتبرت مندوبة واشنطن الدائمة لدی الأمم المتحدة السفيرة، نيکي هيلي، الجرائم التي ترتکب بحق طائفة الروهنغيا، بإقليم أراکان، غربي ميانمار، “تطهيرًا عرقيًا”.
جاء ذلک في إفادة قدمتها السفيرة الأمريکية خلال جلسة ما زالت منعقدة حتی الساعة 20:30 ت.غ، بمجلس الأمن الدولي في نيويورک، حول الأحداث في أراکان.
وقالت هيلي “لا أشعر بالخوف إذا ما أطلقت علی ما يحدث في بورما (ميانمار) حملة وحشية مدعومة، لتطهير البلاد من مجموعة إثنية معينة”.
ورفضت في ذات السياق مزاعم حکومة ميانمار بأنها تحارب “متطرفين إسلاميين”.
وأضافت هيلي في ذات النقطة “إذا کانت السلطات (في ميانمار) صادقة بأنها تحارب الإرهاب، فلتسمح للصحفيين بالدخول إلی راخين (أراکان) وتوثيق ذلک”.
وأردفت قائلة “نهيب بدول العالم أن تعلق تزويد ميانمار بالسلاح بسبب العنف الدائر ضد مسلمي الروهنغيا، وذلک حتي يتخذ العسکريون في ميانمار إجراءات کافية للمحاسبة”.
وتابعت “إنه أمر مخز بالنسبة لقادة بورما الذين قدموا التضحيات الهائلة لکي تصبح دولة ديمقراطية مفتوحة”، في إشارة إلی مساعيها للتخلص من الحکم العسکري للبلاد.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتکب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.