اعتصام الإيرانيين في جنيف مستمر لليوم الثامن والسبعين رغم الطقس البارد الممطر

واصل أفراد لعوائل المجاهدين من سکان أشرف ومناصرين للمقاومة الايرانية وأبناء للجالية الايرانية اعتصامهم يوم الثلاثاء لليوم الثامن والسبعين أمام المقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف رغم الطقس البارد والممطر.
واصل أفراد لعوائل المجاهدين من سکان أشرف ومناصرين للمقاومة الايرانية وأبناء للجالية الايرانية اعتصامهم يوم الثلاثاء لليوم الثامن والسبعين أمام المقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف رغم الطقس البارد والممطر. وفي کلمة ألقتها أمام المعتصمين قالت السيدة زينت ميرهاشمي عضو اللجنة المرکزية لمنظمة فدائيي خلق الايرانية ومن أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: «ان صمودکم في هذا الجو البارد والمطر وطيلة الايام المتتالية يستحق القدر والثناء». وأضافت تقول: «اننا نحيي من هذا المنبر سکان أشرف. ان جميع الاشخاص الذين يحملون هموماُ وتنبض قلوبهم للعدالة يعرفون أن صمود هؤلاء النساء والرجال يمثل رمزاً لمقاومة الديکتاتورية والاستبداد الديني».
وأشارت السيدة مير هاشمي الی استشهاد المجاهد عبدالرضا رجبي تحت التعذيب علی يد النظام الإيراني وأضافت قائلة: «لاحظوا مدی شعور النظام بالخطر ازاء سجين لاحول له ولا قوة فيقتله ويقول انه قتل فلابد من انتزاع الحق.. فالدماء التي سالت فهي ثمن الحرية وأن خطواتکم السديدة هذه في فصل البرد ما هي الا خطوات نحو الحرية».
ثم تليت رسالة المعلمين الايرانيين في بريطانيا دعماً للأشرفيين ثم انطلق المعتصمون تحت المطر الشديد في مسيرة أمام مکتب المفوضية السامية لحقوق الانسان.
وخلال هذا الاعتصام راجعت وفود من الشخصيات وعوائل المجاهدين المقيمين في أشرف مکاتب کل من الصليب الاحمر الدولي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ونقلوا مطالبهم الی المسؤولين المعنيين لتوفير الضمان لحماية أشرف بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.







