نواب مجلسي العموم واللوردات البريطانيين يطالبون حکومتهم بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب تنفيذًا لحکم المحکمة الأوربية العليا

أصدرت أغلبية النواب في مجلس العموم البريطاني وأکثر من 160 من نواب مجلس اللوردات البريطاني بيانًا هنأوا فيه بإصدار المحکمة الأوربية العليا الحکم بإلغاء تهمة الإرهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأکد البيان الذي أعلنه اللورد روبين کوربت أمام جلسة برلمانية في المبنی الرئيسي لمجلس العموم البريطاني أن الحکم الصادر عن المحکمة الأوربية انتصار عظيم للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني وجميع أولئک الذين يدعمون الجهود لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
وفي ما يلي النص الکامل للبيان المذکور:
«باسم اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة وأغلبية أعضاء مجلس العموم البريطاني وأکثر من 160 نائبًا في مجلس اللوردات البريطاني أود أن أهنئ السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية بالحکم الأخير الصادر عن المحکمة الأوربية العليا.
إن هذا لنصر کبير للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني وجميع أولئک الذين يساندون الجهود لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. إن الحکم الصادر عن المحکمة الأوربية العليا باعتبارها ثاني سلطة قضائية في أوربا قد ألغی قرار مجلس الاتحاد الأوربي بتجميد الأرصدة المالية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن المحکمة أصدرت الحکم لصالح مجاهدي الشعب الإيراني لأن القرار الأول للمجلس کان قد انتهک الحق الشرعي لمجاهدي الشعب الإيراني في محاکمة عادلة وحقهم في معرفة دلائل هذا القرار وحقهم في التمکن من دفاع قضائي فاعل.
إن هذا الحکم يظهر مرة أخری افتضاح تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق ويجدد التأکيد علی حقوق أعضاء مجاهدي الشعب الإيراني المقيمين في معسکر أشرف. کما وينص الحکم الصادر عن المحکمة علی أن إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب هو الآخر کان قرارًا خاطئًا في ما يتعلق بعواقبه ونتائجه السياسية. وقد أثبت هذا الحکم صواب ما قالت السيدة رجوي خلال کل هذه المدة بأنه لا الحرب ولا الاسترضاء هو الطريق إلی تحقيق الديمقراطية في إيران وإنما الطريق هو دعم الشعب الإيراني ومقاومته الشرعية.
إن اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة سوف تبذل قصاری جهدها لتقنع الحکومة البريطانية بإيقاف سياستها القائمة علی استرضاء إيران وهي السياسة التي لم يترتب لها أي تأثير إلا إتاحة النظام الإيراني مزيدًا من الفرصة لصنع أسلحته النووية.
فعلی حکومتنا حاليًا أن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات المحظورة وذلک تنفيذًًا للحکم الصادر عن المحکمة الأوربية وکالخطوة الأولی في المسار الصحيح لدعم الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي معارضة شرعية لا تحظی بالتأييد من قبل العديد من الساسة في کل أرجاء العالم فحسب وإنما الأهم کونها تحظی بالدعم والتأييد من الشعب الإيراني. فإن المقاومة الإيرانية هي التي تناضل وتقارع المتطرفين الحاکمين في طهران وتواجههم. إن ما تقدمه المقاومة الإيرانية هو الذي يخاف منه حکام إيران وهو الديمقراطية. إن الغرب حاول حتی الآن أن يتعامل مع حکام إيران بالمرونة ولکن عليه الآن أن يعتمد أسلوبًا حازمًا وصارمًا في التعامل مع هؤلاء الحکام.
هذا وأود أن أهنئ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات علی النظام الإيراني. فکما قيل وکُتب مرارًا وتکرارًا حتی الآن کان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الذي کشف ولأول مرة المشروع السري للنظام الإيراني لصنع أسلحة نووية. فإن نظام الحکم القائم في إيران إذا امتلک سلاحًا نوويًا فلن يصبح خطرًا يهدد المنطقة فقط وإنما سيصبح أکبر تهديد للعالم.
وفي الختام أود باسمي وباسم زملائي أن أجدد التهنئة للمقاومة الإيرانية بالانتصار الناجم عن حکم المحکمة الأوربية العليا. إن هذا ليس نصرًا للمقاومة الإيرانية فحسب وإنما نصر ونجاح لجميع الشعوب المحبة للخير والإنسانية والحرية في کل أرجاء العالم».
وحضر الجلسة البرلمانية التي عقدت في المبنی الرئيسي لمجلس العموم البريطاني من أجل مناقشة القضايا السياسية والدولية الهامة وتأکيد ضرورة الدفاع الفاعل عن الموقع القانوني لمجاهدي مدينة أشرف، الشخصيات التالية:
اللورد رابين کوربت رئيس لجنة اللوردات من حزب العمال في مجلس اللوردات ورئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة واللورد آرتشر المدعي العام البريطاني السابق بدرجة المستشار للملکة واللورد فريزر المدعي العام السابق في إسکوتلندا بدرجة المستشار للملکة والبارونس هريس من المسؤولين في الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني والمتحدثة في شؤون داخل البلاد وإيرلندا الشمالية في الحزب والبارونس ترنر نائبة رئيس مجلس اللوردات البريطاني والبارونس غيبسون عضوة مجلس اللوردات من حزب العمال واللورد کلارک الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني واللورد إينغلوود من الأعضاء البارزين في مجلس اللوردات من حزب المحافظين وأندرو مکينلي عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني من حزب العمال وديفيد کوک النائب في مجلس العموم من حزب المحافظين والدکتور يان غيبسون النائب في مجلس العموم من حزب العمال ورئيس لجنة الأبحاث العلمية وراجر غيل من النواب الأقدمين في مجلس العموم من حزب المحافظين ونايغل بولمينغ النائب الأقدم بدرجة المستشار للملکة والسيدة دولت نوروزي مندوبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا والتي حضرت الجلسة کضيف خاص.
وفي هذه الجلسة وبعد إيضاحات قصيرة قدمها اللورد رابين کوربت حول التطورات السياسية الهامة في ما يتعلق بإيران قام نواب مجلسي اللوردات والعموم البريطانيين ببحث ومناقشة إجراءاتهم ونشاطاتهم في المستقبل دعمًا للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ودفاعًا عن حقوق المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف.







