أخبار إيرانمقالات
تإييد قضية ليبرتي يخدم أمن و إستقرار المنطقة

وکالة سولا برس
16/6/2016
بقلم: يلدز محمد البياتي
تواجه دول المنطقة و بصورة مستمرة مخططات متباينة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تستهدف أمنها و إستقرارها و تماسکها الاجتماعي من خلال إنشاء منظمات و ميليشيات و جماعات تابعة له يتم إعدادهم بصورة بحيث يعملون علی خدمة الاهداف و الغايات الخاصة بهذا النظام و التي تتعارض و تتضارب مع مصالح هذه الدول و أوضاعها العامة.
المخططات و المشاريع المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الاهداف و النوايا المبيتة ورائها، لم تکن دول المنطقة علی علم و إطلاع کافي بها قبل أن يکشف عنها سکان مخيم ليبرتي و يحذرون هذه الدول منها و يدعونهم للعمل الجاد من أجل التصدي لها و عدم السماح بإستفحالها، وقد کانت هذه التحذيرات المستمرة واحدة من الاسباب الرئيسية التي دفعت بطهران للعمل من أجل القضاء عليهم و إستهدافهم بسلسلة من الهجمات و المخططات المختلفة، والتي کانت بعضا منها بمثابة جرائم إبادة.
هؤلاء المعارضون في ليبرتي و بعد أن حذروا دول المنطقة عموما و العراق خصوصا من مخططات و نوايا هذا النظام، فقد صاروا هدفا دائما لمخططات طهران بل وقد تم فرض حصار جائر عليهم منذ أکثر من 6 أعوام يتم تشديده عاما بعد عام ولاسيما من الناحية الطبية و الدوائية، وقد کان أحد الاهداف الاساسية من وراء هذا الحصار المفروض عليهم هو کتم أصواتهم و نشاطاتهم التي تفضح طهران و تظهرها علی حقيقتها من حيث علاقتها المشبوهة بالتأثير السلبي علی أمن و إستقرار دول المنطقة، بمعنی إنهم يدفعون ضريبة عن موقفم المبدأي تجاه أمن و إستقرار المنطقة المهدد من جانب طهران، وهو مايستدعي وکرد جميل لموقفهم الانساني هذا، دعمهم و تإييدهم و عدم السماح لطهران کي تقوم بتنفيذ مخططاتها ضدهم و تستهدف أمنهم و سلامتهم.
تإييد قضية سکان ليبرتي و دعمهم علی مختلف الاصعدة و لاسيما من حيث تأمين حمايتهم و سلامتهم و عدم السماح بتنفيذ المخططات التي تستهدف حياتهم، أمر يخدم أمن و إستقرار المنطقة، لأن هؤلاء المعارضين يعتبرون شهود عيان علی دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية السلبي جدا تجاه شعوب و دول المنطقة وإن القضاء عليهم يعني القضاء علی الشاهد و الدليل ضده.
النقطة الاخری التي يجب علی شعوب و دول المنطقة الانتباه إليها جيدا، هي إن سکان ليبرتي، ليسوا کأية معارضة هامشية أو ثانوية أخری، وإنما يعتبرون و بإقرار أغلب الاوساط المعنية بالقضية الايرانية، بديلا سياسيا جاهزا للنظام، ولهذا فإنهم يثيرون ذعر النظام، لکن الاهم من ذلک إنهم يحملون أيضا مشروعا بديلا لإيران الغد التي تسعی للتعايش السلمي مع شعوب و دول المنطقة و لاتتدخل في شؤونهم و تسعی من أجل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل بالاضافة الی إن إيران ستصبح في عهدهم مساهمة حقيقية في صناعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ولذلک فإن دعمهم و تإييدهم کما أسلفنا يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
النقطة الاخری التي يجب علی شعوب و دول المنطقة الانتباه إليها جيدا، هي إن سکان ليبرتي، ليسوا کأية معارضة هامشية أو ثانوية أخری، وإنما يعتبرون و بإقرار أغلب الاوساط المعنية بالقضية الايرانية، بديلا سياسيا جاهزا للنظام، ولهذا فإنهم يثيرون ذعر النظام، لکن الاهم من ذلک إنهم يحملون أيضا مشروعا بديلا لإيران الغد التي تسعی للتعايش السلمي مع شعوب و دول المنطقة و لاتتدخل في شؤونهم و تسعی من أجل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل بالاضافة الی إن إيران ستصبح في عهدهم مساهمة حقيقية في صناعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ولذلک فإن دعمهم و تإييدهم کما أسلفنا يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.







