أخبار إيران
السناتور «جون ماکين»: لاينبغي أن تلقي المفاوضات النووية أظلالها علی مسألة حقوق الإنسان

أکد السناتور «جون ماکين» مرشح الانتخابات الرئاسية الأمريکية في عام 2008، خلال رسالة إلی التجمع الکبير للمقاومة الإيرانية قائلا: من دواعي فخري أن أصبحت مدعوا للديمقراطية وآسف جدا بسبب أنني لم أستطيع المشارکة المباشرة في برنامجکم. وتعتبر هذه فرصة مؤاتية لکي نناقش حول الديمقراطية وحماية مبادئ حقوق الإنسان في إيران. ولا يمکننا أن نسمح بأن تلقي المفاوضات النووية أظلالها علی الأوضاع المتفاقمة لحقوق الإنسان في إيران. وبات الشعب الإيراني يتعرض لانتهاک شديد منتظم للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ومتزامنامع استمرار النظام الإيراني انتهاک حقوق المواطنين، يعتبر هذا النظام بمثابة بؤرة داعية إلی زعزعة الأمن وداعمة للإرهاب الدولي. ونحن بحاجة إلی إجراءات أکثر فاعلية لکي نتصدی لتحد خلقه النظام الإيراني ولتهديدات ناجمة عن إجراءات خطرة اتخذها هذا النظام. ومن المهم جدا أن تتخذ أمريکا إجراءات تساعد الأشرفيين في مخيم ليبرتي بما أنها تعهدت بحماية سکان أشرف إزاء قرارهم لتحويل أسلحتهم إلی القوات الأمريکية. وعلينا أن نعترف بأن الولايات المتحدة الأمريکية تتحمل مسؤولية القيام بضمان وعدته لهؤلاء السکان وأن تتأکد من عدم تحويل عهودنا المنتهکة إلی وصمة عار علی جبين الولايات المتحدة. وإني أشکرکم کافة علی مشارکتکم في هذا البرنامج وعلی تعهدکم بقضية عادلة. وأحثکم علی مواصلة نضالکم من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان لا في إيران فحسب بل في أرجاء المعمورة. وأتعهد بأني لن أقصر عن هذا الواجب حتی يذهب سکان مخيم ليبرتي کلا علی انفراد حيثما يشاؤون متمنيا أن يأتي عدد کبير منهم إلی الولايات المتحدة الأمريکية.







