بيانات

مقتل الحرسي همداني جزار الشعب السوري ونائب قائد قوات الحرس ونائب قوة القدس

 

 

 


•انه قاتل مجاهدي خلق والمواطنين الکرد في کردستان ومن المسؤولين الرئيسيين لقمع انتفاضتي 1999 و 2009 في طهران


•مقتل أکبر حرسي في سوريا يدل علی أن سفينة الملالي قد تورطت في الوحل ويواجه هزائم نکراء

 

 

 

حسب الخبر الذي نشرته قوات الحرس للنظام الإيراني ان العميد الحرسي حسين همداني نائب قوات الحرس الإيراني في المعسکر الذي يسميه النظام بمعسکر «الإمام الحسين» ومستشار القائد العام لقوات الحرس ونائب قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية ومن قادة قوات الحرس في سوريا وجزار الشعب السوري قتل يوم أمس في مدينة حلب. ووصفت قوات الحرس بدجلها ودماغوجيتها الخاصة الحرسي همداني بأنه کان من «مدافعي حرم السيدة زينب» الا انها وبرعونة کاملة أعلنت انه قتل في ريف حلب أي المکان الذي يبعد 360 کلم عن مرقد السيدة زينب.
ويعد همداني من کبار قادة قوات الحرس وکوادرها القدامی کما انه يعتبر من العاملين الرئيسيين في إبادة المواطنين الکرد (خلال فترة بين 1979 إلی 1981) وإرسال طلاب المدارس والأطفال إلی ميادين الألغام خلال الحرب الإيرانية العراقية اللا وطنية وکان من مسؤولي قمع انتفاضة المواطنين في طهران عام 1999 وقائد الفرقة التي يسميها النظام بـفرقة «محمد رسول الله» في قمع انتفاضة عام 2009 خاصة خلال إنتفاضة المواطنين الکبيرة في يوم عاشوراء لذلک العام. وقد قام هذا الحرسي بمواجهة جيش التحرير الوطني في عملية «الضياء الخالد» الکبيرة برفقة مجرمين آخرين من أمثال «صياد شيرازي» وفي جريمة حربية قتلوا العديد من المجاهدين الأسری ميدانيا وبأبشع أسلوب ممکن وکذلک المواطنين الذين سارعوا لدعم المجاهدين. ومنح له خامنئي وسام الفتح مرتين بسبب جرائم الحرسي همداني وخدماته لنظام ولاية الفقيه.
ان مقتل همداني وعدد آخر من قادة النظام وعناصر الحرس المرافقين له، يؤکد مرة أخری حقيقة أن نظام الملالي وقواته للحرس هم الذين يقودون الحرب الإجرامية ضد الشعب السوري بشکل کامل. ولو لم يکن هذا التدخل لکان ديکتاتور سوريا قد سقط منذ فترة ولم تواجه سوريا والمنطقة الأوضاع المأساوية الراهنة.
من جهة أخری يدل مقتل أْعلی عنصر عسکري للنظام الايراني في سوريا علی ان سفينة نظام الملالي في سوريا قد تورطت في الوحل وان هذا النظام يواجه هزائم متتالية وقاسية.
وعقب تقدم قوات المعارضة وسلسة الهزائم التي لحقت ببشار الأسد، أرسل نظام الملالي خلال الأسابيع الأخيرة مجموعات کبيرة من قوات الحرس وعملائه إلی سوريا بحيث يتولی أفراد الحرس الايرانيون القيادة في کثير من الجبهات مثل الجبهة التي فتحت منذ اليوم الماضي في منطقة اللاذقية ضد الشعب السوري والمعارضة السورية  کما ان الخطوط الأمامية للجبهة أصبحت مليئة من أفراد الحرس الايرانيين وعملائهم العراقيين واللبنانيين.
وکان الحرسي همداني قد قال يوم الأول من أيار/ مايو 2013 بشأن أهمية تدخلات نظام الملالي في سوريا: «سوريا تحارب الاستکبار والارهاب نيابة عن المسلمين… سوريا تقف في معسکر المقاومة الاسلامية وهي شقيقة ايران. اليوم واجبنا أن ندعم سوريا ولا يجوز أن نخفي دعم سوريا للثورة الاسلامية» (وکالة أنباء قوة القدس الارهابية – تسنيم) کما کان قد قال يوم 5 أيار/مايو 2014: «الايرانيون شکلوا حزب الله الثاني في سوريا… اليوم نحارب في سوريا لأسباب مصالح مثل الثورة الاسلامية وأن دفاعنا هو في حد الدفاع المقدس (الحرب الايرانية العراقية) واليوم هناک 130 ألف بسيجي (تعبوي) مدرب ينتظر الدخول الی سوريا». (وکالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس).

 

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
9 تشرين الأول/ اکتوبر 2015 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.