أخبار العالم
زيارة مرتقبة “للمبعوث الصيني الخاص” الجمعة الی کوريا الشمالية

17/11/2017
من المقرر ان ترسل الصين موفدا خاصا الجمعة إلی کوريا الشمالية، بعد جولة اجراها الرئيس الأميرکي دونالد ترامب في آسيا سعيا منه الی حشد التأييد في مواجهة تهديدات بيونغ يانغ النووية.
وعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ الی المسؤول عن “مکتب الارتباط الدولي” في الحزب الشيوعي الحاکم سونغ تاو مهمة إبلاغ بيونغ يانغ بالتطورات التي شهدها المؤتمر العام للحزب الذي عقد في منتصف تشرين الاول/اکتوبر الفائت وانتخب فيه شي لولاية جديدة مدتها خمس سنوات علی رأس الحزب، تمهيدا لولاية رئاسية جديدة. لکن المحللين يعتقدون ان الملف النووي سيکون ايضا حاضرا في برنامج محادثات سونغ تاو.
وجاء الاعلان الصيني عن ارسال موفد الی کوريا الشمالية غداة إنهاء ترامب جولته الآسيوية التي شملت خمس دول وعقد خلالها اجتماعات مع نظيره الصيني وحضه علی تشديد الضغوط علی نظام بيونغ يانغ، محذرا من ان “الوقت يضغط، وعلينا التحرک بسرعة”.
وحض ترامب ايضا دول المنطقة علی اتخاذ موقف موحد من تهديد النظام الکوري الشمالي الانعزالي الذي اثار قلقا دوليا بتجاربه النووية والصاروخية في الاشهر الماضية.
وهذه اول زيارة لمسؤول صيني کبير منذ اکثر من عام، علی الرغم من ان بکين هي الداعم الدبلوماسي والاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ.
ووسط تزايد التوتر أيدت الصين سلسلة من العقوبات الدولية علی بيونغ يانغ وفرضت قيودا مصرفية علی الکوريين الشماليين ما ادی الی توتر العلاقات بين الحليفين.
وحضت واشنطن الصين علی استخدام نفوذها الاقتصادي علی کوريا الشمالية لإرغام بيونغ يانغ علی وقف برنامجيها النووي والصاروخي.
وعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ الی المسؤول عن “مکتب الارتباط الدولي” في الحزب الشيوعي الحاکم سونغ تاو مهمة إبلاغ بيونغ يانغ بالتطورات التي شهدها المؤتمر العام للحزب الذي عقد في منتصف تشرين الاول/اکتوبر الفائت وانتخب فيه شي لولاية جديدة مدتها خمس سنوات علی رأس الحزب، تمهيدا لولاية رئاسية جديدة. لکن المحللين يعتقدون ان الملف النووي سيکون ايضا حاضرا في برنامج محادثات سونغ تاو.
وجاء الاعلان الصيني عن ارسال موفد الی کوريا الشمالية غداة إنهاء ترامب جولته الآسيوية التي شملت خمس دول وعقد خلالها اجتماعات مع نظيره الصيني وحضه علی تشديد الضغوط علی نظام بيونغ يانغ، محذرا من ان “الوقت يضغط، وعلينا التحرک بسرعة”.
وحض ترامب ايضا دول المنطقة علی اتخاذ موقف موحد من تهديد النظام الکوري الشمالي الانعزالي الذي اثار قلقا دوليا بتجاربه النووية والصاروخية في الاشهر الماضية.
وهذه اول زيارة لمسؤول صيني کبير منذ اکثر من عام، علی الرغم من ان بکين هي الداعم الدبلوماسي والاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ.
ووسط تزايد التوتر أيدت الصين سلسلة من العقوبات الدولية علی بيونغ يانغ وفرضت قيودا مصرفية علی الکوريين الشماليين ما ادی الی توتر العلاقات بين الحليفين.
وحضت واشنطن الصين علی استخدام نفوذها الاقتصادي علی کوريا الشمالية لإرغام بيونغ يانغ علی وقف برنامجيها النووي والصاروخي.







