إيران: هزائم تلقتها حکومة الملا روحاني ومخاوف لعصابة رفسنجاني_ روحاني

بثت هزيمة الملا روحاني في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الذعر في أوساط عصابة رفسنجاني_ روحاني. وما تبديه عصابة رفسنجاني_ روحاني من استيائها تجاه أسلوب عمل روحاني هو أنه لماذا لم يمرر روحاني سياسة التشبث بأذيال الغرب کما تبيغه عصابة رفسنجاني_ روحاني؟
کما وإن القضايا الاقتصادية هي موضوع آخر تعده عصابة رفسنجاني هزيمة حکومة الملا روحاني. وتشير صحيفة «مردم سالاري» إلی استياء الرأي العام تجاه عدم اهتمام حکومة روحاني بمشاکل معيشية طغت علی المواطنين وکتبت تقول: «إن هذا التعامل من قبل الحکومة يؤدي إلی استياء المواطنين لأنهم قلقون تجاه وضعهم المعيشي حيث انخفضت ثقتهم بشکل کبير». کما تشير هذه الصحيفة وفي مقال آخر إلی أسبقية الملا روحاني في نظام ولاية الفقيه ومنعه إقامة حفلات موسيقية للمغنين من أنصار عصابة رفسنجاني_ روحاني و…الخ. إذن وبعد مرور 8أشهر فقط منذ ولاية الملا روحاني باءت ما أطلقه من عنتريات أولية بشأن تحسين العيش للمواطنين بالفشل ويکشف النقاب عنه حتی لعناصر عصابته في حد يعبرون تشاؤمهم ويأسهم إزاء سجله في مختلف المجالات. فمن الواضح أنه وفي إطار القوانين العائدة إلی القرون الوسطی لنظام ولاية الفقيه وبتقيد فعلي لولاية الفقية المطلقة لايمکن لروحاني ولا لأي شخص آخر في إطار هذا النظام أن يفتح عقدة من الأزمات المستعصية التي طغت علی هذا النظام. لأن هذا النظام الفاسد للملالي هو الذي تسبب في کل المصائب والمحن التي طالت المواطنين وإن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية هي حصيلة نظام تحت عنوان نظام ولاية الفقية کما وإن هناک علاقة سببية أي العلية بين النظام والأزمات بالأحری إن نظام ولاية الفقية هو العلة والأزمات هي المعلول أي النتيجة. فعلی هذا الأساس لطالما لاتجتث العلة فيبقی المعلول دوما وکل ما يمارس الملا روحاني وأي شخص آخر من محاولة لأجل إنقاذ النظام من مستنقع هذه الأزمات هو بمثابة وضع الماء في السلة.







