أخبار إيران
أم زانيار ولقمان مرادي تدعو التحرريين إلی تمثيل صوت إبنه المحکوم بالإعدام

خلال دعوة موجهة إلی التحرريين، دعت أمينة قادري أم زانيار ولقمان إلی تمثيل صوت إبنه المحکوم عليه بالإعدام. وقد ورد في رسالتها الموجهة إلی الشعب الإيراني والتحرريين الإيرانيين:
إن زانيار ولقمان مرادي هما أبناء کردستان.
أهنئ الشعب العزيز، وجميع التحرريين، والسجناء السياسيين وعوائلهم وعموم المناضلين لدرب الحرية بمناسبة السنة الجديدة. لا يسعني إلا أن أقدم أسمی مراتب تقديري وتحياتي وتحيات أمهات السجناء السياسيين إلی کل اولئک الذين بذلوا جهودا في التوعية وتغطية أنباء السجناء السياسيين خلال السنة الماضية.
إني أم ولا يمکن حرمان أم من لقاء إبنها المحبوب فلا أتعود علی فرقة الولد وأعدد اللحظات 5 سنوات لزيارة إبني زانيار، أني ولدت إبني وأريد أن يکون حرا.
قلت مرارا إن الأحکام الصادرة علی زانيار ولقمان کانت جائرة ولا يمکن تسميتها إلا بمؤامرة ضد إنسانية وإن هذه الأحکام القاضية بإعدام أبنائي بنت علی أساس الحقد والإنتقام للنظام الإسلامي من عائلتنا وهذا ما قلناه مرارا خلال السنوات الـ 5 الأخيرة.
إن زانيار إبننا بريء وندافع عنه بکل ما أوتينا من قوة فيما أعتبر لقمان کإبني ولا أتمکن من أن أبخل أحاسيسي الأمومية عنه إن زانيار ولقمان أبنائي.
إني أم زانيار مرادي الذي لم يقتل نفسا ويجب الإفراج عنه فورا إني أطالب المجتمع الدولي، والشعب الإيراني، وجميع ناشطي حقوق الإنسان، ومؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بأن يمثلوا صوت أمهات السجناء السياسيين ويبذلوا کل ما في وسعهم للحيلولة دون إعدام أبنائنا
إن زانيار ولقمان مرادي هما أبناء کردستان.
أهنئ الشعب العزيز، وجميع التحرريين، والسجناء السياسيين وعوائلهم وعموم المناضلين لدرب الحرية بمناسبة السنة الجديدة. لا يسعني إلا أن أقدم أسمی مراتب تقديري وتحياتي وتحيات أمهات السجناء السياسيين إلی کل اولئک الذين بذلوا جهودا في التوعية وتغطية أنباء السجناء السياسيين خلال السنة الماضية.
إني أم ولا يمکن حرمان أم من لقاء إبنها المحبوب فلا أتعود علی فرقة الولد وأعدد اللحظات 5 سنوات لزيارة إبني زانيار، أني ولدت إبني وأريد أن يکون حرا.
قلت مرارا إن الأحکام الصادرة علی زانيار ولقمان کانت جائرة ولا يمکن تسميتها إلا بمؤامرة ضد إنسانية وإن هذه الأحکام القاضية بإعدام أبنائي بنت علی أساس الحقد والإنتقام للنظام الإسلامي من عائلتنا وهذا ما قلناه مرارا خلال السنوات الـ 5 الأخيرة.
إن زانيار إبننا بريء وندافع عنه بکل ما أوتينا من قوة فيما أعتبر لقمان کإبني ولا أتمکن من أن أبخل أحاسيسي الأمومية عنه إن زانيار ولقمان أبنائي.
إني أم زانيار مرادي الذي لم يقتل نفسا ويجب الإفراج عنه فورا إني أطالب المجتمع الدولي، والشعب الإيراني، وجميع ناشطي حقوق الإنسان، ومؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بأن يمثلوا صوت أمهات السجناء السياسيين ويبذلوا کل ما في وسعهم للحيلولة دون إعدام أبنائنا







