بدعوة من الجالية الايرانية في ولاية کلراودي الامريکية أنصار المقاومة الايرانية يعقدون مؤتمراً صحفياً تحت عنوان «دور النظام الايراني في منظور حرب أهلية في العراق أو عراق مستقل وديمقراطي»

بناء علی دعوة من الجالية الايرانية في ولاية کلراودي الامريکية، عقد أنصار المقاومة الايرانية مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين 30 تشرين الاول تحت عنوان «دور النظام الايراني في منظور حرب أهلية في العراق أو عراق مستقل وديمقراطي» في وسط مدينة دينور في ولاية کلرادو. ودان في المؤتمر کل من بوب فيلنر وتوم تانکريدو رؤساء المجموعة البرلمانية «لحقوق الانسان والديمقراطية في ايران» في الکونغرس الأمريکي تدخلات النظام الايراني في العراق محذرين من الآثار المدمرة الناجمة عن هذه التدخلات داعين أمريکا الی اعادة النظر في سياستها لوقف تدهور الوضع الناجم عن تدخلات النظام الايراني في العراق. وأکد المشارکون في المؤتمر علی أهمية دور مجاهدي خلق المقيمين في أشرف کأصدقاء للعراقيين في نضالهم ضد التطرف المصدر من قبل النظام الايراني.
وأشار النائب بوب فيلنر من الاعضاء الديمقراطيين البارزين من ولاية کاليفورنيا ومن مؤيدي المقاومة الايرانية الی الدور الناشط للنظام الحاکم في طهران في تقويض الديمقراطية والاستقرار ووحدة العراق قائلاً: «طالما لم تحل مشکلتنا مع النظام الايراني فان مشکلتنا لن تحل في العراق أيضاً. وأضاف فيلنر انه وبسبب السياسة الخاطئة التي اعتمدتها واشنطن «فان جهود المعارضة الديمقراطية العائدة لشعب الايراني وبشکل خاص منظمة مجاهدي خلق الايرانية الداعية الی احداث تغيير ديمقراطي في ايران تعرضت للاختلال. فهذه النظرة الخاطئة الی النظام الايراني بينما هو يعزز وبشکل متزايد رغباته للحصول علی السلاح النووي، غير بناءة». مؤکداً ان نتيجة ادراج اسم المعارضة الايرانية الرئيسية في القائمة السوداء هي شل الطاقات الجبارة التي لدی هذه المنظمة لمواجهة النظام الحاکم في ايران. ان الصاق تهمة الارهاب بالمنظمة تسبب في فرض قيود علی عدة آلاف من المتطوعين المعارضين للنظام الايراني والمقيمين في معسکر أشرف وأصبح حاجزًا أمام اولئک الذين يتطلع أبناء الشعب الايراني اليهم لنيل الحرية واحداث التغيير الديمقراطي في ايران کما إن أبناء الشعب العراقي يرونهم سداً منيعاً أمام تدخلات النظام الايراني».
وقال توم تانکريدو نائب آخر من ولاية کلرادو وأحد رؤساء المجموعة البرلمانية «لحقوق الانسان والديمقراطية في ايران» في بيانه: إن انتصار الشعب الايراني والمقاومة الايرانية سيأتي بمثابة نهاية ايران نووية. إن النظام الإيراني يريد فرض سلطته علی العراق وإن هذا الانتصار سيکون ضربة قاضية علی المتطرفين في المنطقة والعالم».
وأشار النائب تانکريدو الی المصداقية الاستراتيجية والدور البناء لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في أشرف باعتبارهم «حاجزاً أمام مد النظام الايراني في العراق» وأضاف قائلاً: ان البيان الذي يعکس دعم ملايين العراقيين من مختلف الصنوف والشرائح للمعارضة الايرانية الرئيسية وسکان مدينة أشرف يدل علی أهمية الموقع الذي يحتلونه کأهم مانع ثقافي وسياسية تجاه النظام الايراني ونفوذه في العراق.
الأب جان غيبس کان المتکلم الآخر الذي شارک في المؤتمر نيابة عن القادة الدينيين في ولاية تکساس ممن وقعوا لحد الآن بياناً دعماً للمجاهدين المقيمين في مدينة أشرف. وقال الأب جان غيبس: بالتحاقکم والتوقيع علی البيان الدولي الذي وقع عليه عدد کبير من القادة الدينيين والسياسين والشخصيات ونحن بدورنا أيضاً نوصيکم به، ساعدونا في هذا الامر لکي نوصل رسالتنا الی أسماع العالم. اسمحوا لنا بأن نزف بشری الأمل والسلام لشعوب الشرق الاوسط.
وفي الختام عبر السيد مهدي قائمي الناطق باسم الجالية الايرانية في کلرادو عن شکره للحضور مشيراً الی أهمية البيان لدعم مجاهدي مدينة أشرف وعبر عن تقديره للقادة الدينيين الذين وقعوا البيان لحد الآن.







