أخبار العالم
أوغلو: مستعدون للتدخل في سورية ضمن ستراتيجية شاملة

الأناضول
11/11/2015
11/11/2015
أنقرة- أکد رئيس الوزراء الترکي أحمد داود أوغلو، أمس، أن بلاده سترد علی أي تهديدات من الجو والبر تأتي من ناحية سورية، من دون أن يحدد أي مصادر محتملة لمثل هذه التهديدات.
وقال في مقابلة مع هيئة الاذاعة والتلفزيون الترکية أنه بحث مع الرئيس الاميرکي باراک أوباما في الحاجة لستراتيجية جديدة ضد »داعش«، مؤکداً أن ترکيا يجب أن تلعب دوراً أکبر في الائتلاف الدولي.
وفي تصريحات إلی شبکة »سي ان ان« الأميرکية، أکد أوغلو أن بدء عملية عسکرية برية في سورية أمر يحتاج إلی نقاش مشترک، مشيراً إلی وجود حاجة لستراتيجية متکاملة للعمليات البرية والجوية.
وأوضح أن ترکيا لن تتحمل کامل المسؤولية وحدها، إلا أنه في حال وجود ستراتيجية متکاملة، فإن ترکيا ستکون مستعدة للمشارکة بالسبل کافة.
ورداً علی سؤال عما إذا کان ذلک يشمل التحرک البري، قال أوغلو »نعم بالطبع، هناک حاجة لستراتيجية متکاملة، وإلا فإن استمرار فراغ القوة خلال تنظيم عملية برية ضد داعش، سيتسبب في ظهور مجموعة إرهابية أخری. علينا أن نحل الأزمة السورية بشکل متکامل«.
في سياق متصل، بحث الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي أمس، مع نظيره الأميرکي باراک أوباما، آخر التطورات علی الساحة السورية ومکافحة الإرهاب.
وقالت مصادر في الرئاسة الترکية إن الرئيسين أکدا أهمية دعم المعارضة السورية المعتدلة وزيادة الضغط علی تنظيم »داعش«، واتفقا علی ضرورة إيجاد حل للعنف الدائر في سورية عن طريق المفاوضات.
وقال في مقابلة مع هيئة الاذاعة والتلفزيون الترکية أنه بحث مع الرئيس الاميرکي باراک أوباما في الحاجة لستراتيجية جديدة ضد »داعش«، مؤکداً أن ترکيا يجب أن تلعب دوراً أکبر في الائتلاف الدولي.
وفي تصريحات إلی شبکة »سي ان ان« الأميرکية، أکد أوغلو أن بدء عملية عسکرية برية في سورية أمر يحتاج إلی نقاش مشترک، مشيراً إلی وجود حاجة لستراتيجية متکاملة للعمليات البرية والجوية.
وأوضح أن ترکيا لن تتحمل کامل المسؤولية وحدها، إلا أنه في حال وجود ستراتيجية متکاملة، فإن ترکيا ستکون مستعدة للمشارکة بالسبل کافة.
ورداً علی سؤال عما إذا کان ذلک يشمل التحرک البري، قال أوغلو »نعم بالطبع، هناک حاجة لستراتيجية متکاملة، وإلا فإن استمرار فراغ القوة خلال تنظيم عملية برية ضد داعش، سيتسبب في ظهور مجموعة إرهابية أخری. علينا أن نحل الأزمة السورية بشکل متکامل«.
في سياق متصل، بحث الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي أمس، مع نظيره الأميرکي باراک أوباما، آخر التطورات علی الساحة السورية ومکافحة الإرهاب.
وقالت مصادر في الرئاسة الترکية إن الرئيسين أکدا أهمية دعم المعارضة السورية المعتدلة وزيادة الضغط علی تنظيم »داعش«، واتفقا علی ضرورة إيجاد حل للعنف الدائر في سورية عن طريق المفاوضات.







