أخبار إيران

العراق.. حصار خانق ومعاناة غير إنسانية للاجئي ليبرتي


 

1/7/2016

قال رئيس لجنة النزاهة النيابية في البرلمان العراقي، طلال الزوبعي، إن الحکومة العراقية أخفقت في التعامل الإنساني مع قضية 2000 لاجئ من المعارضين الإيرانيين من منظمة مجاهدي خلق بمخيم “ليبرتي” قرب بغداد، والذين يتعرضون لحصار خانق لليوم الخامس علی التوالي في ظل قطع الوقود والکهرباء والخدمات عنهم.
وقال الزوبعي في تصريحات نشرها موقع “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، إن معاناة اللاجئين في مخيم “ليبرتي” کبيرة وتکاد تتشابه مع معاناة النازحين من أبناء الشعب العراقي، لا سيما من ناحية حجم المعاناة، إضافة لعجز الحکومة العراقية عن توفير الدعم الإنساني والحماية اللازمة لهم”.
وأوضح بأن توفير المتطلبات الأساسية، إضافة لاتخاذ التدابير اللازمة للحماية، يقع ضمن مهام الحکومة حيث تنص العديد من بنود المواثيق الدولية علی توفير الحکومات الحماية اللازمة للنازحين واللاجئين، فضلاً عن مسؤوليتها عن حماية ممتلکاتهم، وتوفير مستلزمات العيش لهم.
وأفاد بأن تقصير الحکومة العراقية تجاه قضية سکان “ليبرتي”، وأدائها فيما يخص قيامها بواجبها الإنساني والقانوني تجاههم أدی إلی نتيجة مأساوية يعيش معاناتها سکان المخيم اليوم من اعتداءات متکررة وحصار وتضييق”.
وشدّد الزوبعي علی أن قضية سکان “ليبرتي” لا يمکن فصلها عن قضية النازحين في العراق باعتبارهما قضيتين إنسانيتين، وأصحاب کلا القضيتين لهم حقوق أقرتها الشرائع والقوانين الدولية.
واستطرد قائلاً “قضية ليبرتي إلی جانب قضية النازحين في العراق تعتبران مثالاً واضحاً علی فشل الحکومة في إدارة البلاد، وفي التعاطي مع القضايا الإنسانية”.
استمرار الحصار
من جهتها، أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من مقر المجلس في باريس، بيانا قالت فيه إنه منذ خمسة أيام، تمنع اللجنة الحکومية لقمع المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي وصول صهريج الوقود وزيت مولدات الکهرباء والشاحنة المحملة بالمواد الغذائية والصحية وحتی الدواء إلی مخيم ليبرتي وأعادت هذه العجلات بعد انتظارها للدخول”.
وبحسب البيان “إن الذريعة المألوفة لهذا العمل اللاإنساني عدم تحديث المستمسکات الإدارية للعجلات التابعة للشرکة التي تجهز المخيم بالمواد، بينما تتردد هذه العجلات منذ 4.5 عام علی المخيم ومنطقة المطار حسب الترتيبات المتفق عليها لتأمين حاجات سکان ليبرتي. کما وقبل أسبوعين قامت شرکة التجهيز بتحديث کافة الوثائق الضرورية وأرسلتها إلی الجهات العراقية المعنية”.
ورأت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “غاية لجنة القمع من منع وصول الوقود والغذاء والدواء في ظل درجات الحرارة التي تصل إلی 50 درجة مئوية، وفي أيام شهر رمضان، هي ممارسة أقصی حد من المضايقة والضغط والتعذيب النفسي والجسدي علی السکان. بينما هذه الممارسات تخرق ايما خرق الکثير من المعاهدات الدولية ومذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة (25 ديسمبر2011) وتجعل مسؤوليها تحت الملاحقة في محاکم دولية”.
وطالب البيان الأمم المتحدة والحکومة الأميرکية بالتدخل السريع لوضع حد لهذا الحصار اللاإنساني واستئناف وصول حاجات السکان إلی المخيم لاسيما رفع أي مانع من أمام وصول الوقود والغذاء والدواء.
کما دعت المقاومة الإيرانية “الجهات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الانسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات والمقررين الأمميين المعنيين إلی إدانة هذا الحصار الإجرامي ودفع الحکومة العراقية إلی وضع حد له”.
المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.