کلمة الدکتور ألخو فيدال کوادراس ـ رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في مؤتمر دولي عقد ببرلين بمناسبة عيد العالمي للمرأة بحضور مريم رجوي

أيها الأصدقاء الأعزاء، أشکرکم جزيلا. وأنتم تعلمون أنني کم أحبکم وشکرا.
أيها الأصدقاء الأعزاء، السيدة الرئيسة المحترمة. من دواعي الفخر بالنسبة لي الحضور في هذا المؤتمر الذي عقد في توقيت مناسب ببرلين لأعلن عن تضامني مع المعارضة الديمقراطية الإيرانية بقيادة مريم رجوي. کما يسعدني أننا نحظی بدعم وتأييد لزملاء ورفاق ألمان في هذه المناسبة. وتعد ألمانيا باعتبارها أکبر بلد في الاتحاد الأوروبي من أرکان الحرية والديمقراطية في العالم.
واسمحوا لي الآن أن أتقدم بتحياتي الحارة للغاية إلی مجموعة غفيرة من النساء الإسبانيات في الصف الأول بهذا المکان وهن يعتبرن أعضاء بارزات في البرلمان الإسباني. وکإسباني أفتخر جدا عندما أشاهد حضورهن هنا ومدی التزامهن بحقوق الإنسان. وأشکرهن کلهن.
نحن في اللجنة الدولية للبحث عن العدالة نعارض أي نوع من سياسة المساومة لأنه سيجعل الملالي أکثر وقحا وعنفا.
ونحن قدمنا لهم الحوافز أکثر من اللازم وحان الوقت الآن لنأخذ ضمانات تقضي بأن هذا النظام لن يعود يعتبر تهديدا للمجتمع الدولي. وبناء علی ذلک، يجب تفتيش الموقع النووي للويزان ـ 3 والذي کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عنه النقاب مؤخرا بشکل سريع وذلک قبل أن يمحي الملالي آثاره.
وأنا أسأل سؤالا: لماذا لم يزر ولحد الآن کل من الوکالة الدولية للطاقة الذرية وبلدان 5+1 هذا الموقع؟ ولماذا تتيح فرصة للنظام ليزيل کل الأدلة والوثائق؟ ويعد هذا النوع من الضعف ما يحث النظام علی إصراره علی الاستيلاء علی الشرق الأوسط وامتلاک الأسلحة النووية. وأعدت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة مؤخرا تقريرا شاملا عن التطرف الإسلامي حيث قدمته قبل أسبوعين في البرلمان البريطاني. وما حدثت الهجمات الإرهابية ـ وطبقا لما شاهدناه في العالم ـ قبل تأسيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية من قبل الخميني. ولم يحدث أي من هذه الهجمات قبل ذلک. إلا أنها تحدث الآن. ويجب أن نسأل لماذا؟ ولقد تحول النظام الإيراني إلی مرکز يلهم الدوافع ويوصل مساعدات مالية ولوجيستية للإسلاميين المتطرفين سواء کانوا من الشيعة أو من السنة.
وأود أن أردد ما أدلی به کل من برنارد کوشنر وريتشارد تشارنسکي. وأؤکد هنا اليوم وللمرة الثالثة علی أن النظام الإيراني يعتبر المشکلة الرئيسية وليس جزءا من الحل. وإن لا تميزوا قضيتي المشکلة والحل فتمهدون الطريق للکارثة. وأنا أردد ذلک للمرة الرابعة. ويعد النظام الإيراني المشکلة ذاتها ولا جزءا من الحل. وإن کانت الولايات المتحدة وحلفاؤها جادين في الحرب ضد داعش في الحقيقة فيجب أن يساعدوا في الإطاحة بالأسد. کما يجب عليهم قطع أذرع النظام الإيراني والميليشيات التابعة لها في العراق. ولا بد من أن ندعم التغيير الديمقراطي في إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة مريم رجوي.
وأود أن أختم کلامي بالإعلان عن دعمي التام لسکان ليبرتي. وأنا أريد أن أخص اليوم النساء في مخيم ليبرتي بدعمي الخاص وهن يتحملن الصعوبات بشکل رائع إذ يعدن قدوات نستزيد منهن دوافع ولن نترکهن علی الإطلاق.
وشکرا.







