أخبار إيران

الوقائع البارزة في العام الايراني الفائت 1395 – تداعيات نهاية ولاية اوباما وتغيير السياسة الأمريکية

 
مع خروج اوباما من المکتب البيضاوي في العام الايراني الذي مضی، فقد خامنئي أکبر حام له. قلما شخص کان يعلم آن موسويان  المفاوض النووي للنظام وعصابة ناياک کانوا يتمتعون ببطاقة بيضاء للوصول الی داخل البيت الأبيض وأن اوباما قد وظف بعض العناصر من المساومين مع الملالي علی وعي کامل کموظفين رسميين في طاقمه في السياسة الخارجية الأمر الذي قد افتضح في ملف «ري تکيه» مما آظهر بآن اوباما کانت علاقاته مع النظام الايراني حسنة.
ولم يکن من الصدفة أن خامنئي کان قد علق آماله علی انتخاب الديمقراطيين حيث کانت الصحف الصادرة في طهران صباح يوم 9 نوفمبر قد نشرت مسبقا خبر انتصار السيدة کلنتون ولکن بعد اعلان خبر انتصار مفاجئي لترامب فهذه الصحف تم حجبها وتم تغيير عنوانها بانتصار ترامب!
ولو أن اوباما وفي آخر ساعات ولايته قد آرسل العملة الآمريکية والذهب بالصناديق الی خزينة خامنئي وقد ضمن بذلک استمرار الارهاب الاقليمي لعدة شهور بعد ذهابه! ولکن رغم ذلک فان اوباما قد ذهب وبدآت أيام فزع وقلق الملالي مع حجم کبير من الأسئلة المزعجة. 
  
 
فهل تبقی الادارة الجديدة ملتزمة بالاتفاق النووي مع خامنئي تحت عنوان «الاتفاق الشامل المشترک»؟
وفي غياب اوباما کيف ستکون  السياسات التوسعية للملالي في سوريا واليمن؟
ما هدف أمريکا والعربية السعودية من تعزيز مفاجئي للعلاقات مع العراق في زمن حيدر العبادي؟
مع ازالة انجماد العلاقات الآمريکية السعودية ماذا سيحل بالنظام الايراني؟
ومع نهاية العلاقات الباردة مع ترکيا التي کان اوباما قد خلقها کيف سيکون مصير الملالي مع الاتراک؟
لاسيما أن ترکيا قد عقدت أفضل علاقات مع روسيا وبشکل خاص في الشأن السوري. 
   
 
هذه الأسئلة والعديد من الأسئلة الأخری علی هذا السياق التي کانت في ذهن الملالي خلال الخريف والشتاء، لا شک آن اجاباتها التي تعمل کالکابوس لن تترک الملالي في العام الايراني الجديد! بصرف النظر عما ستکون سياسات ترامب لکنها لن تملأ المکان الفارغ لاوباا الذي کان لطيفا وسامحا لخامنئي وهذا من أسباب مخاوف الملالي.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.