أخبار إيران
السياسية: سليماني مصاب بجروح بليغة وراقد في مستشفی «بقية الله»

السياسة الکويتية
30/11/2015
30/11/2015
کشفت معلومات من داخل إيران أن قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني يرقد حالياً في العناية المرکزة بمستشفی «بقية الله» في طهران، إثر إصابته أخيراً في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بجروح بليغة بفعل شظايا اخترقت أجزاء من جسمه منها ناحية الرأس.
وذکر تقرير لـ»لجنة الأمن ومکافحة الإرهاب» في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، تلقت «السياسة» نسخة منه أمس، أن التقارير الواردة من داخل قوات «الحرس الثوري» تفيد أن سليماني أصيب قبل أسبوعين بجروح بليغة، موضحاً أنه فيما کان يشرف علی عمليات «الحرس» وقوات إيرانية تعرضت العجلة التي کانت تقله إلی قصف من قبل «الجيش السوري الحر».
وأوضح البيان انه «إثر إصابته بجروح شديدة تم نقله فوراً إلی دمشق علی متن طائرة هليکوبتر تابعة لقوات الحرس، وبعد الإسعافات الأولية نقل إلی طهران حيث يرقد حاليا في مستشفی «بقية الله» التابع لقوات الحرس الواقع في شارع ملا صدرا في طهران»، مؤکداً أن «سليماني خضع حتی الآن لعمليتين جراحيتين علی الأقل».
واضاف «انه راقد في الوقت الحالي في الطابق السابع لهذا المستشفی حيث قسم العناية المرکزية «ردهة C7» ومحظور الزيارة. وتشرف علی علاجه مجموعة من الاطباء الجراحين يرأسهم الدکتور غلام رضا فرزانکان وهو مختصّ في الدماغ والاعصاب. کما يتابع الدکتور علي رضا جلالي رئيس مستشفی «بقية الله» حالة سليماني بصورة مباشرة».
وبحسب البيان، فإن «قسم حراسة المعلومات التابع لقوات الحرس زاد من إجراءاته المشددة لمنع تسرّب المعلومات الخاصة بإصابة سليماني بجروح وتم ابلاغ جميع منتسبي المستشفی بالامتناع عن الرد علی أي استفسار عن حالته. ويشعر نظام الملالي بقلق لأن نشر خبر اصابة سليماني بجروح يؤدي إلی انهيار کامل لمعنويات قوات الحرس والميليشيات المجرمة في سورية، خاصة في وقت تکبدت فيه قوات الحرس خسائر جسيمة طيلة الشهرين الماضيين في سورية وهذه القوات مصابة بالهلع والقلق».
وکانت مصادر سورية ذکرت الأربعاء الماضي أن سليماني اصيب بجروح طفيفة خلال اشتباکات بين قوات النظام وفصائل مقاتلة في شمال سورية.
وبحسب مصدر امني سوري ميداني فإن سليماني «اصيب بجروح قبل ايام عدة في هجوم مضاد في جنوب غرب حلب» شنته الفصائل المقاتلة.
وذکر تقرير لـ»لجنة الأمن ومکافحة الإرهاب» في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، تلقت «السياسة» نسخة منه أمس، أن التقارير الواردة من داخل قوات «الحرس الثوري» تفيد أن سليماني أصيب قبل أسبوعين بجروح بليغة، موضحاً أنه فيما کان يشرف علی عمليات «الحرس» وقوات إيرانية تعرضت العجلة التي کانت تقله إلی قصف من قبل «الجيش السوري الحر».
وأوضح البيان انه «إثر إصابته بجروح شديدة تم نقله فوراً إلی دمشق علی متن طائرة هليکوبتر تابعة لقوات الحرس، وبعد الإسعافات الأولية نقل إلی طهران حيث يرقد حاليا في مستشفی «بقية الله» التابع لقوات الحرس الواقع في شارع ملا صدرا في طهران»، مؤکداً أن «سليماني خضع حتی الآن لعمليتين جراحيتين علی الأقل».
واضاف «انه راقد في الوقت الحالي في الطابق السابع لهذا المستشفی حيث قسم العناية المرکزية «ردهة C7» ومحظور الزيارة. وتشرف علی علاجه مجموعة من الاطباء الجراحين يرأسهم الدکتور غلام رضا فرزانکان وهو مختصّ في الدماغ والاعصاب. کما يتابع الدکتور علي رضا جلالي رئيس مستشفی «بقية الله» حالة سليماني بصورة مباشرة».
وبحسب البيان، فإن «قسم حراسة المعلومات التابع لقوات الحرس زاد من إجراءاته المشددة لمنع تسرّب المعلومات الخاصة بإصابة سليماني بجروح وتم ابلاغ جميع منتسبي المستشفی بالامتناع عن الرد علی أي استفسار عن حالته. ويشعر نظام الملالي بقلق لأن نشر خبر اصابة سليماني بجروح يؤدي إلی انهيار کامل لمعنويات قوات الحرس والميليشيات المجرمة في سورية، خاصة في وقت تکبدت فيه قوات الحرس خسائر جسيمة طيلة الشهرين الماضيين في سورية وهذه القوات مصابة بالهلع والقلق».
وکانت مصادر سورية ذکرت الأربعاء الماضي أن سليماني اصيب بجروح طفيفة خلال اشتباکات بين قوات النظام وفصائل مقاتلة في شمال سورية.
وبحسب مصدر امني سوري ميداني فإن سليماني «اصيب بجروح قبل ايام عدة في هجوم مضاد في جنوب غرب حلب» شنته الفصائل المقاتلة.







