بيانات
تصاعد الغضب والکراهية لدی المواطنين المنهوبة أموالهم ضد نظام الملالي وشخص خامنئي

حظر بث أخبار احتجاجاتهم من قبل المجلس الأعلی لأمن النظام
عقب تصاعد احتجاجات المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات الحکومية وتصاعد غضبهم وکراهيتهم ضد نظام الملالي وخامنئي بالذات، أصدر المجلس الآعلی لأمن النظام أمرا للتلفزيون الحکومي حظر بموجبه بث أخبار تظاهرات المواطنين المنهوبة أموالهم واحتجاجاتهم. وقال «وقف جي» عضو مجلس شوری النظام بهذا الصدد: «أصدر المجلس الأعلی للأمن الوطني قرارا منع بموجبه مؤسسة الاذاعة والتلفزيون من بث أصوات المودعين أموالهم عبر الاعلام الوطني… اني وبعد ما لم يتم بث مقابلاتي بهذا الصدد مرتين، تابعت الأمر فقالوا ان المجلس الأعلی للأمن الوطني أصدر أمرا ومنع الاذاعة والتلفزيون من بث أصوات المودعين». مضيفا: احتجاجات المواطنين المنهوبة أموالهم «هي من التحديات الکبيرة للبلاد. هناک 10 بالمئة من المواطنين الإيرانيين يعانون من مشکلة المؤسسات المالية». (وکالة أنباء ايلنا الحکومية 1 نوفمبر).
من جهته عزا «محمد علي بور مختار» عضو لجنة القضاء والحقوق في مجلس شوری الملالي سبب ذلک إلی إطلاق «شعارات مناهضة للمسؤولين والنظام» وقال: «هناک أشخاص يريدون استغلال هذه المشکلة ضد النظام والبلد. فهذه القضية يجب السيطرة عليها» (وکالة أنباء دانشجو الحکومية 5 نوفمبر).
وفي يوم الثلاثاء 7 نوفمبر اعترف أحد مليشيات البسيج المکشوف لدی الجميع الذي قدّم نفسه صحفيا، في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الحکومة «نوبخت» بمشاعر الکراهية والغضب الذي يحملها المواطنون المنهوبة أموالهم ضد النظام والولي الفقيه وقال «يوم الجمعة… اني کنت في قاعة معرض الصحافة. لاحظت فجأة دخول 300 شخصا يحملون لافتات حمراء وهم يطلقون شعارات حادة للغاية لا يجوز أن أنقلها هنا ضد القائد وضد السيد روحاني وسائر المسؤولين بينهم السيد الدکتور ”سيف“ واني علی الظاهر مستشار الدکتور سيف في الاعلام ولکنني قمت بالدفاع عن مقام القائد المعظم… وقلت أتمنی أن يکون کلکم من المودعين وغير محرّضين… ما إنْ قلت هذا، حتی دفعوني فسقطتُ علی الأرض وانکسر کتفي». (التلفزيون الحکومي 7 نوفمبر).
يذکر أن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد حيّت في الثاني من نوفمبر المتظاهرين ووصفت احتجاجاتهم الجريئة والمستمرة بأنها دليل صارخ علی إرادة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي الذي لم يجلب له سوی الإعدام والتعذيب وأعمال الهمجية والنهب. وهو نظام يوظف ثروات الشعب في خدمة القمع وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب أو ينهبها قادته.
من جهته عزا «محمد علي بور مختار» عضو لجنة القضاء والحقوق في مجلس شوری الملالي سبب ذلک إلی إطلاق «شعارات مناهضة للمسؤولين والنظام» وقال: «هناک أشخاص يريدون استغلال هذه المشکلة ضد النظام والبلد. فهذه القضية يجب السيطرة عليها» (وکالة أنباء دانشجو الحکومية 5 نوفمبر).
وفي يوم الثلاثاء 7 نوفمبر اعترف أحد مليشيات البسيج المکشوف لدی الجميع الذي قدّم نفسه صحفيا، في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الحکومة «نوبخت» بمشاعر الکراهية والغضب الذي يحملها المواطنون المنهوبة أموالهم ضد النظام والولي الفقيه وقال «يوم الجمعة… اني کنت في قاعة معرض الصحافة. لاحظت فجأة دخول 300 شخصا يحملون لافتات حمراء وهم يطلقون شعارات حادة للغاية لا يجوز أن أنقلها هنا ضد القائد وضد السيد روحاني وسائر المسؤولين بينهم السيد الدکتور ”سيف“ واني علی الظاهر مستشار الدکتور سيف في الاعلام ولکنني قمت بالدفاع عن مقام القائد المعظم… وقلت أتمنی أن يکون کلکم من المودعين وغير محرّضين… ما إنْ قلت هذا، حتی دفعوني فسقطتُ علی الأرض وانکسر کتفي». (التلفزيون الحکومي 7 نوفمبر).
يذکر أن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد حيّت في الثاني من نوفمبر المتظاهرين ووصفت احتجاجاتهم الجريئة والمستمرة بأنها دليل صارخ علی إرادة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي الذي لم يجلب له سوی الإعدام والتعذيب وأعمال الهمجية والنهب. وهو نظام يوظف ثروات الشعب في خدمة القمع وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب أو ينهبها قادته.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017
8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017







