جلد وسجن ضابط قتل مدوناً إيرانياً تحت التعذيب

نقلا عن العربية.نت
8/8/2014
حکمت المحکمة الخاصة بموظفي الدولة في طهران، بالسجن لمدة 3 سنوات، و74 جلدة والإبعاد لمدة عامين إلی مدينة برازجان جنوب إيران، ضد “أکبر تقي زاده” ضابط التحقيق الذي أدين بقتل المدون الإيراني “ستّار بهشتي” تحت التعذيب بعد اعتقاله بثلاثة أيام في نوفمبر 2012.
وکانت المحامية “غيتي بور فاضل” من فريق الدفاع عن ستار بهشتي قالت في وقت سابق إن “أسرة المقتول بهشتي قاطعت المحکمة احتجاجا علی لائحة الاتهام التي رفعها الادعاء العام، حيث تمت محاکمة المتهم بتهمة “القتل شبه المتعمد” لکن أسرة بهشتي تصر علی محاکمته بتهمة “القتل المتعمد”.
وکانت شرطة جرائم الإنترنت قد اعتقلت المدون ستار بهشتي، الذي کان يبلغ من العمر 35 عاما في نوفمبر 2012 بتهمة “تعريض الأمن القومي الإيراني للخطر من خلال نشاطاته في شبکات التواصل الاجتماعي”.
وبعد اليوم الأول من اعتقاله، قدم بهشتي شکوی إلی السلطات القضائية، احتجاجا علی تعذيبه وإساءة معاملته وشهد علی ذلک 41 سجينا في معتقل إيفين، سيئ الصيت، وأکدوا أنه کتب نص الشکوی بصعوبة من شدة التعذيب الذي تعرض له.
ونقلت السلطات بعدها ستار بهشتي إلی سجن آخر، إلّا أنها بعد يومين أعلنت عن وفاته في المعتقل.
وأنکرت السلطات خلال الأيام الأولی عقب إعلان وفاة بهشتي تعرضه للتعذيب، لکنها اعترفت في ما بعد بالجريمة وأعلنت عن فتح تحقيق للبت في تفاصيل القضية.
وفي هذه الأثناء قادت غوهر عشقي والدة ستار بهشتي حملة لفضح المتورطين بقتل ابنها عبر وسائل الإعلام وشبکات التواصل الاجتماعي.
واجتمعت والدة بهشتي مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي کاترين أشتون في سفارة النمسا خلال زيارتها الأخيرة إلی طهران برفقة عدد آخر من الناشطات في الحرکة النسوية في إيران.
ورفضت جوهر عشقي، والدة المدون المقتول ستار بهشتي قرار المحکمة، وتساءلت في حوار مع موقع “سحام نيوز” اليوم الخميس، أنه “لماذا لم تأت المحکمة بالسجناء الشهود علی قتل ابني من سجن إيفين ليدلوا بشهاداتهم حول کيفية تعذيبه؟







