أخبار العالم

العاهل الأردني يبحث الأزمة السورية واللاجئين مع باور

 



الشرق الاوسط
12/6/2014



سفيرة أميرکا لدی الأمم المتحدة تتجه إلی ترکيا لمناقشة تداعيات الملف



استقبل العاهل الأردني الملک عبد الله الثاني في عمان، أمس، سمانثا باور، سفيرة أميرکا لدی الأمم المتحدة، التي تزور المملکة حاليا لبحث الملف السوري وتداعيات أزمة اللاجئين السوريين علی دول الجوار والأردن خصوصا.
واستعرض خلال اللقاء، الذي رکز علی آخر مستجدات الأزمة السورية وتداعياتها علی دول الجوار: «موقف الأردن الداعي والداعم لحل سياسي شامل للأزمة، ينهي معاناة الشعب السوري ويحفظ وحدة وسلامة سوريا أرضا وشعبا».
ولفت إلی التداعيات التي يواجهها الأردن جراء الأزمة، خصوصا تدفق أعداد کبيرة من اللاجئين السوريين علی أراضيه، وتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم، بما يفوق إمکاناته وموارده، ويشکل ضغطا علی البنية التحتية، خصوصا في محافظات شمال ووسط المملکة. وأشاد العاهل الأردني، في هذا الإطار، بالدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية التابعة لها للمملکة في سياق دعم قدراتها في هذا المجال، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته بشکل أکبر وبما يمکن الأردن من الاستمرار في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات اللازمة لهم.
وبلغ عدد اللاجئين في المملکة أکثر من 600 ألف لاجئ، بينما تشير أرقام غير رسمية إلی وصول عددهم إلی 950 ألف لاجئ.
ووصلت سمانثا الأردن في زيارة تقودها إلی ترکيا أيضا وتعد هذه رحلتها الأولی للدولتين منذ تعيينها في منصبها الحالي. ومن المقرر أن تلتقي باور کبار المسؤولين في البلدين وممثلي المنظمات الإنسانية، منها تلک التابعة للأمم المتحدة، وقادة المجتمع المدني لبحث مواضيع متنوعة بالإضافة إلی تداعيات الأزمة السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.